[شرح الغريب]
السماسرة: لفظ أعجمي، وكان أكثر من يعالج البيع، والشراء فيهم: العجم، فلقبوا هذا الاسم عندهم، فسماهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اسما من التجارة التي هي اسم عربي.
اللغو: الكلام الرديء المطروح، وهو في الأصل: من لغا: إذا قال: هذرا.
فشوبوه: الشوب: الخلط، قال الخطابي: إنما أمرهم فيه بالصدقة، وأراد: صدقة غير معينة في تضاعيف الأيام، لتكون كفارة لما يجري بينهم من اللغو والحلف، وليست بالصدقة الواجبة التي هي الزكاة. PageV00P000
(242) (م س) أبو قتادة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إياكم وكثرة الحلف في البيع، فإنه ينفق، ثم يمحق» . أخرجه مسلم والنسائي (1) . PageV00P000
(243) (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» . هذه رواية البخاري ومسلم. [ص: 435] وعند أبي داود: «ممحقة للبركة (1) » .
[شرح الغريب]
يمحق: المحق: النقص، ومنه قوله تعالى: {يمحق الله الربا ويربي الصدقات} [البقرة: 276] أي: ينقص هذا ويزيد هذه، وقوله: «ممحقة ومنفقة» أي مظنة للمحق والنفاق، ومجراة بهما. PageV00P000
(244) (خ م ت د س) حكيم بن حزام - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا» ، أو قال: «حتى يتفرقا، فإن صدقا وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، محقت بركة بيعهما» .
وفي رواية أخرى للبخاري: «فإن صدق البيعان وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، فعسى أن يربحا ربحا ما، ويمحقا بركة بيعهما، اليمين الفاجرة: منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» . أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» (1) . [ص: 436]
[شرح الغريب]
اليمين الفاجرة: هي الكاذبة التي يفجر بها حالفها، أي: يعصي ويأثم. PageV00P000