عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن مهران، عنه.
رواية المقرئ أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن مهرة الحداد، عنه.
رواية الشيخ الصالح أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني، سبط حسين بن منده، عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
(1) أخبرنا بقراءتي عليه، في ذي القعدة، سنة خمس وتسعين وخمس مائة، بمنزله بأصبهان، أنبا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن مهرة الحداد , أنبا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن مهران الحافظ ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار النصيبي , ببغداد , سنة سبع وخمسين وثلاث مائة، في صفر , ثنا أبو محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي , ثنا عبد الوهاب بن عطاء , أنبا حسين المعلم , عن عمرو بن شعيب , عن أبيه , عن جده , أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال
: ليس لي مال، ولي يتيم.
قال: «كل من مال يتيمك غير مسرف , ولا مبذر , ولا متأثل، من غير أن تقي
مالك» .
أو قال: «تفدي مالك بماله»
(2) حدثنا الحارث , ثنا عبد الوهاب بن عطاء , أنبا حسين المعلم , عن عمرو بن شعيب , عن أبيه , عن جده , عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه
قال يوم الفتح: «كفوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر» .
فقتلوهم إلى صلاة العصر , ثم قال: «كفوا
السلاح» .
فلما كان من الغد، لقي رجل من خزاعة رجلا من بني بكر بالمزدلفة , فقتله، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم , فقام خطيبا , فقال: «إن أعدى الناس على الله من عدى في الحرم، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول الجاهلية»
(3) فقام رجل , فقال: يا رسول الله
، إن فلانا ابني , فقال: «ذهب أمر الجاهلية، لا دعوى في الإسلام، الولد للفراش، وللعاهر
الحجر»
(4) وقال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مسند ظهره إلى الكعبة