[شرح الغريب]
(المعرس) : موضع التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل نزلة للاستراحة والنوم. [ص: 340] (التحري) : القصد والاعتماد لتحقيق الغرض المطلوب. PageV00P000
(6972) (خ د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو بوادي العقيق - يقول: «أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة» . وفي رواية «وقل: عمرة وحجة» .
وفي أخرى قال: «عمرة في حجة» أخرجه البخاري وأبو داود (1) . PageV00P000
(6973) (د) مالك [بن أنس]- رحمه الله - قال: «لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس، إذا قفل راجعا إلى المدينة، حتى يصلي فيه ما بدا له، لأنه بلغني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عرس به» . أخرجه أبو داود، وقال: «المعرس على ستة أميال من المدينة» (1) . PageV00P000
الفصل الثالث: في أماكن متعددة من الأرض
الحجاز
(6974) (ت) عمرو بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز، كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل، إن الدين بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ (1) ، فطوبى للغرباء وهم الذين يصلحون ما أفسد الناس [من بعدي] من سنتي» . أخرجه الترمذي (2) .
[شرح الغريب]
(ليعقلن) أي: ليعتصم ويلتجىء ويحتمي.
(الأروية) : الشاة الواحدة من شياه الجبل، وجمعها: أروى.
(طوبى) : اسم الجنة، أي: فالجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا غرباء في أول الإسلام، والذين يصيرون غرباء بين الكفار في آخره لصبرهم على أذى الكفار أولا وآخرا، أو لزومهم دين الإسلام. PageV00P000
(6975) (م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، وهو يأرز المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها» أخرجه مسلم (1) .