[شرح الغريب]
(زجج) موضعها، أي: سوى موضع النقر وأصلحه، من تزجيج الحواجب، وهو حذف زوائد الشعر، ويحتمل أن يكون مأخوذا من الزج بأن يكون النقر في طرف الخشبة، فيشد عليه زجا ليمسكه ويحفظ ما في جوفه. PageV00P000
أحاديث متفرقة
(7827) (خ) سلمان - رضي الله عنه - قال: «فترة ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام: ستمائة سنة» أخرجه البخاري (1) . PageV00P000
(7828) (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إن أهل فارس لما مات نبيهم: كتب لهم إبليس المجوسية» أخرجه أبو داود (*) (1) . PageV00P000
(7829) (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا أدري: تبع ألعين هو؟ - وفي نسخة: اللعين هو - أم لا؟ ولا أدري عزير نبي هو، أم لا؟» أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(7830) (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله [ص: 326] صلى الله عليه وسلم-: «لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم، - وفي رواية: لم يخبث اللحم -، ولولا حواء: لم تخن أنثى زوجها الدهر» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
وقال رزين: قال بعضهم: يعني في الكلام.
[شرح الغريب]
(خنز) اللحم يخنز: إذا أنتن وتغيرت ريحه.
(لم تخن أنثى) خيانة حواء آدم: هي ترك النصيحة له في أمر الشجرة، لا في غيرها. PageV00P000
الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،
وفيه أربعة أبواب
الباب الأول: في أشراطها وعلامتها
، وفيه أحد عشر فصلا
الفصل الأول: في المسيح والمهدي عليهما السلام
(7831) (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد» زاد في رواية: «وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {وإن من [ص: 328] أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ... } الآية [النساء: 159] » .
وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم، وإمامكم منكم؟» ، وفي رواية «فأمكم» ، وفي أخرى «فأمكم منكم» ، قال ابن أبي ذئب: تدري ما أمكم منكم؟ قلت: تخبرني، قال: فأمكم بكتاب ربكم - عز وجل - وسنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم-.
وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء، والتباغض والتحاسد، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد» أخرجه البخاري ومسلم، وانفرد مسلم بالرواية الآخرة.
وأخرج الترمذي الرواية الأولى إلى قوله: «لا يقبله أحد» .
وفي رواية أبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس بيني وبينه - يعني عيسى- نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع، إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، ثم [ص: 329] يمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى، ويصلي عليه المسلمون» (1) .