[شرح الغريب]
(خضرمنا) خضرمت أذن البعير: إذا قطعت طرفها، وكان هذا [ص: 187] في الجاهلية، فلما جاء الله بالإسلام، أمر النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يخضرموا من غير الموضع الذي كان يخضرم فيه أهل الجاهلية علامة بين المسلم وغير المسلم، وهو الذي أراد هؤلاء القوم، يعنون أنهم خضرموا خضرمة الإسلام.
(ما رزأناكم) يقول: ما رزأته شيئا: ما أصبت منه شيئا، ولا نقصته وهذه في اللغة الفصحى، فأما «رزيناكم» فإنما يكون على ترك الهمز وقلبه ياء، وليس بفصيح، وقد قالوا: في قرأت: قريت، شاذا.
(فأخذت بتلبيبه) : جمعت عليه ثوبه وقبضته من مقدمه، تجره به.
(زربية) الزربية: القطيفة، وجمعها زرابي.
(آصعا) الآصع جمع صاع، وهو مكيال يسع خمسة أرطال وثلثا، أو ثمانية أرطال، على اختلاف المذهبين في المد. PageV00P000
القضاء بالشاهد الواحد
(7686) (خ) عبد الله بن عبد الله بن أبي مليكة - رحمه الله - «أن بني صهيب - مولى بني جدعان - ادعوا بيتين وحجرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعطى ذلك صهيبا، فقال مروان: من يشهد لكم على ذلك؟ قالوا: ابن عمر، فدعاه، فشهد لأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صهيبا بيتين وحجرة، فقضى مروان بشهادته لهم» أخرجه البخاري (1) . PageV00P000
تعارض البينة
(7687) (د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - «أن رجلين تعارضا، وادعيا بعيرا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فبعث كل واحد منهما شاهدين، فقسمة النبي - صلى الله عليه وسلم- بينهما نصفين» . وفي رواية: «أن رجلين ادعيا بعيرا أو دابة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- ليست لواحد منهما بينة، فجعله النبي - صلى الله عليه وسلم- بينهما» أخرجه أبو داود.
وفي رواية النسائي: «أن رجلين اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- في دابة، ليس لواحد منهما بينة، فقضى بها بينهما» (1) .