باب توقيت النهي عن إتيان الجماعة لآكل الثوم
(1663) نا يوسف بن موسى، نا جرير، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفلته بين عينيه، ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا»
باب النهي عن إتيان المساجد لآكل الثوم
(1664) نا محمد بن عزيز، أن سلامة بن روح، حدثهم، حدثني عقيل، وقال ابن شهاب: حدثني عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبد الله، زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا، أو ليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته»
باب النهي عن إتيان الجماعة لآكل الكراث
(1665) نا بندار، نا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أكل من هذه الشجرة - الثوم - ثم قال بعد -: «والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا؛ فإن الملائكة تأذى مما يتأذى منه الإنسان»
باب الدليل على أن النهي عن إتيان المساجد لآكلهن نيئا غير مطبوخ
(1666) نا محمد بن بشار، نا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس يوم الجمعة ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تأكلون شجرتين ما أراهما إلا خبيثتين هذا الثوم وهذا البصل، وقد كنت أرى الرجل يوجد ريحه، فيؤخذ بيده، فيخرج به إلى البقيع، ومن كان آكلهما فليمتهما طبخا
باب الدليل على أن النهي عن ذلك لتأذي الناس بريحه لا تحريما لأكله
(1667) نا أبو موسى محمد بن المثنى، نا عبد الأعلى، ثنا سعيد الجريري، ح وثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، نا إسماعيل، نا سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: لم نعد أن فتحت خيبر، فوقعنا في تلك البقلة - الثوم - فأكلنا منها أكلا شديدا قال: وناس جياع، ثم قمنا إلى المسجد، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح، فقال: «من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربنا في مسجدنا» ، فقال الناس: حرمت حرمت فبلغ ذاك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أيها الناس ليس لي تحريم ما أحل الله، ولكنها شجرة أكره ريحها» . هذا حديث أبي هاشم. وزاد أبو موسى في آخر حديثه: «وإنه يأتيني. . . . من الملائكة، فأكره أن يشموا ريحها»