[شرح الغريب]
(لأحجرن) الحجر: المنع، ومنه حجر القاضي على السفيه، إذا منعه من التصرف في ماله. [ص: 651] (قطيعتي) القطيعة: الهجران وترك المكالمة.
(يناشدها) ناشدت الرجل: إذا سألته وأقسمت عليه.
(التحريج) : التضييق والتأثيم، وذلك أنهما كانا - بتكرار المبالغة في القول والخطاب معها - ضيقا عليها وجه الاعتذار، وأوقعاها في الإثم بالامتناع من أجابتها. PageV00P000
(4938) (خ) عروة بن الزبير: قال: «كان عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - أحب البشر إلى عائشة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر، وكان أبر الناس بها، وكانت لا تمسك شيئا، فما جاءها من رزق الله تصدقت به، فقال ابن الزبير: ينبغي أن يؤخذ على يديها، فقالت: أيؤخذ على يدي؟ علي نذر إن كلمته، فاستشفع إليها برجال من قريش، وبأخوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خاصة، فامتنعت، فقال له الزهريون أخوال النبي - صلى الله عليه وسلم- منهم عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث والمسور بن مخرمة -: إذا استأذنا فاقتحم الحجاب، ففعل، فأرسل إليها بعشر رقاب فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتقهم حتى بلغت أربعين، فقالت: وددت أني جعلت حين حلفت عملا أعمله، فأفرغ منه. وفي رواية طرف منه: قال عروة: ذهب عبد الله بن الزبير مع أناس من بني زهرة إلى عائشة، وكانت أرق شيء عليهم لقرابتهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . [أخرجه البخاري] (1) . [ص: 652] أخرج الحميدي حديث عوف بن مالك في «مسند المسور» ، وحديث عروة في «مسند عائشة» ، فلأجل ذلك اقتدينا به، وفرقنا بينهما، وإن كانا حديثا واحدا.
[شرح الغريب]
(يؤخذ على يديها) أخذت على يد فلان: إذا منعته من التصرف في نفسه وماله.
(فاقتحم الباب) أي: دخله مسرعا من غير إذن. PageV00P000
(4939) (د) عائشة - رضي الله عنها -: «أنه اعتل بعير لصفية بنت حيي، وعند زينب فضل ظهر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لزينب: أعطيها بعيرا، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فهجرها ذا الحجة والمحرم، وبعض صفر» . أخرجه أبو داود (1) .