باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أنه يوالي بين القراءتين في صلاة العيدين
(1439) نا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا إسماعيل يعني ابن أبي أويس، ثنا كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات قبل القراءة»
[التعليق]
1439 - قال الأعظمي: إسناده ضعيف
باب القراءة في صلاة العيدين
(1440) نا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري بالفسطاط، ثنا سريج بن النعمان، ثنا فليح وهو ابن سليمان، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي واقد الليثي قال: سألني عمر بن الخطاب بما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخروج في العيدين، فقلت: «قرأ اقتربت الساعة وانشق القمر، وق والقرآن المجيد» ، قال أبو بكر: «لم يسند هذا الخبر أحد أعلمه غير فليح بن سليمان» ، رواه مالك بن أنس، وابن عيينة، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله، وقالا: إن عمر سأل أبا واقد الليثي قال: حدثناه أبو الأزهر من أصله قال: ثنا أبو أسامة، عن فليح
(1441) وفي خبر النعمان بن بشير، وسمرة بن جندب: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ب سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية» وهذا من اختلاف المباح
باب استقبال الإمام الناس للخطبة بعد الفراغ من الصلاة
(1442) قال أبو بكر: في خبر داود بن قيس، عن عياض، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «فإذا قضى صلاته وسلم، قام فأقبل على الناس» ، قال أبو بكر: «خرجته بتمامه بعد»
باب الخطبة يوم العيد بعد صلاة العيد
(1443) نا محمد بن بشار، ثنا حماد بن مسعدة، ثنا عبيد الله، وثنا أبو موسى، ثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، نا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب بعد الصلاة» ، وفي حديث حماد بن مسعدة: يعني في العيد