تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৭৬৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — واختلفوا في { بسم الله الرحمن الرحيم } هل هي آية من الفاتحة ؟
  1. واختلفوا في { بسم الله الرحمن الرحيم } هل هي آية من الفاتحة ؟
  2. وعن ابن عباس رضي الله رضي الله عنهما : (أن معنى (ألم) : أنا
  3. فدخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده وقت صلاة
  4. ### || AUTO قوله تعالى : { وبث منهما رجالا كثيرا ونسآء } ؛
  5. [المائدة]
  6. [الأنعام]
  7. [الأعراف]
  8. { يسألونك عن الأنفال } ؛ أي عن الغنائم ، { قل الأنفال } ؛
  9. [التوبة]
  10. [يونس]
  11. [هود]
  12. { الر } ؛ قد تقدم تفسيره ، قوله : { تلك آيات الكتاب المبين }
  13. [الرعد]
  14. [إبراهيم]
  15. [الحجر]
  16. وأما ذكر لفظ الإتيان في هذا ؛ فلأن أمر الله في القرب بمنزلة
  17. وقال ابن عباس رضي الله عنهما : (أسري به من بيت أم هانئ بنت
  18. [الكهف]
  19. [مريم]
  20. { طه } ؛ قرأ أبو عمرو وورش بفتح الطاء وكسر الهاء ، وقرأ حمزة
  21. [الأنبياء]
  22. [الحج]
  23. { قد أفلح المؤمنون } ؛ أي فاز ونجا وسعد المصدقون بالله ورسوله
  24. [النور]
  25. { تبارك } ؛ أي عظمت وكثرت بركات الله. والبركة : هي الخير
  26. [الشعراء]
  27. [النمل]
  28. [القصص]
  29. { الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون } ؛
  30. { الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون }
  31. [لقمان]
  32. [السجدة]
  33. [الأحزاب]
  34. [سبأ]
  35. { الحمد لله فاطر السماوات والأرض } ؛ أي خالقهما ، مبتدئا من
  36. { يس } ؛ قال ابن عباس : (يريد : يا إنسان) ، يعني محمدا صلى
  37. { والصافات صفا } ؛ يعني صفوف الملائكة في السماء كصفوف الخلق
  38. { ص والقرآن ذي الذكر } ؛ اختلفوا في قوله (ص) قال : (صدق الله)
  39. [الزمر]
  40. [غافر]
  41. { حم * تنزيل من الرحمان الرحيم } ؛ قال { تنزيل } مبتدأ ؛
  42. [الشورى]
  43. [الزخرف]
  44. [الدخان]
  45. [الجاثية]
  46. [الأحقاف]
  47. [محمد]
  48. ولبث رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا وصيفا فوعدهم الله
  49. [الحجرات]
  50. { ق } ؛ قال ابن عباس : (هو اسم من أسماء الله أقسم به) ، وقال
  51. { والذاريات ذروا } ؛ يعين الرياح تذروا التراب ، وتهشم النبات
  52. ### || AUTO { والطور * وكتاب مسطور } ؛ الطور هو الجبل الذي
  53. { والنجم إذا هوى } ؛ اختلفوا في القسم الذي في أول هذه السورة
  54. { اقتربت الساعة وانشق القمر } ؛ معناه : دنت القيامة وحدث علم
  55. [الرحمن]
  56. { إذا وقعت الواقعة } ؛ قال ابن عباس : (معناه : إذا قامت
  57. [الحديد]
  58. [المجادلة]
  59. [الحشر]
  60. [الممتحنة]
  61. ### || AUTO وذكر الكلبي : (أن المسلمين كانوا يقولون قبل فرض
  62. [الجمعة]
  63. { إذا جآءك المنافقون } ؛ معناه : إذا جاءك يا محمد منافقوا أهل
  64. [التغابن]
  65. { ياأيها النبي إذا طلقتم النسآء فطلقوهن لعدتهن } ؛ الخطاب
  66. فغضب النبي صلى الله عليه وسلم على حفصة فطلقها تطليقة واعتزل
  67. { تبارك الذي بيده الملك } ؛ أي تعالى باستحقاق التعظيم الذي
  68. ### || AUTO { ن والقلم وما يسطرون } ؛ قال ابن عباس رضي الله
  69. ### || AUTO { الحاقة * ما الحآقة } ؛ اسم من أسماء القيامة ،
  70. [المعارج]
  71. { إنآ أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك } ؛ أي خوفهم من السخط
  72. { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا
  73. { ياأيها المزمل } ؛ الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم نودي في
  74. { ياأيها المدثر * قم فأنذر } ؛ قال مقاتل : " ذلك أن النبي صلى
  75. { لا أقسم بيوم القيامة } ؛ معناه : أقسم بيوم القيامة ، و(لا)
  76. { هل أتى على الإنسان حين من الدهر } ؛ أي قد أتى على آدم
  77. { والمرسلات عرفا } ؛ يعني الرياح أرسلت متتابعة كعرف الفرس ؛
  78. [النبأ]
  79. { والنازعات غرقا } ؛ أقسم الله بالملائكة إعظاما لهم ، ولله أن
  80. { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } ؛ وذلك : " أن رسول الله صلى
  81. [التكوير]
  82. [الإنفطار]
  83. [المطففين]
  84. [الإنشقاق]
  85. { والسمآء ذات البروج } ؛ أي ذات النجوم. وقيل : ذات القصور على
  86. { والسمآء والطارق } ؛ أول السورة قسم ، وجوابه { إن كل نفس لما
  87. { سبح اسم ربك الأعلى } ؛ الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ؛
  88. { هل أتاك حديث الغاشية } ؛ أي قد أتاك حديث الغاشية ، يعني
  89. { والفجر * وليال عشر } ؛ أقسم الله برب الفجر ، والفجر : هو
  90. { لا أقسم بهاذا البلد } ؛ يعني مكة ، أقسم الله بها إعظاما لها
  91. { والشمس وضحاها } ؛ أقسم الله سبحانه بالشمس ونحوها مما ذكره
  92. { والليل إذا يغشى } ؛ أقسم الله بالليل إذا يغشى الأفق ، ويعم
  93. { والضحى * والليل إذا سجى * ما ودعك ربك وما قلى } قال ابن
  94. [الشرح]
  95. { والتين والزيتون } ؛ هذا قسم برب التين والزيتون ، وجوابه {
  96. [العلق]
  97. { إنا أنزلناه في ليلة القدر } ؛ معناه : إنا أنزلنا القرآن في
  98. { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب } ؛ وهم اليهود والنصارى ،
  99. { إذا زلزلت الأرض زلزالها } ؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه
  100. { والعاديات ضبحا } ؛ أقسم الله تعالى بالخيول العاديات في
  101. { القارعة } ؛ القارعة من أسماء القيامة ، سميت بذلك ، لأنها
  102. { ألهاكم التكاثر * حتى زرتم المقابر } ؛ أي شغلتكم المباهاة
  103. { والعصر } ؛ معناه : والدهر ، أقسم الله بالدهر في تردده
  104. ### || AUTO والهمزة : الطاعن على غيره بغير حق بالسفه والجهل ،
  105. { ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل } ؛ وذلك أن فئة من قريش
  106. { لإيلاف قريش } ؛ اختلفوا في هذه اللام المذكورة ، قال بعضهم :
  107. [الماعون]
  108. { إنآ أعطيناك الكوثر } ؛ الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ،
  109. { قل ياأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون } ؛ " نزلت في رهط من
  110. [النصر]
  111. [المسد]
  112. [الإخلاص]
  113. { قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق } ؛ قال الكلبي : ((هذه
  114. { قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إلاه الناس * من شر الوسواس

قوله تعالى { بسم الله الرحمن الرحيم } قوله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم. تعليم منه سبحانه ؛ ليذكروا اسمه عند افتتاح القراءة وغيرها ؛ تبركا به. ومعناه أبدأ : { بسم الله } ؛ لأن حرف الباء مع سائر حروف الجر لا يستغني عن فعل مضمر أو مظهر ؛ فكان ضمير الباء في هذه الآية : الأمر.

واختلف الناس في معنى اشتقاق الاسم ؛ وأكثر أهل اللغة على أنه مشتق من السمو ؛ وهو الرفعة. ومعنى الاسم التنبيه على المسمى والدلالة عليه. وقال بعضهم : مشتق من السمة ؛ وهي العلامة ؛ فكان الاسم علامة للمسمى.

وأما { الله } فقال بعضهم : هو اسم لا اشتقاق له ؛ مثل قولك : فرس ؛ ورجل ؛ وجبل ؛ ومعناه عند أهل اللسان : المستحق للعبادة ؛ ولذلك سمت العرب أصنامهم : آلهة ؛ لاعتقادهم استحقاقها للعبادة. وقال بعضهم : هو من قولهم : أله الرجل إلى فلان يأله إلاهة ؛ إذا فزع إليه من أمر نزل به ؛ فآلهه أي أجاره وأمنه. ويقال للمألوه إليه : إلها. كما قالوا للمؤتم به : إماما ؛ فمعناه أن الخلائق يألهون ويتضرعون إليه في الحوائج والشدائد.

واختلفوا في { بسم الله الرحمن الرحيم } هل هي آية من الفاتحة ؟

فقال قراء الكوفة : هي آية منها ؛ وأبى ذلك أهل المدينة والبصرة. وأما قوله { الرحمن الرحيم } فهما اسمان مأخوذان من الرحمة ؛ وزنهما من الفعل نديم وندمان من المنادمة ، وفعلان أبلغ من فعيل ، وهو من أبنية المبالغة. ولا يكون إلا في الصفات ؛ كقولك : شبعان وغضبان ؛ ولهذا كان اسم { الرحمن } مختصا بالله لا يوصف به غيره. وأما اسم { الرحيم } فمشترك.

وعن عثمان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الرحمن العاطف على جميع خلقه بإدرار الرزق عليهم " فالرحمة من الله تعالى الإنعام على المحتاج ؛ ومن الآدميين رقة القلب ؛ وإنما جمع بين الرحمن والرحيم للنهاية في الرحمة والإحسان بعد الاحتنان. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : [هما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر] ولو قال : لطيفان لكان أحسن.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।