من غضب على غيره لموافقة اسمه من لا يحبه
من الشيعة قوم يبغضون ويقاتلون من كني بأبي بكر أو سمي بعمر. وكانت قرية يقال لها يزداد وأهلها في الشيعة، مر بهم رجل فسألوه عن اسمه فقال: عمران فضربوه ضرب التلف، وقالوا في اسمه عمر وحرفان من اسم عثمان ألا يستحق القتل؟
المسمى بفعل منه جدا أو هزلا
سمي إبراهيم حنيفا لأنه حنف عن عبادة الأوثان، ومريم البتول لتبتلها أي انقطاعها إلى الله تعالى، وخطب وال باليمامة فقال: إن الله تعالى لا يقر على المعاصي فقد أهلك أمة في ناقة لا تساوي مائتي درهم فسمي مقوم الناقة.
وقال الخليل: كان قوم يلقبون كل من مر بهم فأتاهم رجل، فقال: إني أريد أن أتصل بكم بشرط أن تلقبوني أدعوني رأسا برأس فلقبوه رأسا برأس. والشعراء منهم كثير كالمرقش لقوله:
رقش في ظهر الأديم قلم
وجران العود لقوله:
خذا حذرا يا جارتي فإنني ... رأيت جران العود قد كان يصلح
والممزق لقوله ولما أمزق.
ألقاب الخلفاء والولاة
أول من لقب من الخلفاء عبد الملك بن مروان لقب الموفق لأمر الله، ثم الوليد المنتقم لأمر الله.
وأول من قال يا أمير المؤمنين أول من قصد أبا بكر وهذا باب واسع. وقيل سمي طاهر ذا اليمينين لأن المأمون كتب إليه: إن أمير المؤمنين قد جعل يمينك يمينه ويسارك يساره فسمي ذا اليمينين.
وكان أصحاب السلطان في زمن التتابعة سبعة أقسام: التبابعة والعباهلة وهم الذين ليس فوقهم، والمقاول وقيل الأقيال والأقوال الواحد قيل وهم ستون رجلا من أهل بيت الملك يرشحون له ثم المثامنة ثمانون رجلا إذا مات التبع وضعوا رجلا من الأقيال تبعا، ووضعوا رجلا من الثمانين في الأقيال مكانه، ثم الصنائع وهم ثقات الملك يعدهم لنفسه ثم الوضائع وهم أصحاب المناظر والمسالح، والمقيمون في الثغور ثم العباد وهم خدم السلطان الذين يلزمون بابه ويختلفون في رسائله ثم الأخيار.