باب ذكر الدليل على أن النهي عن ذلك لتأذي الملائكة بريحه إذ الناس يتأذون به
(1668) نا عبد الله بن هاشم، ثنا بهز بن أسد، نا يزيد وهو ابن إبراهيم التستري - عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل البصل والكراث قال: ولم يكن ببلدنا يومئذ الثوم، فقال: «من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان»
باب النهي عن إتيان المسجد لآكل الثوم، والبصل، والكراث إلى أن يذهب ريحه
(1669) نا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، أن أبا النجيب، مولى عبد الله بن سعد حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه أنه، ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الثوم والبصل والكراث، وقيل: يا رسول الله، وأشد ذلك كله الثوم، أفتحرمه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوه، ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه»
[التعليق]
1669 - قال الألباني: أبو نجيب غير معروف العدالة والضبط لم يوثقه غير ابن حبان
باب ذكر ما خص الله به نبيه صلى الله عليه وسلم من ترك أكل الثوم، والبصل، والكراث مطبوخا
(1670) نا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو، عن بكر بن سوادة، أن سفيان بن وهب، حدثه، عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إليه بطعام من خضرة فيه بصل أو كراث، فلم ير فيه أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبى أن يأكله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منعك أن تأكل؟» ، فقال: لم أر أثرك فيه يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أستحي من ملائكة الله، وليس بمحرم»
[التعليق]
1670 - قال الألباني: إسناده صحيح وسفيان بن وهب وهو الخولاني له صحبة