[شرح الغريب]
(سياق الموت) : وقت حضور الأجل، كأن روحه تساق لتخرج من جسده. [ص: 106] (أطباق) جمع طبق، وهو الحالة.
(تجب) التوبة تجب ما قبلها: أي تقطع وتمحو الذنوب فلا يؤاخذ بها.
(فسنوا) سننت التراب على الميت: إذا رميته فوقه برفق ولطف. PageV00P000
أبو سفيان بن حرب - رضي الله عنه-
(6655) (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا نبي الله، ثلاث أعطنيهن، قال: نعم، قال: عندي أحسن العرب وأجمله: أم حبيبة، أزوجكها، قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك، قال: نعم، قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: نعم، قال أبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما أعطاه إياه، لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال: نعم» أخرجه مسلم (1) . قال الحميدي - رحمه الله -: قال لنا بعض الحفاظ: هذا الحديث وهم فيه بعض الرواة، لأنه لا خلاف فيه بين اثنين من أهل المعرفة بالأخبار: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تزوج أم حبيبة قبل الفتح بدهر، وهي بأرض الحبشة، وأبوها كافر [ص: 107] يومئذ، وفي هذا نظر (2) . PageV00P000
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه-
(6656) (ت) عبد الرحمن بن أبي عميرة - رضي الله عنه - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لمعاوية: «اللهم اجعله هاديا مهديا، واهد به» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(6657) (ت) أبو إدريس الخولاني - رحمه الله -: قال: لما عزل عمر بن الخطاب عمير بن سعد عن حمص وولى معاوية، قال الناس: عزل عميرا، وولى معاوية، فقال عمير: لا تذكروا معاوية إلا بخير، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اهد به» أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(6658) (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كنت ألعب مع الصبيان، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتواريت خلف باب، قال: فجاء فحطأني حطأة، وقال: اذهب، فادع لي معاوية، قال: فجئت، فقلت هو يأكل، ثم قال لي: اذهب، فادع لي معاوية، قال: فجئت، فقلت: هو يأكل، فقال: لا أشبع الله بطنه، قال ابن المثنى: فقلت: لأمية: ما معنى حطأني؟ قال: قفدني قفدة» أخرجه مسلم (1) .