[شرح الغريب]
(دحاها) دحا الأرض: بسطها.
(فصعق) صعق الإنسان: إذا غشي عليه. وإذا مات.
(الآكام) : جمع أكمة، وهي الروابي الصغار.
(جوارحهم) الجوارح: جمع جارحة، وهي الأعضاء، كاليد والرجل ونحو ذلك. PageV00P000
(536) (د) ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: لما أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قريشا يوم بدر، وقدم المدينة، جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا، قالوا: يا محمد، لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله تعالى في ذلك: {قل للذين كفروا ستغلبون [ص: 66] إلى قوله: {فئة تقاتل في سبيل الله} - ببدر - {وأخرى كافرة} [آل عمران: 12، 13] . أخرجه أبو داود (1) .
[شرح الغريب]
(أغمارا) الأغمار: جمع غمر بضم الغين، وهو الجاهل الغر الذي لم يجرب الأمور. PageV00P000
(537) (ت) ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليي أبي وخليل ربي إبراهيم» ، ثم قرأ {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران: 68] أخرجه الترمذي (1) .
[شرح الغريب]
(ولاة) الولاة: جمع ولي، وهو الذي يوالي الإنسان، وينضم إليه ويكون من جملته وأتباعه والناصرين له. PageV00P000
(538) (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: وآل عمران: المؤمنون من آل إبراهيم، وآل عمران، وآل ياسين، وآل محمد، يقول: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه} وهم المؤمنون. أخرجه البخاري بغير إسناد (1) . PageV00P000
(539) (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: تفسير قول المرأة الصالحة {إني نذرت لك ما في بطني محررا} [آل عمران: 35] أي: خالصا للمسجد يخدمه. أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) . PageV00P000
(540) (خ) ابن عباس- رضي الله عنهما - قال: {إذ يلقون أقلامهم} [آل عمران: 44] ، اقترعوا فجرت أقلامهم مع الجرية (1) ، فعال قلم زكريا الجرية. أخرجه البخاري في ترجمة باب من أبواب كتابه بغير إسناد (2) . PageV00P000
(541) (خ) ابن عباس - رضي الله عنه - قال: {إني متوفيك} أي مميتك، أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) . PageV00P000
(542) (س) ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد، ولحق بالشرك، ثم ندم، فأرسل إلى قومه: سلوا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هل لي من توبة؟ فنزلت: {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم - إلى قوله - غفور رحيم} [آل عمران: 86، 89] . فأرسل إليه فأسلم، أخرجه النسائي (1) . PageV00P000
(543) (ت) أبو غالب - رحمه الله- (1) : قال: رأى أبو أمامة رؤوسا [ص: 69] منصوبة على درج دمشق، فقال أبو أمامة: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} إلى آخر الآية [آل عمران: 106] ، قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا، [أو أربعا] حتى عد سبعا، ما حدثتكموه. أخرجه الترمذي (2) . PageV00P000
(544) (ت) بهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول في قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: «أنتم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000