[التعليق]
301 - قال الأعظمي: إسناده صحيح
(302) نا محمد بن يحيى، نا عفان بن مسلم، نا همام بن يحيى العوذي، ثم المحملي قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، أن مالك بن صعصعة حدثهم، أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به، فذكر الحديث بطوله. وقال قتادة: فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال: «من ثغرة نحره إلى شعرته» ، وقد سمعته يقول: «من قصته إلى شعرته» فذكر محمد بن يحيى الحديث بطوله. قال أبو بكر: " هذه اللفظة دالة على أن قول قتادة في خبر سعيد، فقلت له: لم يرد به , فقلت لأنس إنما أراد فقلت للجارود "
[التعليق]
302 - قال الألباني: إسناده صحيح
باب ذكر فرض الصلوات الخمس من عدد الركعة بلفظ خبر مجمل غير مفسر، بلفظ عام مراده خاص
(303) نا عبد الجبار بن العلاء العطار، نا سفيان قال: سمعت الزهري يقول: أخبرني عروة بن الزبير أنه سمع عائشة تقول: «إن الصلاة أول ما افترضت ركعتين فأقرت صلاة السفر، وأتمت صلاة الحضر» فقلت لعروة فما لها كانت تتم؟ فقال: «إنها تأولت ما تأول عثمان» نا به سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان، بمثله غير أنه قال في كلها: عن
(304) نا بشر بن معاذ العقدي، حدثنا أبو عوانة، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة»
باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها، والدليل على أن قولها: إن الصلاة أول ما افترضت ركعتان أرادت بعض الصلاة دون جميعها «أرادت الصلوات الأربعة دون المغرب، وكذلك أرادت، ثم زيد في صلاة الحضر ثلاث صلوات خلا الفجر والمغرب، والدليل على أن قول
ابن عباس فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا، إنما أراد خلا الفجر والمغرب، وكذلك أرادوا في السفر ركعتين خلا المغرب، وهذا من الجنس الذي نقول في كتبنا من ألفاظ العام التي يراد بها الخاص»
(305) نا أحمد بن نصر المقرئ، وعبد الله بن الصباح العطار البصري قال أحمد: أخبرنا , وقال عبد الله: حدثنا محبوب بن الحسن، نا داود يعني ابن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: «فرض صلاة السفر والحضر ركعتين ركعتين، فلما أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار» قال أبو بكر: «هذا حديث غريب لم يسنده أحد أعلمه غير محبوب بن الحسن» رواه أصحاب داود فقالوا: عن الشعبي، عن عائشة خلا محبوب بن الحسن