المحدث الفاصل بين الراوي والواعي
‹ / ১১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. باب فضل الطالب لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والراغب فيها والمستن بها
  3. باب النية فيه
  4. باب القول في أوصاف الطالب والحد الذي إذا بلغه صلح يطلب فيه
  5. أوصاف الطالب وآدابه
  6. القول في التعالي والتنزل فيه
  7. أبيات شعر في الرحلة
  8. الراحلون الذين جمعوا بين الأقطار
  9. الطبقة الأولى عبد الله بن المبارك، جمع بين اليمن والعراق ومصر والجزيرة والشام زيد بن الحباب، جمع بين العراق، وخراسان، ومصر والشام أبو داود الطيالسي، جمع بين الع
  10. الطبقة الثانية أسد بن موسى، جمع بين العراق ومصر والشام المعلى بن منصور، جمع بين العراق ومصر والشام آدم بن أبي إياس، جمع بين العراق والشام يحيى بن حسان، جمع بين
  11. الطبقة الثالثة أحمد بن حنبل، جمع بين العراق واليمن والجزيرة والشام إسحاق بن راهويه، جمع بين العراق واليمن والجزيرة والشام يحيى بن معين، جمع بين العراق والجزيرة
  12. الطبقة الرابعة محمد بن يحيى النيسابوري، جمع بين العراق ومصر واليمن والشام أبو زرعة الرازي وأبو حاتم، جمعا بين العراق والحجاز والجزيرة والشام أحمد بن الفرات الأص
  13. الطبقة الخامسة
  14. الذين جمعوا بين الأقطار موسى بن هارون، المعمري، الفريابي، الحسين بن إسحاق، عبدان، الحسن بن سفيان، محمد بن خزيمة، ابن صاعد، أبو عبد الرحمن النسائي، أبو عروبة الح
  15. الذين قصدوا ناحية واحدة للقاء من بها رحل ابن شهاب إلى الشام، إلى عطاء بن يزيد، وابن محيريز وابن حيوة رحل يحيى بن أبي كثير إلى المدينة للقاء من بها من أولاد الصح
  16. الراحلون من البصرة إلى الكوفة محمد بن سيرين إلى علقمة وعبيدة، حميد بن هلال إلى أبي الأحوص سليمان التيمي لقي بها جماعة من التابعين عبد الله بن عون إلى أبي وائل و
  17. الراحلون من الكوفة إلى البصرة سفيان الثوري، ثم رحل عنها إلى اليمن، شريك بن عبد الله، حفص بن غياث، ثم رحل عنها إلى المدينة
  18. ومن أهل واسط الذين رحلوا إلى البصرة هشيم بن بشير، ويزيد بن هارون، ومحمد بن الحسن المزني
  19. الراحلون من خراسان إلى العراق إبراهيم بن طهمان، وأبو حمزة السكري، وخارجة بن مصعب، وأبو تميلة يحيى بن واضح، والفضل بن موسى السيناني
  20. من لا يرى الرحلة والتعالي في الإسناد إذا حصل له الحديث مسموعا
  21. القول في فضل من جمع بين الرواية والدراية
  22. فأما المعرفون بأجدادهم المنسوبون إليهم دون آبائهم كابن أبجر، وابن جريج، وبني أبي شيبة فهم كثيرون: فأما ابن أبجر فإنما هو عبد الملك بن حيان بن أبجر وابن جريج إنم
  23. ومن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن يعرف بجده وينسب إليه أحمر بن جزء، وهو ابن سواء بن جزء وحمل بن النابغة، وهو حمل بن مالك بن النابغة هذلي ومجمع بن جارية، وه
  24. ثم من يعرف بكنية جده وينسب إليه ابن أبي الحسين المكي، هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين وابن أبي عمار، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وابن أبي لبي
  25. ثم المنتسبون إلى أمهاتهم فابن علية، وهو إسماعيل بن إبراهيم، وعلية أمه، وكان يكره أن يدعى ابن علية وابن عائشة، وهو محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر
  26. ومن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن يعرف بلقبه أو نعته الجارود العبدي، وهو بشر بن عمرو، قال شباب: الجارود لقب أشج عبد القيس، وهو قيس بن النعمان، ويقال اسمه ا
  27. الأسامي والكنى المشكلة الصور التي يجمعها عصر واحد حدثني محمد بن محمد بن يحيى القراب السجستاني بمدينة سابور، ثنا عثمان بن سعيد الدرامي السمسار قال: كنا عند سعيد
  28. ومن المشكل جزي بن بكير بالزاي معجمة، وهو من أهل الكوفة، روى عن حذيفة، وجري بن كليب من أهل البصرة من بني سدوس بالراء غير معجمة، وهو أيضا من أهل الكوفة روى عن علي
  29. المتفقة كناهم وعصورهم منهم المكنون بأبي صالح، عدة منهم اشتركوا في الرواية، عن أبي هريرة، عشرون أو نحوها منهم: أبو صالح السمان، أبو سهيل بن أبي صالح، وروى عنه ال
  30. المكنون بأبي حازم قال القاضي: قال لنا الحسن بن المثنى: وجدت على ظهر كتاب لي وهو من كلام علي بن المديني - وكان أصحابنا يذكرون أنه عنه علق، وأبى الحسن أن يسنده إل
  31. المكنون أبا مريم قال القاضي: قال الحسن بن المثنى فيما ذكر أنه وجد على ظهر كتابه أن منهم: أبا مريم صاحب علي الذي روى عنه نعيم بن حكيم، وروى هو، عن علي وأبي الدرد
  32. المكنون أبا بكر غير مسمين أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، اسمه كنيته، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، اسمه كنيته
  33. المكنون أبا نعامة قال شباب: أبو نعامة العدوي عمر بن قيس وأبو نعامة الضبي شيبة بن نعامة وأبو نعامة السعدي عبد ربه هؤلاء طبقة
  34. المكنون أبا غالب هما اثنان: أحدهما روى عن أبي أمامة، اسمه حزور والآخر روى عن أنس، ولم يسم لنا
  35. المكنون أبا الدهماء هما اثنان: أبو الدهماء مالك بن سهم وأبو الدهماء قرفة بن بهيس
  36. المكنون أبا الزعراء سمعت أحمد بن هارون البرديجي يقول: أبو الزعراء الذي روى عن أبي الأحوص، وروى عنه سفيان الثوري وعبيدة بن حميد، وسفيان بن عيينة، اسمه عمرو بن عم
  37. ومن المشكل أيضا أسام مفردة يغلط بها إلى أشكالها في الصورة، لغموضها وظهور إشكالها تعلى بن عبيد بن تعلى، بالتاء منقوط من فوقه يشتبه بيعلى إلا أن يعلى في الأسامي أ
  38. فصل آخر من الدراية يقترن بالرواية مقصور علمها على أهل الحديث
  39. القول في
  40. ترجمة
  41. ترجمة
  42. ترجمة
  43. ترجمة
  44. ترجمة
  45. ترجمة
  46. ترجمة
  47. ترجمة
  48. ترجمة
  49. ترجمة
  50. ترجمة
  51. ترجمة
  52. ترجمة
  53. ترجمة
  54. ترجمة
  55. ترجمة
  56. ترجمة
  57. ترجمة
  58. القول في المحدث والحد الذي إذا بلغه
  59. القول في السؤال
  60. باب الكتاب
  61. من كان لا يرى أن يكتب
  62. من كان يكتب فإذا حفظه محاه
  63. القول فيمن يستحق الأخذ عنه
  64. من روى لا تأخذوا العلم إلا عن من تجيزون شهادته
  65. من قال: هو دين فانظروا عن من تأخذونه
  66. باب من تجوز في الأخذ
  67. باب في القراءة على المحدث
  68. من قال بخلاف ذلك
  69. باب القول في الإجازة والمناولة
  70. أبيات شعر في الإجازة
  71. الوصية بالكتب
  72. من قاله على لفظ الشهادة
  73. من قال: سمعت
  74. من قال: حدثنا فلان أن فلانا حدثه
  75. من قال: أنبأني فلان عن فلان
  76. من قال: فلان حدثنا فقدم الاسم
  77. من قال: قال لي فلان، أخبرني فلان
  78. من قال: سمعت فلانا يأثر عن فلان
  79. من قال: قلت لفلان: أحدثك فلان؟
  80. من قال: حدثني فلان وثبتني فيه فلان
  81. من قال: وجدت في كتاب فلان
  82. من قال: قرأت في كتاب فلان بخطه عن فلان، وأخبرني فلان أنه خط فلان
  83. من قال: سألت فلانا، فقال: حدثني فلان
  84. من قال: حضرت فلانا، فقال: حدثني فلان
  85. من قال: ذكر لنا فلان عن فلان
  86. من قال: زعم لنا فلان عن فلان
  87. من قال: حدثني فلان ورد ذلك إلى فلان
  88. من قال: دلني فلان على ما دل عليه فلان
  89. من قال: سألت فلانا، فألجأ الحديث إلى فلان
  90. من قال: خذ عني كما أخذته عن فلان
  91. من قال: حدثني فلان أن فلانا حلف له أن فلانا حدثه
  92. من قال: حدثني عدة فيهم فلان
  93. من قال: أرسلت إلى فلان فحدث رسولي
  94. من قال: حدثت حديثا رفع إلى فلان
  95. من قال: حدثني فلان عن نفسي
  96. باب القول في التحديث والإخبار
  97. القول في تقويم اللحن بإصلاح الخطأ
  98. من قال بإصابة المعنى ولم يعتد باللفظ
  99. باب من قال باتباع اللفظ
  100. القول في التقديم والتأخير
  101. باب المعارضة
  102. باب المذاكرة
  103. باب من كان يتهيب الرواية ويتوقاها ويكثر التشكك
  104. باب من كره كثرة الرواية
  105. باب من كره أن يروي أحسن ما عنده
  106. باب من استثقل إعادة الحديث
  107. من اختص بالحديث
  108. وضعه في غير أهله
  109. المنافسة فيه
  110. من كره أن يحدث حتى ينوي
  111. من كره أن يحدث على غير قرار
  112. من كره أن يحدث حتى يتطهر
  113. ما يتكلم به المحدث عند فراغه من الحديث
  114. إسماع الأصم
  115. منع السماع
  116. من قال: مثله ونحوه، ومن كرههما
  117. من قال: حدث ما نشط السامع
  118. من قال: حدثني حتى أحدثك
  119. الإبانة عن ضعف المحدث
  120. في الذي يسمع ولا يرى وجه المحدث
  121. في سقوط بعض السماع
  122. في الجماعة يسأل أحدهم وهم يسمعون
  123. من شدد في ذلك
  124. الإملاء
  125. الاستملاء
  126. عقد المجالس في المساجد
  127. السرد
  128. الانتخاب
  129. التلقين
  130. نقل السماع من الكتب
  131. نقل السماع من الحفظ
  132. الدائرة بين الحديثين
  133. التبويب في التصنيف
  134. الجمع بين الرواة

المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي [ص: 159] بسم الله الرحمن الرحيم

(1) الحمد لله ولا إله إلا الله، وعلى محمد نبي الله وآله صلوات الله. اعترضت طائفة ممن يشنأ الحديث ويبغض أهله، فقالوا بتنقص أصحاب الحديث والإزراء بهم، وأسرفوا في ذمهم والتقول عليهم، وقد شرف الله الحديث وفضل أهله، وأعلى منزلته، وحكمه على كل نحلة، وقدمه على كل علم، ورفع من ذكر من حمله وعني به، فهم بيضة الدين ومنار الحجة، وكيف لا يستوجبون الفضيلة، ولا يستحقون الرتبة الرفيعة، وهم الذين حفظوا على الأمة هذا الدين، وأخبروا عن أنباء التنزيل، وأثبتوا ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، وما عظمه الله عز وجل به من شأن الرسول صلى الله عليه وسلم، فنقلوا شرائعه، ودونوا مشاهده، وصنفوا أعلامه ودلائله، وحققوا مناقب عترته، ومآثر آبائه وعشيرته، وجاؤوا بسير الأنبياء، ومقامات الأولياء، وأخبار الشهداء والصديقين، وعبروا عن جميع فعل النبي صلى الله عليه وسلم، في سفره وحضره، وظعنه وإقامته، وسائر أحواله، من منام ويقظة، وإشارة وتصريح، وصمت ونطق، ونهوض وقعود، ومأكل ومشرب وملبس ومركب، وما كان سبيله في حال الرضا والسخط، والإنكار والقبول، حتى القلامة من ظفره، ما كان يصنع بها، والنخاعة من فيه [ص: 160] أين كانت وجهتها، وما كان يقوله عند كل فعل يحدثه ويفعله عند كل موقف ومشهد يشهده، تعظيما له صلى الله عليه وسلم، ومعرفة بأقدار ما ذكر عنه وأسند إليه، فمن عرف للإسلام حقه، وأوجب للرسول حرمته، أكبر أن يحتقر من عظم الله شأنه، وأعلى مكانه، وأظهر حجته وإبان فضيلته، ولم يرتق بطعنه إلى حزب الرسول وأتباع الوحي، وأوعية الدين، ونقلة الأحكام والقرآن، الذين ذكرهم الله عز وجل في التنزيل، فقال: {والذين اتبعوهم بإحسان} [سورة: التوبة، آية رقم: 100] فإنك إن أردت التوصل إلى معرفة هذا القرن، لم يذكرهم لك إلا راو للحديث، متحقق به، أو داخل في حيز أهله، ومن سوى ذلك فربك بهم أعلم، وقد كان بعض شيوخ العلم، ممن جلس مجلس الرياسة، واستحقها لعلمه وفضله، لحقه بمدينة السلام من أهل الحديث جفاء، قلق عنده، وغمه ما شاهد من عقد المجالس ونصب المنابر لغيره، وتكاثف الناس في مجلس من لا يدانيه في علمه ومحله، فعرض بأصحاب الحديث في كلام له، يفتتح به بعض ما صنف، فقال: «يترك المحدث حتى إذا بلغ الثمانين من عمره وكان مصيره إلى قبره قيل عند الشيخ حديث غريب فاكتبوه» ، فلم ينقص هذا القول من غيره ما نقص من نفسه، لظهور العصبية فيه، ولأنه عول في أكثر ما أودعه كتبه وأكثر الرواية عنه على طبقة لا يعرفون إلا الحديث، ولا ينتحلون سواه، وهم عيون رجاله، ليس فيهم أحد يذكر بالدراية ولا يحسن غير الرواية، فإلا تأدب بأدب العلم [ص: 161] ، وخفض جناحه لمن تعلق بشيء منه، ولم يبهرج شيوخه الذين عنهم أخذ، وبهم تصدر، ووفى الفقهاء حقوقهم من الفضل، ولم يبخس الرواة حظوظهم من النقل، ورغب الرواة في التفقه، والمتفقهة في الحديث، وقال بفضل الفريقين، وحض على سلوك الطريقين؟ فإنهما يكملان إذا اجتمعا وينقصان إذا افترقا. فتمسكوا جبركم الله بحديث نبيكم صلى الله عليه وسلم، وتبينوا معانيه، وتفقهوا به، وتأدبوا بآدابه، ودعوا ما به تعيرون من تتبع الطرق وتكثير الأسانيد، وتطلب شواذ الأحاديث، وما دلسه المجانين، وتبلبل فيه المغفلون، واجتهدوا في أن توفوه حقه من التهذيب والضبط والتقويم، لتشرفوا به في المشاهد، وتنطلق ألسنتكم في المجالس، ولا تحفلوا بمن يعترض عليكم حسدا على ما آتاكم الله من فضله، فإن الحديث ذكر لا يحبه إلا الذكران، ونسب لا يجهل بكل مكان، وكفى بالمحدث شرفا أن يكون اسمه مقرونا باسم النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره متصلا بذكره، وذكر أهل بيته وأصحابه، ولذلك قيل لبعض الأشراف: نراك تشتهي أن تحدث فقال: أولا أحب أن يجتمع اسمي واسم النبي صلى الله عليه وسلم في سطر واحد. وحسبك جمالا عصبة منهم علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، ومن يليه من ذريته، وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأبناء المهاجرين والأنصار، والتابعين بإحسان، وأهل الزهادة والعبادة، والفقهاء وأكثر الخلفاء، ومن لا يدركه الإحصاء، من العلماء والنبلاء والفضلاء، والأشراف وذوي الأخطار، فكيف بمن يسميهم الحشوية والرعاع، ويزعم أنهم أغثار وحملة أسفار؟ والله المستعان.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।