أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان سنة ثلاث وستين وخمسمائة، قال: أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن محمد الخطيب الأنباري قال: أنبأ الشيخ أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال: قرئ على أبي عبد الله محمد بن مخلد العطار يوم الثلاثاء في شهر صفر سنة ثلاثين وثلاثمائة قال:
(1) حدثنا محمد بن الحارث أبو بكر قال: حدثني عبيد بن محمد النساج المستلمي البصري، ثنا أحمد بن شبيب: ثنا أبي، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثني مالك بن أنس، عن سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته الفريعة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث الناس. [ص: 34]
(2) حدثنا محمد، قال: حدثني محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر صاحبنا في سنة سبعين ومائتين، قال: حدثنا عبيد بن محمد النساج، ثنا أحمد بن شبيب، ثنا أبي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: حدثني رجل من أهل المدينة يقال له مالك بن أنس، عن سعد بن إسحاق، عن زينب، عن أبي سعيد أنه خرج في طلب أعلاج له، ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث مثل حديث الناس، وهي أخت أبي سعيد [ص: 35]
(3) حدثنا محمد، ثنا محمد بن هارون أبو جعفر، وكان حافظا، ثنا عبيد الله بن عمر قال: كنا عند حماد بن زيد فجاء نعي مالك بن أنس، فبكى، فأخرج خرقة من كمه وكمد عينيه وقال: رحم الله أبا عبد الله، إن كان من الإسلام لبمكان، سمعت أيوب يقول
: «رأيت لمالك يعني ابن أنس حلقة في زمان نافع»
(4) حدثنا محمد، ثنا أحمد بن منصور بن سيار بن معارك الرمادي قال: ثنا ابن أبي مريم يعني سعيد بن الحكم، أنبأ الدراوردي، عن سعد بن كعب بن عجرة، عن عمته، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال