[شرح الغريب]
فلهي: لهيت عن الشيء ألهى: إذا غفلت [عنه] .
قلبت: الصبي وغيره: إذا رددته من حيث جاء. [ص: 378] فاستفاق: الاستفاقة: استفعال من أفاق: إذا رجع إلى ما كان قد شغل عنه، وعاد إلى نفسه، ومنه إفاقة المريض والمجنون. PageV00P000
الفصل الرابع: ما جاء في التسمية باسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته
(169) (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود.
وزاد البخاري ومسلم في رواية أخرى: «ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (1) » .
[شرح الغريب]
فليتبوأ: التبوأ: اتخاذ المباءة، وهي المنزل. PageV00P000
(170) (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما يمشي بالبقيع، فسمع قائلا يقول: يا أبا القاسم، فرد رأسه إليه، [ص: 379] فقال الرجل: يا رسول الله، إني لم أعنك، وإنما دعوت فلانا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) . PageV00P000
(171) (خ م ت د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال: «اسم ابنك عبد الرحمن» .
وفي رواية: لا نكنيك أبا القاسم، ولا كرامة.
وفي أخرى قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» .
وفي أخرى: فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحسنت الأنصار، تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» .
وفي أخرى قال: أراد أن يسميه القاسم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما جعلت قاسما، أقسم بينكم» . [ص: 380] وفي أخرى: فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق بابنه، حامله على ظهره، فذكر أنه ذكر له ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي ... » الحديث.
هذه رواية البخاري ومسلم.
وأخرجه أبو داود مختصرا عن جابر وأنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تسموا باسمي، ولا تكنو بكنيتي (1) » .
وفي أخرى لأبي داود عن جابر وحده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من تسمى باسمي، فلا يتكنى بكنيتي، ومن تكنى بكنيتي، فلا يتسمى باسمي (1) » .
وأخرجه الترمذي: أن رسول الله: نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته، فيسمي محمدا أبا القاسم.
وفي أخرى له، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تسميتم بي فلا تكتنوا بي (2) » . [ص: 381]