[شرح الغريب]
(سماطين) السماطان من النخل ومن الناس: الجانبان، يقال: مشى بين السماطين: إذا مشى بين صفين من الناس. PageV00P000
(6752) (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، ومع كل ألف سبعون ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي» أخرجه الترمذي (1) .
[شرح الغريب]
(حثيات) الحثيات جمع حثية، وهي الغرفة بالكف، يقال: حثا يحثو ويحثي. PageV00P000
(6753) (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يدخل الجنة من أمتي زمرة - هم سبعون ألفا - تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر» ، قال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدي فرفع نمرة عليه، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ادع الله - عز وجل - أن يجعلني منهم فقال: سبقك [بها] عكاشة» أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب، فقال رجل: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: [ص: 191] اللهم اجعله منهم، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» . وفي أخرى قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، زمرة واحدة منهم على صورة القمر» (1) .
[شرح الغريب]
(زمرة) الزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم.
(نمرة) النمرة: جمعها: أنمار، وقد ذكرت. PageV00P000
(6754) (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «باب أمتي - الذي يدخلون منه الجنة - عرضه مسيرة الراكب المسرع المجود ثلاثا، ثم إنهم يتضاغطون عليه، حتى تكاد مناكبهم تزول» .
وزاد رزين «وهم شركاء الناس في سائر الأبواب» أخرجه الترمذي (1) .
وقال: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث؟ فلم يعرفه، وقال: لخالد ابن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله. [ص: 192]