[شرح الغريب]
وسد: بمعنى: أسند. PageV00P000
(104) (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك (1) » . أخرجه الترمذي [ص: 323] وأبو داود (2) . PageV00P000
(105) (د) يوسف بن ماهك - رحمه الله -[تابعي مكي] قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم، فغالطوه بألف درهم، فأداها إليهم، فأدركت لهم من أموالهم مثلها، قال: قلت: اقبض الألف الذي ذهبوا به منك، قال: حدثني أبي أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك» . أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(106) (خ م د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي [ص: 324] صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الخازن المسلم الأمين الذي يعطي ما أمر به، فيعطيه كاملا موفرا، طيبة به نفسه، فيدفعه، إلى الذي أمر له به، أحد المتصدقين» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود.
ورواية النسائي قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» - وقال: «الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به طيبا به نفسه، أحد المتصدقين» (1) . PageV00P000
الكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
(107) (م ت د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال طارق بن شهاب: أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان، فقام إليه رجل فقال: الصلاة قبل الخطبة، قال: قد ترك ما هنالك، فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» . هذه رواية مسلم. [ص: 325] ورواية الترمذي مثلها، إلا أنه قال: فقام رجل فقال: يا مروان، خالفت السنة. فقال: يا فلان، ترك ما هنالك.
وفي رواية أبي داود: قال: يا مروان، خالفت السنة، أخرجت المنبر في يوم عيد، ولم يكن يخرج فيه، وبدأت بالخطبة قبل الصلاة، فقال أبو سعيد: من هذا؟ قالوا: فلان بن فلان، فقال: أما هذا فقد قضى ما عليه ... وذكر الحديث.
وفي رواية النسائي، لم يذكر العيد والخطبة، وهذا لفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من رأى منكم منكرا فغيره فقد برئ، ومن لم يستطع أن يغيره بيده، فغيره بلسانه فقد برئ، ومن لم يستطع أن يغيره بلسانه فغيره بقلبه فقد برئ، وذلك أضعف الإيمان» (1) .