[شرح الغريب]
(مخبأ) المخبأ: المخدع والبيت.
(أثم) أي: أهنالك [ص: 29] (لكع) يريد به الصغير، يقال للصغير: لكع، فإن أطلق على الكبير، أريد به الصغير العلم.
(السخاب) : القلادة. PageV00P000
(6556) (ت) أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: «طرقت النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو مشتمل على شيء، لا أدري ما هو؟ فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما» . أخرجه الترمذي (1) .
[شرح الغريب]
(الطروق) : إتيان المنزل ليلا. PageV00P000
(6557) (ت) يعلى بن مرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط» أخرجه الترمذي (1) . [ص: 30]
[شرح الغريب]
(السبط) : ولد الولد، وأسباط بني إسرائيل: هم أولاد يعقوب عليه السلام، وهم فيهم كالقبائل في العرب، وقد جعل النبي - صلى الله عليه وسلم- حسينا - رضي الله عنه- واحدا من أولاد الأنبياء، يعني أنه من جملة الأسباط الذين هم أولاد يعقوب عليه السلام. PageV00P000
(6558) (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(6559) (خ ت) عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي - رحمه الله - قال: كنت شاهدا لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق، فقال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وسمعت النبي الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هما ريحانتاي من الدنيا!» .
وفي رواية شعبة قال: «وأحسبه سأل عن المحرم يقتل الذباب؟ قال: يا أهل العراق، تسألونا عن قتل الذباب، وقد قتلتم ابن بنت [ص: 31] رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» .
وفي رواية «ما أسألهم عن صغيرة، وأجرأهم على كبيرة!! ... وذكر الحديث» وفي آخره «وهما سيدا شباب أهل الجنة» .
أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي الأولى، وزاد فيها «عن دم البعوض يصيب الثوب» (1) .