[شرح الغريب]
(وسد الأمر إلى غير أهله) إذا أسند إليه، هذا كناية عن استقامة الناس وانقيادهم إليه واتفاقهم عليه. PageV00P000
(7905) (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو» .
وفي رواية: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا» أخرجه البخاري ومسلم.
وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الثانية، وفي رواية لأبي داود مثل الثانية وقال: «عن جبل من ذهب» (1) . PageV00P000
(7906) (م) عبد الله بن الحارث بن نوفل - رضي الله عنه - قال: «كنت واقفا مع أبي ابن كعب، فقال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا، قلت: أجل، قال: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: يوشك الفرات أن يحسر عن جبل ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون» .
وفي رواية: «وقفت أنا وأبي بن كعب في ظل أجم حسان» أخرجه مسلم (1) . PageV00P000
(7907) (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها، مثل الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع، فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق، فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا» أخرجه مسلم. [ص: 398] وفي رواية الترمذي مثله، ولم يذكر السارق وقطع يده (1) .
[شرح الغريب]
(تقيء الأرض أفلاذ كبدها) الأفلاذ: القطع، جمع فلذة، والقيء: مستعار لهما في إخراج كنوزها، كما يخرج القيء الطعام من الجوف. PageV00P000
(7908) (د) سلامة بنت الحر [أخت خرشة بن الحر]- رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن من أشراط الساعة: أن يتدافع أهل المسجد الإمامة، فلا يجدون إماما يصلي بهم» أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(7909) (خ) مرداس الأسلمي - رضي الله عنه - وكان من أصحاب الشجرة: سمعه قيس بن أبي حازم يقول: «يقبض الصالحون، الأول فالأول، ويبقى حثالة كحثالة التمر والشعير، لا يعبأ الله بهم شيئا» .
وفي رواية: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يذهب الصالحون: الأول فالأول، وتبقى حثالة كحثالة الشعير أو التمر، لا يباليهم الله بالة» أخرجه البخاري، وقال: ويقال: حفالة، وحثالة (1) . [ص: 399]