(6567) (ت) سلمى - امرأة من الأنصار -: - رضي الله عنها - قالت: دخلت على أم سلمة وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت الآن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تعني في المنام- وعلى رأسه ولحيته التراب وهو يبكي، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: شهدت قتل الحسين آنفا. أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(6568) (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين، فجعل في طست، فجعل ينكت، وقال في حسنه شيئا، قال أنس: فقلت: والله، إنه كان أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان مخضوبا بالوسمة» . [ص: 36] وفي رواية قال: «كنت عند ابن زياد، فجيء برأس الحسين، فجعل يضرب بقضيب في أنفه، ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، فقلت: أما إنه كان من أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرج الأولى البخاري، والثانية الترمذي (1) .
[شرح الغريب]
(النكت) بالقضيب: أن يضرب الأرض بطرفه ليؤثر فيه.
(الوسمة) : شيء أسود يصبغ به الشعر. PageV00P000
(6569) (ت) عمارة بن عمير - رحمه الله - قال: «لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس، حتى دخلت في منخر عبيدالله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا» . أخرجه الترمذي (1) . [ص: 37]
[شرح الغريب]
(نضدت) المتاع: جعلت بعضه فوق بعض مرتبا. PageV00P000
زيد بن حارثة وابنه أسامة رضي الله عنهما
(6570) (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيتي، فقرع الباب، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله. أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(6571) (ت) جبلة بن حارثة - رضي الله عنه - قال: «قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، ابعث معي أخي زيدا، قال: هو ذاك، انطلق إليه، فإن ذهب معك لم أمنعه، فجاء زيد فقال: يا رسول الله، أو أختار عليك أحدا؟ قال جبلة: فأقمت أنا مع أخي، ورأيت أن رأي أخي أفضل من رأيي» أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(6572) (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.
ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر: «إن تطعنوا في إمارته ... وذكر نحوه» وفي آخره «وأوصيكم به، فإنه من صالحيكم» (1) .