[شرح الغريب]
(أشفار العين) جمع شفر، وهو حرف الجفن الذي ينبت عليه الشعر. PageV00P000
(7021) (س) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «سمعت عمرو بن عبسة يقول: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف الوضوء؟ قال: أما الوضوء: فإنك إذا توضأت فغسلت كفيك فأنقيتهما، خرجت خطاياك من بين أظفارك وأناملك، فإذا مضمضت واستنشقت منخريك، وغسلت وجهك ويديك إلى المرفقين، ومسحت رأسك، وغسلت رجليك، اغتسلت من عامة خطاياك كيوم ولدتك أمك، قال أبو أمامة: فقلت: يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقول، أكل هذا يعطى في مجلس واحد؟ فقال: أما والله لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وما بي من فقر فأكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد سمعته أذناي، ووعاه قلبي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» .
أخرجه النسائي (1) .
وقد أخرج مسلم هذا المعنى في حديث طويل يتضمن إسلام عمرو بن عبسة، وقد ذكرناه في «الباب الرابع» من هذا الكتاب. PageV00P000
(7022) (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ على طهر: كتب الله له به عشر حسنات» أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(7023) () أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق، ثم طبع بطابع، ثم رفع تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
الفصل الثالث: في فضل الأذان والمؤذن
(7024) (خ م ط د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، حتى إذا قضي التثويب، أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، واذكر كذا، لما لم يكن يذكر من قبل، حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى؟» .
وفي رواية «حتى يضل الرجل» . [ص: 378] وفي أخرى «إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة: أحال له ضراط، حتى لا يسمع صوته، فإذا انتهت رجع فوسوس، فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته، فإذا انتهت رجع فوسوس» .
وفي أخرى: «إذا أذن المؤذن: أدبر الشيطان وله حصاص» .
وفي أخرى قال سهيل بن أبي صالح: أرسلني أبي إلى بني حارثة ومعي غلام لنا، أو صاحب لنا، فناداه مناد من حائط باسمه، قال: وأشرف الذي معي على الحائط، فلم ير شيئا، قال: فذكرت ذلك لأبي، قال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة، فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص» هذه روايات مسلم.
وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان، فإذا قضي الأذان أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، ويقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يذكر، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى» .
وقد تقدم لهما في سجود السهو من «كتاب الصلاة» روايات لهذا الحديث، يتضمن ذكر سجود السهو.
وأخرج «الموطأ» وأبو داود والنسائي مثل رواية البخاري (1) . [ص: 379]