[شرح الغريب]
(سري) عن المحزون وغيره: إذا كشف عنه ما به. PageV00P000
(6016) (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوم بدر: «هذا جبريل آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب» . أخرجه البخاري (1) .
[شرح الغريب]
(أداة) الحرب: آلتها، وأراد بها: السلاح. PageV00P000
(6017) (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال- وهو في قبة يوم بدر -: «اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده، وقال: حسبك يا رسول الله، ألححت على ربك، فخرج وهو [يثب] في الدرع، وهو [ص: 188] يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر. بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر: 45، 46] » . أخرجه البخاري (1) . PageV00P000
(6018) (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «خرج يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر رجلا، فلما انتهى إليها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم، اللهم إنهم جياع فأشبعهم، ففتح الله له يوم بدر، فانقلبوا - حين انقلبوا - وما منهم رجل إلا وقد رجع بجمل، أو جملين، واكتسوا، وشبعوا» . أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(6019) (خ ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كنا أصحاب محمد نتحدث: أن عدة أصحاب بدر على عدة طالوت الذين جاوزوا (1) معه النهر - ولم يجاوز معه إلا مؤمن - بضعة عشر وثلاثمائة» . وفي رواية قال البراء: «لا، والله ما جاوز معه النهر إلا مؤمن» . أخرجه البخاري.
وفي رواية الترمذي إلى قوله: «أصحاب طالوت» (2) . [ص: 189]
[شرح الغريب]
(بضعة) البضع: ما بين الثلاثة إلى التسعة. PageV00P000
(6020) (خ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر، وكان المهاجرون يوم بدر: نيفا على الستين، والأنصار نيفا وأربعين ومائتين» .
أخرجه البخاري، وأفرد الحميدي هذا الحديث عن الذي قبله، وهما حديث واحد، يشتركان في كمية عددهم يوم بدر، وحيث أفرده اتبعناه (1) . PageV00P000
(6021) (ت) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: «عبأنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم بدر ليلا» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(6022) (خ د) أبو أسيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم بدر - حين صففنا لقريش -: «إذا أكثبوكم - يعني: غشوكم - وفي أخرى يعني: أكثروكم – فارموهم، واستبقوا نبلكم» . أخرجه البخاري، وأبو داود. [ص: 190] وفي أخرى لأبي داود: «إذا أكثبوكم فارموهم، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم» (1) .