ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس
ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس
- লেখক
- أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار الدوري البغدادي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৬০)
- : «رأيت لمالك يعني ابن أنس حلقة في زمان نافع»
- : " تنكح المرأة على إحدى خصال ثلاث: تنكح على مالها، وعلى جمالها، ودينها وخلقها، فخذ بذات
- : «امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله» ، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا " فلما كان عثمان بن
- «نهى عن متعة النساء يوم خيبر» . قال حماد بن زيد: وحدثني به مالك ومعمر بهذا الإسناد، عن النبي
- : «لا يحتلبن أحدكم ماشية غيره بغير إذنه، أيسر أحدكم أن تؤتى مشربته فيها طعامه
- : «وهلك نافع سنة سبع عشرة ومائة»
- : «فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ويحيى بن سعيد الأنصاري»
- : «ليس أحد أروى عن نافع من عبيد الله إن كان يحفظ، وليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب،
- : «إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يقعد»
- : «إذا دخل أحدكم المسجد، فليصل ركعتين قبل أن يقعد» . قال الشيخ: لم يذكر سفيان الثوري، وهذا هو
- قضيا في الملطاة وهي «السمحاق» بنصف ما في الموضحة، قال عبد الرزاق: ثم قدم علينا سفيان،
- : «الأيم أحق بنفسها، والبكر تستأذن، وإذنها صماتها»
- : «الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وصماتها إقرارها»
- : «إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره»
- : «من أراد أن ينحر ثم أهل ذو الحجة، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره»
- : «من رأى هلال ذي الحجة فأراد أن يضحي، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى
- : «الأيم أحق بنفسها، والبكر تستأمر، وإذنها صماتها»
- الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلان "
- «كان إذا سلم من المغرب انصرف إلى منزله فركع ركعتين»
- : «إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله»
- : «إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله»
- : «فلعل ابنك هذا نزعه عرق»
- ، دخل مكة زمن الفتح، وعلى رأسه المغفر»
- : «قل رجل كنت أتعلم منه مات حتى جاء فسألني»
- : «رأيت زيد بن أسلم قائما على رأس مالك بن أنس يسأله»
- : «قديما ما اختلفنا وإياهم، فرضينا بعلمائنا، ورضوا بعلمائهم»
- : «قدمت المدينة أريد نافعا فوجدته قد مات، وإن لمالك بن أنس لحلقة»
- : «رأيت البتي قائما على رأس مالك بن أنس يسأله»
- : «قدمت المدينة سنة ثمان عشرة، فوجدت لمالك حلقة، ووجدت نافعا قد مات»
- : «فتى من ذي أصبح يقال له مالك بن أنس»
- : " ما كان أشدهم في الإكثار، وأشدهم في الكلام، قال مالك: وإذا كثر الكلام كان من صاحبه فيه
- طلب العلم لحسن، ولكن انظر إلى الذي يلزمك من حين تصبح، ومن حين تمسي، فالزمه ولا تؤثرن عليه
- : «إن طال بالناس زمان، كان كلام مالك يعني ابن أنس مثل رواية ابن عون، وابن
- ما علمت فقله ودل عليه، وما لم تعلم فاسكت عنه، وإياك أن تتقلد للناس قلادة
- من سعادة المرء أن يوفق للخير، وشقوة المرء أن لا يزال يخطئ»
- : «رحت إلى الظهر من بيت ابن هرمز اثنتي عشرة سنة»
- : " أعده علي قال: لا، فقلت: أما كان يعاد عليك؟ قال: لا، فقلت له: كنت تكتب؟ قال: لا قال: وكف
- سمعت من ابن شهاب أحاديث كثيرة ما حدثت بها، قط، ولا أحدث بها»
- : «ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم
- : «يوشك أن يضرب الرجل أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجد عالما أعلم من عالم المدينة» قال أبو
- : «ألا لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس وابن أبي ذئب»
- : «لم أجد موضعا، فكرهت أن آخذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم»
- : «العلم حكمة، ونور يهدي الله به من يشاء، ليس بكثرة المسائل»
- : " طلب العلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله عز وجل قال: وقال مالك: ما أعلم أن يسع رجلا
- : «ذل وإهانة للعلم إذا تكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه»
- حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار، وسكينة وخشية، وأن يكون متبعا لأثر من مضى
- : «أدركت هذه البلدة، وإنهم ليكرهون هذا الإكثار الذي نحن فيه اليوم، يريد
- : " كانت صلاة الناس الهاجرة والليل قال: وقيل لمالك: يا أبا عبد الله، الرجل يختم القرآن في كل
- : ابن عون في البصريين، إذا رأيت الرجل يحبه فاطمئن إليه، وفي الكوفيين زائدة، ومالك بن مغول
- : «ما بقي أحد أمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من مالك بن أنس»
- ، " من نسأل بعدك؟ قال: «مالك بن أنس»
- : «إن طال بالناس الزمن، رجعوا إلى فتي من أهل المدينة»
- : " كان من يفتي من بقية العلم أن يقول: لا أعلم؛ فإنه عسى أن تهيأ له خيرا قال: وقال ذلك الرجل،
- : «كنت أرى مالك بن أنس يغير ثيابه يوم الجمعة حتى نعله»
- : ما كان بينك وبين العبد؟ قال: ثم لم نبرح حتى قال رجل: حدثني مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن
- : «بئس الطعام طعام الوليمة، ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله»
- : " كم أتى على مالك؟ قال: سمعتهم يقولون: تسع وثمانون قال: ومات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين
- : " متى عرضت على مالك؟ قال: سنة إحدى وستين أو ثلاث وستين "
- : «مات أبو عبيدة الحداد يوم ولدت سنة تسعين ومائة»
- : «ما أخذنا من ابن شهاب إلا قراءة، كان مالك بن أنس يقرأ لنا، كان جيد
وفاة المؤلف: 331 هـ
المحقق: عواد الخلف
الناشر: مؤسسة الريان - بيروت
الطبعة: الأولى، 1416
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1249) — عبر مشروع OpenITI (0331IbnMukhalladCattar.MaRawaAkabir.Shamela0001249-ara1)
المحقق: عواد الخلف
الناشر: مؤسسة الريان - بيروت
الطبعة: الأولى، 1416
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1249) — عبر مشروع OpenITI (0331IbnMukhalladCattar.MaRawaAkabir.Shamela0001249-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري ⌕ লেখা
مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري
ذكر النار أجارنا الله منها ⌕ লেখা
ذكر النار أجارنا الله منها
من شرح بلوغ المرام للطريفي ⌕ লেখা
من شرح بلوغ المرام للطريفي
(تأصيل البنى في تعليل البنا) للإمام بدر ⌕ লেখা
(تأصيل البنى في تعليل البنا) للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي دراسة وتحقيقا ¶ المؤلف: الإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي (المتوفى سنة 794ه) ¶ حققه، وعلق عليه: محمد إبراهيم حسنين عبد الفتاح ¶ المدرس في قسم اللغويات في كلية اللغة العربي
الانتهاض في ختم «الشفا» لعياض - سلسلة لق ⌕ লেখা
الانتهاض في ختم «الشفا» لعياض - سلسلة لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (32)
الإرشاد في معرفة علماء الحديث ⌕ লেখা
الإرشاد في معرفة علماء الحديث