[شرح الغريب]
(لأولى) أقرب، والولي: القريب، يريد أقرب العصبة إلى الميت، كالأخ والعم، فإن الأخ أقرب من العم، ولو كان قوله «أولى» بمعنى أحق لبقي الكلام مبهما لا يستفاد منه بيان الحكم، إذ كان لا يدرى من الأحق ممن ليس بأحق، فعلم أن معناه: أقرب النسب إليه. PageV00P000
(7420) (خ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «سئل عن ابني عم، أحدهما: أخ لأم، والآخر: زوج، فقال: للزوج النصف، وللأخ من الأم: السدس، وما بقي بينهما نصفان (1) » أخرجه ... (2) . PageV00P000
(7421) (خ م ت د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر» .
وفي رواية «اقسموا المال بين أهل الفرائض على كتاب الله، فما تركت الفرائض فلأولى رجل ذكر» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود (1) . PageV00P000
(7422) (د) زينب [زوج ابن مسعود]- رضي الله عنهما -: «أنها كانت تفلي رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعنده امرأة عثمان بن عفان، ونساء من المهاجرات، وهن يشتكين منازلهن: أنها تضيق عليهن، ويخرجن منها، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن تورث دور المهاجرين النساء، فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته دارا بالمدينة» أخرجه أبو داود (1) .
[شرح الغريب]
(تورث دور المهاجرين النساء) قال الخطابي: تخصيص نساء المهاجرين بتوريث الدور، يشبه أن يكون ذلك على معنى القسمة بين الورثة، وإنما خصهن بالدور، لأنهن بالمدينة غرائب لا عشيرة لهن، فاختار لهن المنازل، لما رأى من المصلحة، قال: ويجوز أن تكون الدور في أيديهن على سبيل الرفق بهن للسكنى فيهن لا للتمليك، كما كانت حجر النبي - صلى الله عليه وسلم- في أيدي نسائه بعده. PageV00P000