ليال مشتركة
(6849) (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر: «اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، ثم سكت» .
أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(6850) (ت) عيينة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي فقال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: «ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إلا في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول: التمسوها في تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو [في] ثلاث، أو آخر ليلة (1) ، قال: وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد» أخرجه الترمذي (2) . PageV00P000
(6851) (خ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت، فعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة» أخرجه البخاري (1) .
[شرح الغريب]
(التلاحي) والملاحاة: التشاجر والتخاصم. PageV00P000
(6852) (خ د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال [ص: 257] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هي في العشر، في سبع يمضين، أو في سبع يبقين، يعني: ليلة القدر» وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، [يعني] ليلة القدر: في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى» .
أخرجه البخاري، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) . PageV00P000
(6853) (ط) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني أريت هذه الليلة في رمضان، حتى تلاحى رجلان فرفعت، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة» . أخرجه «الموطأ» (1) . PageV00P000