[شرح الغريب]
(السندس) : الحرير، وما رق من الإبريسيم.
(دومة الجندل) بضم الدال وفتحها: موضع.
(وأكيدر) : مقدمه وصاحبه، وهو أكيدر بن عبد الملك. PageV00P000
(6599) (خ م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» زاد البخاري [ص: 62] فقال رجل لجابر: إن البراء يقول: اهتز السرير؟ فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» .
وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم-: «اهتز لها عرش الرحمن عز وجل» . وأخرج الترمذي رواية مسلم (1) .
[شرح الغريب]
(اهتزاز العرش) كناية عن ارتياحه بروحه حين صعد بها لكرامته على ربه، وكل من خف لأمر وارتاح له، فقد اهتز له، والمعنى: فرح أهل العرش (*) بقدومه على الله لما رأوا من منزلته وكرامته وفضله.
(ضغائن) الضغائن: الحقود والعداوات، واحدتها: ضغينة. PageV00P000
(6600) (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال - وجنازته موضوعة-: «اهتز لها عرش الرحمن» يعني: سعد بن معاذ، ذكره مسلم في عقيب حديث قبله (1) . PageV00P000
(6601) (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لما حملت جنازة سعد ابن معاذ قال المنافقون: ما أخف [ما كانت] جنازته - يعني لحكمه في بني قريظة - فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إن الملائكة كانت تحمله» أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
عبد الله بن العباس رضي الله عنهما
(6602) (خ م ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى صدره، وقال: «اللهم علمه الكتاب» وفي رواية «الحكمة» أخرجه البخاري.
وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتى الخلاء، فوضعت له وضوءا، فلما خرج قال: من وضع هذا؟ فأخبر، قال: اللهم فقهه في الدين» كذا عند البخاري.
وعند مسلم: «اللهم فقهه» قال الحميدي: وحكى أبو مسعود قال: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» قال: ولم أجده في الكتابين (1) . [ص: 64] وفي رواية الترمذي قال: «ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقال: اللهم علمه الحكمة» .
وفي أخرى قال: «دعا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يؤتيني الحكمة» .
وفي أخرى قال: «إنه رأى جبريل مرتين، ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم- مرتين» (2) . PageV00P000