[شرح الغريب]
بعس: العس: القدح الكبير، أراد: أنها تحلب بكرة قدحا حين تغدو إلى المرعى، وعشاء قدحا حين تروح إلى البيت. PageV00P000
(238) (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - يبلغ به (1) ، ألا رجل يمنح (2) أهل بيت ناقة تغدو بعشاء (3) ، وتروح بعشاء؟ إن أجرها لعظيم. أخرجه مسلم (4) . PageV00P000
الكتاب الثاني: في البيع
،وفيه عشرة أبواب
الباب الأول: في آدابه
، وفيه أربعة فصول
الفصل الأول: في الصدق والأمانة
(239) (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «التاجر الأمين الصدوق: مع النبيين والصديقين والشهداء» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(240) (ت) رفاعة بن رافع - رضي الله عنه - قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المصلى، فرأى الناس يتبايعون، فقال: «يا معشر التجار» ، [ص: 432] فاستجابوا، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال: «إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله، وبر وصدق (1) » أخرجه الترمذي (2) .
[شرح الغريب]
فاستجابوا: استجبت لفلان: إذا دعاك، فأجبت دعاءه، وأطعته فيما أمرك.
فجارا: الفجار: جمع فاجر، والفاجر: المنبعث في المعاصي والمحارم. PageV00P000
(241) (ت د س) قيس بن أبي غرزة - رضي الله عنه - قال: كنا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نسمى - قبل أن نهاجر - السماسرة، فمر بنا يوما بالمدينة فسمانا باسم هو أحسن منه (1) ، فقال: «يا معشر التجار، إن البيع يحضره [ص: 433] اللغو والحلف» .
وفي رواية: «الحلف والكذب» .
وفي أخرى: «اللغو والكذب، فشوبوه بالصدقة (2) » . هذه رواية أبي داود.
ورواية الترمذي نحوه، وفيه «إن الشيطان والإثم يحضران البيع، فشوبوا بيعكم بالصدقة» .
ورواية النسائي قال: كنا بالمدينة نبيع الأوساق ونبتاعها، و [كنا] نسمي أنفسنا السماسرة، ويسمينا الناس، فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمانا باسم هو خير من الذي سمينا به أنفسنا، فقال: «يا معشر التجار، إنه يشهد بيعكم الحلف واللغو، فشوبوه بالصدقة (3) » . [ص: 434]