نوع سادس
(6394) (خ د ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كنا نخير [بين الناس] في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، نخير أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان» أخرجه البخاري. وله في رواية قال: «كنا زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا نفاضل بينهم» . وأخرج أبو داود الثانية، ولأبي داود «كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم [ص: 580] حي: أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم- بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان» . وفي رواية الترمذي «كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي: أبو بكر، وعمر، وعثمان» (1) . PageV00P000
نوع سابع
(6395) (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أسيد ابن حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح» أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(6396) (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن كل نبي أعطي سبعة نجباء رفقاء - أو [قال] : رقباء - وأعطيت أنا أربعة عشر، قلنا: من هم؟ قال: أنا، وابناي، وجعفر، وحمزة، [ص: 581] وأبو بكر، وعمر، ومصعب بن عمير، وبلال، وسلمان، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود، [وأبو ذر، والمقداد] » أخرجه الترمذي (1) .
[شرح الغريب]
(نجباء) النجباء: جمع نجيب، وهو الكريم من الرجال، المختار. (رقباء) الرقباء جمع رقيب، وهو الحافظ. PageV00P000
(6397) (خ) عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر» أخرجه البخاري (1) . PageV00P000
(6398) (م) عائذ بن عمرو (1) «أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر بالمدينة، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فقال: يا أبا بكر لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك، فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا، ثم قالوا: يغفر الله لك يا أخي» . [ص: 582] أخرجه مسلم (2) . PageV00P000
(6399) (خ م) أبو موسى الأشعري (1) - رضي الله عنه - قال: «كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو نازل بالجعرانة، بين مكة والمدينة، ومعه بلال، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- أعرابي، فقال: ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني؟ فقال له: أبشر، فقال: قد أكثرت علي من «أبشر» ، فأقبل علي وعلى بلال كهيئة الغضبان، فقال: إن هذا رد البشرى، فاقبلا أنتما، فقلنا: قبلنا، ثم دعا بقدح فيه ماء، فغسل وجهه ويديه وفيه، ومج فيه، ثم قال: اشربا، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما، وأبشرا، فأخذنا القدح، ففعلنا، فنادت أم سلمة من وراء الستر: أن أفضلا لأمكما في إنائكما، فأفضلنا لها منه طائفة» أخرجه البخاري ومسلم (2) . PageV00P000
(6400) (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رجلين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- خرجا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم- في ليلة مظلمة، ومعهما مثل المصباحين [يضيئان] بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد، حتى أتى أهله» . [ص: 583] وفي رواية قال: «كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فخرجا في ليلة مظلمة، فإذا نور بين أيديهما ... » وذكر نحوه. أخرجه البخاري (1) . PageV00P000