[شرح الغريب]
(فامتحشت) الامتحاش: الاحتراق، وامتحشت النار العظم: أحرقته.
(يوما راحا) أي: شديد الريح كثيرها. PageV00P000
(5883) (د) أم الدرداء - رضي الله عنها - قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «كل ذنب عسى أن يغفره الله - أو قال: عسى الله أن يغفره - إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا» أخرجه أبو داود في جملة حديث (1) . PageV00P000
(5884) (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشورته، كهولا كانوا أو شبابا. فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي، هل لك وجه عند هذا الأمير، فتستأذن [لي] عليه؟ قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن [الحر] لعيينة، فلما دخل قال: هي يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزل، وما تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر حتى هم بأن يوقع به، فقال الحر: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه - صلى الله عليه وسلم-: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199] ، وإن هذا من الجاهلين، فوالله ما جاوزها عمر - رضي الله عنه - حين قرأها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله تعالى» . أخرجه البخاري (1) . [ص: 47]
[شرح الغريب]
(ما تعطينا الجزل) العطاء الجزل: الكثير. PageV00P000
الكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيق
وفيه أربعة أبواب
الباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكة
، وفيه تسعة أنواع
[النوع] الأول: في حسن الملكة
(5885) (ت) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يدخل الجنة سيء الملكة (1) » أخرجه الترمذي (2) . PageV00P000
(5886) (د) رافع بن مكيث - رضي الله عنه - وكان ممن شهد الحديبية [ص: 48] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «حسن الملكة (1) نماء (2) ، وسوء الخلق شؤم» . أخرجه أبو داود.
وفي رواية له «حسن الملكة يمن، وسوء الخلق شؤم» (3) .