[النوع الثالث] السنبل
(5539) (د س) عباد بن شرحبيل [الغبري اليشكري]- رضي الله عنه - قال: «أصابتني سنة، فدخلت حائطا من حيطان المدينة، ففركت سنبلا، فأكلت، وحملت في ثوبي، فجاء صاحبه، فضربني وأخذ ثوبي، فأتي بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال له: ما علمت إذ كان جاهلا، ولا أطعمت إذ كان جائعا، أو [قال] : ساغبا، فأمره فرد علي ثوبي، وأعطاني وسقا - أو نصف وسق - من طعام» أخرجه أبو داود.
وعند النسائي قال: «قدمت مع عمومتي المدينة، فدخلت حائطا ... وذكر الحديث» وفيه: «فأخذ كسائي» (1) .
[شرح الغريب]
(سنة) السنة: الجدب والغلاء.
(وسقا) الوسق: ستون صاعا، والصاع: أربعة أمداد، والمد: رطل وثلث، أو رطلان، على اختلاف المذهبين. PageV00P000
الباب الثالث: في الحرام من الأطعمة
، وفيه خمسة فصول
الفصل الأول: قول كلي في الحرام والحلال
(5540) (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذرا، فبعث الله نبيه، وأنزل كتابه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، فما أحل فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، وتلا: {قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم} [الأنعام: 145] » أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(5541) (د ت) قبيصة بن هلب: عن أبيه قال: سمعت رسول الله [ص: 453] صلى الله عليه وسلم- يقول: - وسأله رجل - «إن من الطعام طعاما أتحرج منه؟ فقال: لا يتحلجن في نفسك شيء، ضارعت (1) فيه النصرانية» أخرجه أبو داود.
وفي رواية الترمذي عن هلب قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن [طعام النصارى] ... وذكر الحديث» .
وفي النسخة «يختلجن» بالخاء المعجمة (2) .