تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
👁 পড়া হয়েছে ১২ বার✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৭৬৭ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১১৪)
- واختلفوا في { بسم الله الرحمن الرحيم } هل هي آية من الفاتحة ؟
- وعن ابن عباس رضي الله رضي الله عنهما : (أن معنى (ألم) : أنا
- فدخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده وقت صلاة
- ### || AUTO قوله تعالى : { وبث منهما رجالا كثيرا ونسآء } ؛
- [المائدة]
- [الأنعام]
- [الأعراف]
- { يسألونك عن الأنفال } ؛ أي عن الغنائم ، { قل الأنفال } ؛
- [التوبة]
- [يونس]
- [هود]
- { الر } ؛ قد تقدم تفسيره ، قوله : { تلك آيات الكتاب المبين }
- [الرعد]
- [إبراهيم]
- [الحجر]
- وأما ذكر لفظ الإتيان في هذا ؛ فلأن أمر الله في القرب بمنزلة
- وقال ابن عباس رضي الله عنهما : (أسري به من بيت أم هانئ بنت
- [الكهف]
- [مريم]
- { طه } ؛ قرأ أبو عمرو وورش بفتح الطاء وكسر الهاء ، وقرأ حمزة
- [الأنبياء]
- [الحج]
- { قد أفلح المؤمنون } ؛ أي فاز ونجا وسعد المصدقون بالله ورسوله
- [النور]
- { تبارك } ؛ أي عظمت وكثرت بركات الله. والبركة : هي الخير
- [الشعراء]
- [النمل]
- [القصص]
- { الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون } ؛
- { الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون }
- [لقمان]
- [السجدة]
- [الأحزاب]
- [سبأ]
- { الحمد لله فاطر السماوات والأرض } ؛ أي خالقهما ، مبتدئا من
- { يس } ؛ قال ابن عباس : (يريد : يا إنسان) ، يعني محمدا صلى
- { والصافات صفا } ؛ يعني صفوف الملائكة في السماء كصفوف الخلق
- { ص والقرآن ذي الذكر } ؛ اختلفوا في قوله (ص) قال : (صدق الله)
- [الزمر]
- [غافر]
- { حم * تنزيل من الرحمان الرحيم } ؛ قال { تنزيل } مبتدأ ؛
- [الشورى]
- [الزخرف]
- [الدخان]
- [الجاثية]
- [الأحقاف]
- [محمد]
- ولبث رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا وصيفا فوعدهم الله
- [الحجرات]
- { ق } ؛ قال ابن عباس : (هو اسم من أسماء الله أقسم به) ، وقال
- { والذاريات ذروا } ؛ يعين الرياح تذروا التراب ، وتهشم النبات
- ### || AUTO { والطور * وكتاب مسطور } ؛ الطور هو الجبل الذي
- { والنجم إذا هوى } ؛ اختلفوا في القسم الذي في أول هذه السورة
- { اقتربت الساعة وانشق القمر } ؛ معناه : دنت القيامة وحدث علم
- [الرحمن]
- { إذا وقعت الواقعة } ؛ قال ابن عباس : (معناه : إذا قامت
- [الحديد]
- [المجادلة]
- [الحشر]
- [الممتحنة]
- ### || AUTO وذكر الكلبي : (أن المسلمين كانوا يقولون قبل فرض
- [الجمعة]
- { إذا جآءك المنافقون } ؛ معناه : إذا جاءك يا محمد منافقوا أهل
- [التغابن]
- { ياأيها النبي إذا طلقتم النسآء فطلقوهن لعدتهن } ؛ الخطاب
- فغضب النبي صلى الله عليه وسلم على حفصة فطلقها تطليقة واعتزل
- { تبارك الذي بيده الملك } ؛ أي تعالى باستحقاق التعظيم الذي
- ### || AUTO { ن والقلم وما يسطرون } ؛ قال ابن عباس رضي الله
- ### || AUTO { الحاقة * ما الحآقة } ؛ اسم من أسماء القيامة ،
- [المعارج]
- { إنآ أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك } ؛ أي خوفهم من السخط
- { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا
- { ياأيها المزمل } ؛ الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم نودي في
- { ياأيها المدثر * قم فأنذر } ؛ قال مقاتل : " ذلك أن النبي صلى
- { لا أقسم بيوم القيامة } ؛ معناه : أقسم بيوم القيامة ، و(لا)
- { هل أتى على الإنسان حين من الدهر } ؛ أي قد أتى على آدم
- { والمرسلات عرفا } ؛ يعني الرياح أرسلت متتابعة كعرف الفرس ؛
- [النبأ]
- { والنازعات غرقا } ؛ أقسم الله بالملائكة إعظاما لهم ، ولله أن
- { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } ؛ وذلك : " أن رسول الله صلى
- [التكوير]
- [الإنفطار]
- [المطففين]
- [الإنشقاق]
- { والسمآء ذات البروج } ؛ أي ذات النجوم. وقيل : ذات القصور على
- { والسمآء والطارق } ؛ أول السورة قسم ، وجوابه { إن كل نفس لما
- { سبح اسم ربك الأعلى } ؛ الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ؛
- { هل أتاك حديث الغاشية } ؛ أي قد أتاك حديث الغاشية ، يعني
- { والفجر * وليال عشر } ؛ أقسم الله برب الفجر ، والفجر : هو
- { لا أقسم بهاذا البلد } ؛ يعني مكة ، أقسم الله بها إعظاما لها
- { والشمس وضحاها } ؛ أقسم الله سبحانه بالشمس ونحوها مما ذكره
- { والليل إذا يغشى } ؛ أقسم الله بالليل إذا يغشى الأفق ، ويعم
- { والضحى * والليل إذا سجى * ما ودعك ربك وما قلى } قال ابن
- [الشرح]
- { والتين والزيتون } ؛ هذا قسم برب التين والزيتون ، وجوابه {
- [العلق]
- { إنا أنزلناه في ليلة القدر } ؛ معناه : إنا أنزلنا القرآن في
- { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب } ؛ وهم اليهود والنصارى ،
- { إذا زلزلت الأرض زلزالها } ؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه
- { والعاديات ضبحا } ؛ أقسم الله تعالى بالخيول العاديات في
- { القارعة } ؛ القارعة من أسماء القيامة ، سميت بذلك ، لأنها
- { ألهاكم التكاثر * حتى زرتم المقابر } ؛ أي شغلتكم المباهاة
- { والعصر } ؛ معناه : والدهر ، أقسم الله بالدهر في تردده
- ### || AUTO والهمزة : الطاعن على غيره بغير حق بالسفه والجهل ،
- { ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل } ؛ وذلك أن فئة من قريش
- { لإيلاف قريش } ؛ اختلفوا في هذه اللام المذكورة ، قال بعضهم :
- [الماعون]
- { إنآ أعطيناك الكوثر } ؛ الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ،
- { قل ياأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون } ؛ " نزلت في رهط من
- [النصر]
- [المسد]
- [الإخلاص]
- { قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق } ؛ قال الكلبي : ((هذه
- { قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إلاه الناس * من شر الوسواس
وفاة المؤلف: 360 هـ
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 33108) — عبر مشروع OpenITI (0360Tabarani.Tafsir.ShamAY0033108-ara1)
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 33108) — عبر مشروع OpenITI (0360Tabarani.Tafsir.ShamAY0033108-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
تفسير الجلالين ⌕ লেখা
تفسير الجلالين
نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع ال ⌕ লেখা
نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
فتح الرحمن في تفسير القرآن ⌕ লেখা
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تفسير قوله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذو ⌕ লেখা
تفسير قوله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه} ومعنى «أهل البيت»
التفسير البياني للقرآن الكريم ⌕ লেখা
التفسير البياني للقرآن الكريم
الدليل إلى القرآن ⌕ লেখা
الدليل إلى القرآن