الزهد
/ ১৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : «يخرج من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام»
  1. : " إنكم لمغفلون أفضل العبادة: التواضع "
  2. : «هذه مع الدنيا، ثم تقدم فقاتل حتى قتل»
  3. ، من الذين يرثون دار قدسك؟ قال: يا موسى، هم النقية أيديهم، الطاهرة قلوبهم، الذين إذا ذكرت
  4. ، أتشكوني إلى عبادي؟ قال: أي رب، خطيئة أخطأتها، وذنب أذنبته، فاغفر لي "
  5. ، إن أحببتم أن تكونوا من أصفياء الله، ونور بني آدم من خلقه، فأصلحوا بين الناس، وأحبوا من
  6. ، لا ينفخك روح السلطان؛ فإنك إنما خلقت من تراب، وإلى تراب تعود، ورثت مكان من كان قبلك،
  7. ، موتى غدا يبكون على ميت اليوم؟
  8. : {ثم أورثنا الكتاب} [فاطر: 32] ، قالت: السابق بالخيرات: محمد صلى الله عليه وسلم، والمقتصد:
  9. : كأنك تهاونت بركعتيك قبل، لئن نقدر على مثلها أحب إلينا من كذا وكذا، إنكم تعملون ولا
  10. ما زلت في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك»
  11. : أدركت صدر هذه الأمة ينامون على أطرافهم، يفترشون وجوههم، قد جرت دموعهم على خدودهم، يناجون
  12. : " حضر ملك الموت رجلا يموت، فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيرا، ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا، ثم فك
  13. : " أمر الله عز وجل بعبد إلى النار، فلما وقف على شفتها التفت فقال: أما والله يا رب إن كان ظني
  14. : «ما من عبد مؤمن يخرج من عينه دموع من خشية الله، وإن كان مثل رأس الذباب، فتصيب شيئا، إلا
  15. : " {أمن هو قانت آناء الليل} [الزمر: 9] ، قال: ساعات الليل، أوله وآخره
  16. : {وتأكلون التراث} [الفجر: 19] ، قال: «التراث نصيبه ونصيب صاحبه، حلاله
  17. : {فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: 143] ، قال: «لولا أنه قدم عملا صالحا للبث في
  18. : {كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون} [الأعراف: 163] ، قال: «بما يعملون قبل ذلك من
  19. : {اللؤلؤ والمرجان} [الرحمن: 22] ، قال: " اللؤلؤ: العظام، والمرجان: الصغار "
  20. : {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها} [الإسراء: 16] ، قال: " كان أهل الجاهلية إذا كثر
  21. : {وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا} [الكهف: 8] ، قال: ليس عليه شيء "
  22. : {توبوا إلى الله توبة نصوحا} [التحريم: 8] ، قال: «يترك الذنب ثم لا يعود
  23. : {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} [الإسراء: 13] ، قال: «عمله»
  24. : {لأواه} [التوبة: 114] قال: «الرحيم بعباد الله»
  25. : {قطوفها دانية} [الحاقة: 23] ، قال: «تدنو منه حتى يتناولها من حيث شاء»
  26. : {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} [المؤمنون: 100] ، قال: «القبور»
  27. : {فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم} [يونس: 102] ، قال: " خوفوا بالعذاب، ثم قال:
  28. : {ذرأنا لجهنم} [الأعراف: 179] ، قال: «خلقنا لجهنم»
  29. : {فلما آسفونا} [الزخرف: 55] ، قال: «أغضبونا»
  30. مطعم ابن آدم ضرب مثلا للدنيا، ألا وإن قزحه وملحه»
  31. : «يكفي أحدكم من الدنيا كزاد الراكب»
  32. ، اعمل كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، واتق دعوة المظلوم»
  33. : «من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قل عمله، وحضر عذابه»
  34. : «خياركم يذهبون، وأنتم كل يوم ترذلون»
  35. موسى عليه السلام حج على ناقة حمراء، وأن عيسى عليه السلام حج على راحلته، أو على
  36. : «إن القلب لأشد طيرورة من الريشة في يوم عاصف»
  37. : {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] ، قال: «در مجوف»
  38. : {أنكالا} [المزمل: 12] قال: «القيود»
  39. : {لأحتنكن ذريته إلا قليلا} [الإسراء: 62] ، قال: «حين رام آدم فصرعه تلك
  40. : {متكئين فيها على الأرائك} [الكهف: 31] قال: «الأسرة في الحجال»
  41. : {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني} [آل عمران: 31] الآية
  42. : " من خصال المنافق: يحب المدح، ويكره الذم "
  43. : {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] ، قال: «الأعمال» وذكر السراج
  44. : «ما كان من نظرة فإن للشيطان فيها مطمعا»
  45. : " {ذلك ما كنت منه تحيد} [ق: 19] ، قال: «فاسق في الحياة، مفسد عند الموت»
  46. : «إن الله تبارك وتعالى ليبتلي العبد وهو يحبه؛ ليسمع تضرعه»
  47. : «توضئوا؛ فإن بعض ما تقولون أشد من الحدث»
  48. : {فنادوا ولات حين مناص} [ص: 3] ، قال: «حين لا نزو، ولا فرار»
  49. : {وأنى لهم التناوش} [سبأ: 52] ، قال: «الرد»
  50. : «يخرج من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام»
  51. : «جنب قلبك الريب وما تخشى فساده»
  52. أبواب السماء تفتح للرجل ليلة الملاك، يقال له: أراد التعفف عما حرم الله "
  53. : {لابثين فيها أحقابا} [النبأ: 23] ، قال: «الحقب ثمانون عاما»
  54. : " المشهود يوم القيامة، والموعود يوم القيامة، وقرأ: {ذلك يوم مجموع له الناس، وذلك يوم مشهود}
  55. : {فلا تسمع إلا همسا} [طه: 108] ، قال: همس أقدامهم
  56. : {قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] الآية: يقول الكافر: {يا ويلنا من بعثنا من
  57. : {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} [ق: 16] ، قال: «نياط القلب وما حمل»
  58. كان إذا قرأ: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41]
  59. الملائكة تفرح للمؤمن بالشتاء: أن ليله طويل يقومه، وأن نهاره قصير يصومه "
  60. : «لأنا للقارئ الفاجر أخوف مني من الفاجر المبرز بفجوره، إن هذا أبعدهما
  61. : «لا خبيث أخبث من قارئ فاجر»
  62. ، إنكم في زمان كثير تفاخرهم، أو قال: تعاجبهم، قد انتفخت ألسنتهم في أفواههم، وطلبوا الدنيا
  63. ، اتخذ ألف صديق؛ فإنه قليل، ولا تتخذن عدوا؛ فإنه كثير "
  64. : «أنا لا أرجوه وقد صمت ثمانين رمضانا؟»
  65. : «لا يزال العبد في توبة ما لم يعاين الملك»
  66. : {ثم يتوبون من قريب} [النساء: 17] ، قال: «ما لم يغرغر بالحياة»
  67. : {ننقصها من أطرافها} [الرعد: 41] ، قال: «الموت»
  68. : {سيماهم في وجوههم من أثر السجود} [الفتح: 29] ، قال: " بياض في وجوههم يوم
  69. : «ما أرى هذا إلا الذي ليس الله بتارك منه أحدا لموافاة يوم القيامة»
  70. : «ما منه من عرق إلا يألم، ولقد أتاه آت من ربه فبشره أنه لا أدب عليه»
  71. : كان مسلم بن يسار إذا صلى كأنه ثوب ملقى، من قلة التفاته "
  72. : «أفلا أنبئكم عن ذلك؟ إن المؤمن يبقى عليه ذنوب ليكافأ بها عند موته، وإن الكافر تبقى له
  73. : «ما تربة الجنة يا ابن صائد؟» قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال:
  74. : {اعملوا آل داود شكرا} ، قال: «الشكر تقوى الله، والعمل بطاعته»
  75. : {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] قال: متى يزرعون، ومتى يغرسون، ومتى يحصدون،
  76. : {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] الآية، فقال الحسن: «والله لبلغ من علم أحدهم من
  77. : «ضعها بالحضيض، فلو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة»
  78. : «لئن أؤتمن على بيت من در أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة حسناء»
  79. ما عز هذا لله دينا، ولا رد مظلمة مظلوم، هذا وأبيك الحسين "
  80. ، أظهر الإياس مما عند الناس؛ فإنه الغنى، وإياك وطلب الحوائج إليهم؛ فإنه فقر حاضر، وإذا قمت
  81. ، أسألك عن كلمة واحدة، قال: أحب الله تبارك وتعالى أن يعصى؟ قال زيد بن علي: فعصي عنوة؟ قال:
  82. : «قتل من علي ومعاوية سبعون ألفا يوم صفين»
  83. : " الخير كله في هذين الحرفين: الأخذ بما أمرتم، والنهي عما نهيتم عنه "
  84. ، عيش هذا آخره، ما خير في أوله»
  85. إذا أتاه الرجل يطلب العلم سأله: هل لك وجه معيشة؟ فإن أخبره أنه في كفاية أمره بطلب العلم،
  86. : «كما تدين تدان، وكما تزرع تحصد»
  87. : «ما كذبت منذ شددت علي إزاري»
  88. : " من حدث الناس بما رأته عيناه، أو سمعت أذناه، أو أخذته يداه، فهو من {الذين يحبون أن تشيع
  89. : «إن استطعت أن تغير خلقك بأحسن فافعل، وإلا فيسعك من أخلاقنا ما ضاق عليك من
  90. : ادع الله لنا فيها بالبركة، قال: «اللهم بارك لنا فيها» ، فأصبحت وقد نفقت. ثم اشترى بغلة
  91. ، يكره أن يقول له الرجل من إخوانه: أمتع الله بك، قال: «إنما هي دعوة محدثة»
  92. : «ما علي وقد لبست درعي، اليوم أموت عند طاقتي»
  93. : «كانت كسوة بكر بن عبد الله المزني تبلغ أربعة آلاف»
  94. لا يصلح أن تركب على بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
  95. : " يوقر ثلاثة: ذو الشيبة في الإسلام، والسلطان المقسط، والعلم حيث كان، مع شيخ أو
  96. : " أراك صحيحا، ثم قال: مه، قد علم الله أن هذا سيسأل "
  97. : {فخانتاهما} [التحريم: 10] ، قال: «مشتا بالنميمة، كان إذا أوحي إليهما أفشتاه إلى
  98. : {لأقعدن لهم صراطك المستقيم} [الأعراف: 16] ، قال: «طريق مكة»
  99. : «كنت أرى السلطان يظلم الناس، فإذا الناس يظلمون السلطان»
  100. في كل رمانة حبة من الجنة»
  101. : «أنا لكم وزير، خير مني لكم أمير»
  102. لتأتيان يوم القيامة زانيتين أو لوطيتين، وإن لوطية النساء مثل لوطية
  103. : «لا تسمعوا من قصاصنا ما تخبون به من الحديث»
  104. الرشوة تغطي عين الحكيم، فأين موقعها من الجاهل»
  105. كان ينبذ له في العيدين»
  106. كان يلبس الكساء بخمسين ومائتين، ويتلو: {قل من حرم زينة الله} [الأعراف: 32]
  107. : «ما رأيت باليمن أحسن لباسا من وهب بن منبه»
  108. : «كان وهب بن منبه إذا صلى من الليل وضع عنده جفنة فيها من العسل والقبيط والسكر والحلواء،
  109. : «كانت الخيل وحشا كسائر الوحوش، فلما أمر الله عز وجل إبراهيم برفع القواعد من البيت، فيه
  110. : «دع المرء لقلة خيره»
  111. جاءه رجل من معارفه ليدعوه إلى جنازة، فانصرف، وكان طريقه على منزله، فقال بعض أصحابه حين
  112. : «كان عندهم بالعراق جارية حملت وهي ابنة تسع سنين»
  113. : " سألت عبد الرحمن بن القاسم عن اسم أبي بكر الصديق، فقال: عتيق، ومعتق "
  114. : أي الوالدين أعظم علي حقا؟ قال: «التي حملته بين الجنبين، وأرضعته بالثديين، وحضنته على

: «ما كان من نظرة فإن للشيطان فيها مطمعا»

(33) حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا الحوضي، قال: حدثنا صالح أبو خزيمة، قال: سمعت الحسن، يقول

: " {ذلك ما كنت منه تحيد} [ق: 19] ، قال: «فاسق في الحياة، مفسد عند الموت»

(34) حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا الحوضي، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن كردوس بن عمرو، قال أبو حاتم: كردوس هو أبو نعيم، وكان يقرأ الكتب، قال: يجده فيما يقرأ من الكتب

: «إن الله تبارك وتعالى ليبتلي العبد وهو يحبه؛ ليسمع تضرعه»

(35) حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا الحوضي، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن سيرين، قال: نبئت، أن رجلا من الأنصار كان إذا حضر الصلاة قال

: «توضئوا؛ فإن بعض ما تقولون أشد من الحدث»

(36) حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا الحوضي، قال: حدثنا شعبة، [ص: 52] عن أبي إسحاق، عن رجل من بني تميم، عن ابن عباس، في قوله

: {فنادوا ولات حين مناص} [ص: 3] ، قال: «حين لا نزو، ولا فرار»

(36) وفي قوله

: {وأنى لهم التناوش} [سبأ: 52] ، قال: «الرد»

(37) حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا الحوضي، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال، يعني الرب تبارك وتعالى

: «يخرج من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام»

(38) حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا الحوضي، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال: سمعت بكر بن عبد الله المزني يحدث، أن امرأة من أهل اليمن كانت تقول إذا أصبحت: " يا نفس، اليوم يومك، لا يوم لك غيره، فتعمل في ذلك اليوم ما شاء الله أن تعمل، فإذا أمست [ص: 53] قالت: يا نفس، الليلة ليلتك، لا ليلة لك غيرها، فتعمل في تلك الليلة ما شاء الله أن تعمل حتى تصبح. فلم يزل ذلك دأبها حتى مضت "

(39) حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن خالد، عن عبد العزيز ختن عثمان بن زائدة، قال: قال سفيان الثوري

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।