المكره على الصلاة
أمر المنصور أبادلالة أن يلازم الصلاة، فقال:
ألم تعلموا أن الخليفة لزني ... بمسجده والقصر مالي وللقصر
أصليهما كرها على غير نية ... فمالي في الأولى ولا العصر من أجر
ويحبسني عن مجلس أستلذه ... أعلل فيه بالغناء وبالخمر
وما ضره والله يصلح أمره ... لو أن ذنوب العالمين على ظهري
وله:
وجفاني الأمير كي أتقرأ ... فتقرأت مكرها لجفائه
والذي أنطوى عليه المعاصي ... علم الله نيتي من سمائه
وكانت امرأة تكره ابنها على الطهارة والصلاة وهو يأبى، فقال: أرضي بإحداهما فقالت: رضيت بالطهارة. فلما تطهر قالت له: صل فالطهارة بلا صلاة ليست بشيء فضرط وقال: نقضت فنقضنا.
طرف من صلاة الأعراب
أقام أعرابي فقال: على العمل الصالح قد قامت الفلاح. ثم قام يصلي فقال: اللهم حسبي ونسبي واردد ضالتي واحفظ هملي والسلام عليكم. ودخل أعرابي الحضر فقام يصلي في الصف الأول فقرأ الإمام ألم نهلك الأولين؟ فتأخر إلى الآخر، فقال ثم نتبعهم
الآخرين. فخرج من المسجد يقول: يا ابن الفاعلة أهلكت الفريقين.
وصلى أعرابي مع قوم فلما سجدوا عدا وقال: قد صعق القوم ورب الكعبة. وصلت أعرابية مع الجماعة فقرأ الإمام: وأنكحوا الأيامى وأرتج عليه، فجعل يرددها، فخرجت الأعرابية إلى أخيها فقالت يا أخي ما زال الإمام يأمرهم بنكاحنا حتى خفت أن يثبوا علي
المتبجح بترك الصلاة
رؤي أبو نواس وهو يصلي في الجماعة فقيل له: ما هذا؟ فقال أردت أن يرتفع إلى السماء خبر ظريف. وقال السفاح لأبي دلامة: الصلاة، فقال حتى تذهب حمياها قال وما حمياها؟ قال: الركعتان الأولتان لأنهما أطول.
وقال بعضهم: تعلمت من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث أحاديث ونصفا الأول إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال، الثاني ليس من البر الصيام في السفر، الثالث إذا حضرت الصلاة والعشاء فابدأوا بالعشاء. ونصف الحديث: حبب إلي من دنياكم ثلاث النساء والطيب، وقد قال وجعلت قرة عيني في الصلاة.