[شرح الغريب]
(كبد جبل) كبد الجبل: استعارة، والمراد: ما غمض من بواطنه.
(أصغى ليتا) الليت: صفحة العنق، وإصغاؤه: إمالته.
(يصعق) : يغشى عليه ويموت.
(الطل) : الندى الذي ينزل من السماء في الصحو. PageV00P000
الباب الثاني: من كتاب القيامة في أحوالها، وفيه ستة فصول
الفصل الأول: في النفخ في الصور والنشور
(7939) (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنا جبهته، وأصغى سمعه، ينتظر أن يؤمر فينفخ؟ فكأن ذلك ثقل على أصحابه، فقالوا: فكيف نفعل يا رسول الله، أو نقول؟ قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا، وربما قال: توكلنا على الله» أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(7940) (د ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) . PageV00P000
(7941) (خ م ط د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين النفختين أربعون، قيل: أربعون يوما؟ قال أبو هريرة: أبيت، قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت، ثم ينزل من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا بلي، إلا عظم واحد، وهو عجب الذنب، منه يركب الخلق يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم طرف في ذكر عجب الذنب، قال: «إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة، قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال: عجب الذنب» .
وفي رواية له وللموطأ وأبي داود والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب، منه خلق، وفيه يركب» (1) . [ص: 422]