[شرح الغريب]
(فاغتبطت) الغبطة: الفرح والسرور بالشيء.
(يقتحم) الاقتحام: الدخول على الشيء بغتة والوقوع فيه.
(بفاحشة) الفاحشة: الزنا، وأراد: فعلا شنيعا.
(يغشاها) فلان يغشاه الناس: إذا كانوا يأتونه ويقصدون منزله كثيرا. [ص: 141] (فآذنيني) آذنته بالشيء: أعلمته به إيذانا، فأنا مؤذن.
(فلا يضع عصاه عن عاتقه) أراد: التأديب والضرب، وقيل: أراد به: كثرة الأسفار عن وطنه، يقال: رفع الرجل عصاه: إذا سافر، ووضع عصاه: إذا نزل وأقام.
(العصمة) : ما يتمسك به من أحكام الشرع.
(أتحفتنا برطب ابن طاب) التحفة: الهدية، ورطب ابن طاب: نوع من أنواع الرطب بالمدينة معروف، ينسب إلى ابن طاب.
(سويق سلت) السلت: نوع من الحنطة والشعير لا قشر له.
(فحصبه) حصبته: إذا رجمته بالحصا والحجارة.
(ترب) الترب: الذي لا مال له، ترب الرجل: إذا افتقر، وأترب: إذا استغنى.
(آصع) الصاع معروف، وجمعه في القلة: آصع.
(فتقالتها) تقال الشيء: إذا استقله وعده قليلا.
(قسقاسته) القسقاسة بالسينين المهملتين وبالقافين: العصا، قاله الأزهري.
(أملق) الرجل: إذا افتقر، فهو مملق.
(ضرير البصر) الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير: إذا كان أعمى. PageV00P000
(5977) (د) ميمون بن مهران قال: قدمت المدينة فدفعت إلى سعيد بن المسيب، فقلت: فاطمة بنت قيس طلقت، فخرجت من بيتها، فقال سعيد: [ص: 142] تلك امرأة فتنت الناس «إنها كانت لسنة (1) ، فوضعت على يدي ابن أم مكتوم الأعمى» . أخرجه أبو داود (2) . PageV00P000
(5978) (ط) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - «أن بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، كانت تحت عبد الله بن عمرو بن عثمان، فطلقها البتة، فانتقلت، فأنكر ذلك عليها عبد الله بن عمر (1) » . أخرجه الموطأ (2) . PageV00P000
(5979) (ط) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - «أن ابن عمر طلق امرأة له في مسكن حفصة (1) زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان طريقه إلى المسجد، فكان يسلك الطريق الأخرى من أدبار البيوت، كراهية أن يستأذن عليها (2) ، حتى راجعها» . أخرجه الموطأ (3) .