الزهد
الزهد
- লেখক
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي الرازي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১৬
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৬ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১১৪)
- : " إنكم لمغفلون أفضل العبادة: التواضع "
- : «هذه مع الدنيا، ثم تقدم فقاتل حتى قتل»
- ، من الذين يرثون دار قدسك؟ قال: يا موسى، هم النقية أيديهم، الطاهرة قلوبهم، الذين إذا ذكرت
- ، أتشكوني إلى عبادي؟ قال: أي رب، خطيئة أخطأتها، وذنب أذنبته، فاغفر لي "
- ، إن أحببتم أن تكونوا من أصفياء الله، ونور بني آدم من خلقه، فأصلحوا بين الناس، وأحبوا من
- ، لا ينفخك روح السلطان؛ فإنك إنما خلقت من تراب، وإلى تراب تعود، ورثت مكان من كان قبلك،
- ، موتى غدا يبكون على ميت اليوم؟
- : {ثم أورثنا الكتاب} [فاطر: 32] ، قالت: السابق بالخيرات: محمد صلى الله عليه وسلم، والمقتصد:
- : كأنك تهاونت بركعتيك قبل، لئن نقدر على مثلها أحب إلينا من كذا وكذا، إنكم تعملون ولا
- ما زلت في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك»
- : أدركت صدر هذه الأمة ينامون على أطرافهم، يفترشون وجوههم، قد جرت دموعهم على خدودهم، يناجون
- : " حضر ملك الموت رجلا يموت، فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيرا، ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا، ثم فك
- : " أمر الله عز وجل بعبد إلى النار، فلما وقف على شفتها التفت فقال: أما والله يا رب إن كان ظني
- : «ما من عبد مؤمن يخرج من عينه دموع من خشية الله، وإن كان مثل رأس الذباب، فتصيب شيئا، إلا
- : " {أمن هو قانت آناء الليل} [الزمر: 9] ، قال: ساعات الليل، أوله وآخره
- : {وتأكلون التراث} [الفجر: 19] ، قال: «التراث نصيبه ونصيب صاحبه، حلاله
- : {فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: 143] ، قال: «لولا أنه قدم عملا صالحا للبث في
- : {كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون} [الأعراف: 163] ، قال: «بما يعملون قبل ذلك من
- : {اللؤلؤ والمرجان} [الرحمن: 22] ، قال: " اللؤلؤ: العظام، والمرجان: الصغار "
- : {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها} [الإسراء: 16] ، قال: " كان أهل الجاهلية إذا كثر
- : {وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا} [الكهف: 8] ، قال: ليس عليه شيء "
- : {توبوا إلى الله توبة نصوحا} [التحريم: 8] ، قال: «يترك الذنب ثم لا يعود
- : {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} [الإسراء: 13] ، قال: «عمله»
- : {لأواه} [التوبة: 114] قال: «الرحيم بعباد الله»
- : {قطوفها دانية} [الحاقة: 23] ، قال: «تدنو منه حتى يتناولها من حيث شاء»
- : {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} [المؤمنون: 100] ، قال: «القبور»
- : {فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم} [يونس: 102] ، قال: " خوفوا بالعذاب، ثم قال:
- : {ذرأنا لجهنم} [الأعراف: 179] ، قال: «خلقنا لجهنم»
- : {فلما آسفونا} [الزخرف: 55] ، قال: «أغضبونا»
- مطعم ابن آدم ضرب مثلا للدنيا، ألا وإن قزحه وملحه»
- : «يكفي أحدكم من الدنيا كزاد الراكب»
- ، اعمل كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، واتق دعوة المظلوم»
- : «من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قل عمله، وحضر عذابه»
- : «خياركم يذهبون، وأنتم كل يوم ترذلون»
- موسى عليه السلام حج على ناقة حمراء، وأن عيسى عليه السلام حج على راحلته، أو على
- : «إن القلب لأشد طيرورة من الريشة في يوم عاصف»
- : {حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] ، قال: «در مجوف»
- : {أنكالا} [المزمل: 12] قال: «القيود»
- : {لأحتنكن ذريته إلا قليلا} [الإسراء: 62] ، قال: «حين رام آدم فصرعه تلك
- : {متكئين فيها على الأرائك} [الكهف: 31] قال: «الأسرة في الحجال»
- : {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني} [آل عمران: 31] الآية
- : " من خصال المنافق: يحب المدح، ويكره الذم "
- : {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] ، قال: «الأعمال» وذكر السراج
- : «ما كان من نظرة فإن للشيطان فيها مطمعا»
- : " {ذلك ما كنت منه تحيد} [ق: 19] ، قال: «فاسق في الحياة، مفسد عند الموت»
- : «إن الله تبارك وتعالى ليبتلي العبد وهو يحبه؛ ليسمع تضرعه»
- : «توضئوا؛ فإن بعض ما تقولون أشد من الحدث»
- : {فنادوا ولات حين مناص} [ص: 3] ، قال: «حين لا نزو، ولا فرار»
- : {وأنى لهم التناوش} [سبأ: 52] ، قال: «الرد»
- : «يخرج من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام»
- : «جنب قلبك الريب وما تخشى فساده»
- أبواب السماء تفتح للرجل ليلة الملاك، يقال له: أراد التعفف عما حرم الله "
- : {لابثين فيها أحقابا} [النبأ: 23] ، قال: «الحقب ثمانون عاما»
- : " المشهود يوم القيامة، والموعود يوم القيامة، وقرأ: {ذلك يوم مجموع له الناس، وذلك يوم مشهود}
- : {فلا تسمع إلا همسا} [طه: 108] ، قال: همس أقدامهم
- : {قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] الآية: يقول الكافر: {يا ويلنا من بعثنا من
- : {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} [ق: 16] ، قال: «نياط القلب وما حمل»
- كان إذا قرأ: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41]
- الملائكة تفرح للمؤمن بالشتاء: أن ليله طويل يقومه، وأن نهاره قصير يصومه "
- : «لأنا للقارئ الفاجر أخوف مني من الفاجر المبرز بفجوره، إن هذا أبعدهما
- : «لا خبيث أخبث من قارئ فاجر»
- ، إنكم في زمان كثير تفاخرهم، أو قال: تعاجبهم، قد انتفخت ألسنتهم في أفواههم، وطلبوا الدنيا
- ، اتخذ ألف صديق؛ فإنه قليل، ولا تتخذن عدوا؛ فإنه كثير "
- : «أنا لا أرجوه وقد صمت ثمانين رمضانا؟»
- : «لا يزال العبد في توبة ما لم يعاين الملك»
- : {ثم يتوبون من قريب} [النساء: 17] ، قال: «ما لم يغرغر بالحياة»
- : {ننقصها من أطرافها} [الرعد: 41] ، قال: «الموت»
- : {سيماهم في وجوههم من أثر السجود} [الفتح: 29] ، قال: " بياض في وجوههم يوم
- : «ما أرى هذا إلا الذي ليس الله بتارك منه أحدا لموافاة يوم القيامة»
- : «ما منه من عرق إلا يألم، ولقد أتاه آت من ربه فبشره أنه لا أدب عليه»
- : كان مسلم بن يسار إذا صلى كأنه ثوب ملقى، من قلة التفاته "
- : «أفلا أنبئكم عن ذلك؟ إن المؤمن يبقى عليه ذنوب ليكافأ بها عند موته، وإن الكافر تبقى له
- : «ما تربة الجنة يا ابن صائد؟» قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال:
- : {اعملوا آل داود شكرا} ، قال: «الشكر تقوى الله، والعمل بطاعته»
- : {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] قال: متى يزرعون، ومتى يغرسون، ومتى يحصدون،
- : {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] الآية، فقال الحسن: «والله لبلغ من علم أحدهم من
- : «ضعها بالحضيض، فلو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة»
- : «لئن أؤتمن على بيت من در أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة حسناء»
- ما عز هذا لله دينا، ولا رد مظلمة مظلوم، هذا وأبيك الحسين "
- ، أظهر الإياس مما عند الناس؛ فإنه الغنى، وإياك وطلب الحوائج إليهم؛ فإنه فقر حاضر، وإذا قمت
- ، أسألك عن كلمة واحدة، قال: أحب الله تبارك وتعالى أن يعصى؟ قال زيد بن علي: فعصي عنوة؟ قال:
- : «قتل من علي ومعاوية سبعون ألفا يوم صفين»
- : " الخير كله في هذين الحرفين: الأخذ بما أمرتم، والنهي عما نهيتم عنه "
- ، عيش هذا آخره، ما خير في أوله»
- إذا أتاه الرجل يطلب العلم سأله: هل لك وجه معيشة؟ فإن أخبره أنه في كفاية أمره بطلب العلم،
- : «كما تدين تدان، وكما تزرع تحصد»
- : «ما كذبت منذ شددت علي إزاري»
- : " من حدث الناس بما رأته عيناه، أو سمعت أذناه، أو أخذته يداه، فهو من {الذين يحبون أن تشيع
- : «إن استطعت أن تغير خلقك بأحسن فافعل، وإلا فيسعك من أخلاقنا ما ضاق عليك من
- : ادع الله لنا فيها بالبركة، قال: «اللهم بارك لنا فيها» ، فأصبحت وقد نفقت. ثم اشترى بغلة
- ، يكره أن يقول له الرجل من إخوانه: أمتع الله بك، قال: «إنما هي دعوة محدثة»
- : «ما علي وقد لبست درعي، اليوم أموت عند طاقتي»
- : «كانت كسوة بكر بن عبد الله المزني تبلغ أربعة آلاف»
- لا يصلح أن تركب على بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
- : " يوقر ثلاثة: ذو الشيبة في الإسلام، والسلطان المقسط، والعلم حيث كان، مع شيخ أو
- : " أراك صحيحا، ثم قال: مه، قد علم الله أن هذا سيسأل "
- : {فخانتاهما} [التحريم: 10] ، قال: «مشتا بالنميمة، كان إذا أوحي إليهما أفشتاه إلى
- : {لأقعدن لهم صراطك المستقيم} [الأعراف: 16] ، قال: «طريق مكة»
- : «كنت أرى السلطان يظلم الناس، فإذا الناس يظلمون السلطان»
- في كل رمانة حبة من الجنة»
- : «أنا لكم وزير، خير مني لكم أمير»
- لتأتيان يوم القيامة زانيتين أو لوطيتين، وإن لوطية النساء مثل لوطية
- : «لا تسمعوا من قصاصنا ما تخبون به من الحديث»
- الرشوة تغطي عين الحكيم، فأين موقعها من الجاهل»
- كان ينبذ له في العيدين»
- كان يلبس الكساء بخمسين ومائتين، ويتلو: {قل من حرم زينة الله} [الأعراف: 32]
- : «ما رأيت باليمن أحسن لباسا من وهب بن منبه»
- : «كان وهب بن منبه إذا صلى من الليل وضع عنده جفنة فيها من العسل والقبيط والسكر والحلواء،
- : «كانت الخيل وحشا كسائر الوحوش، فلما أمر الله عز وجل إبراهيم برفع القواعد من البيت، فيه
- : «دع المرء لقلة خيره»
- جاءه رجل من معارفه ليدعوه إلى جنازة، فانصرف، وكان طريقه على منزله، فقال بعض أصحابه حين
- : «كان عندهم بالعراق جارية حملت وهي ابنة تسع سنين»
- : " سألت عبد الرحمن بن القاسم عن اسم أبي بكر الصديق، فقال: عتيق، ومعتق "
- : أي الوالدين أعظم علي حقا؟ قال: «التي حملته بين الجنبين، وأرضعته بالثديين، وحضنته على
وفاة المؤلف: 277 هـ
المحقق: منذر سليم محمود الدومي
الناشر: دار أطلس للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية
الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2000 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 3525) — عبر مشروع OpenITI (0277AbuHatimRazi.Zuhd.Shamela0003525-ara1)
المحقق: منذر سليم محمود الدومي
الناشر: دار أطلس للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية
الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2000 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 3525) — عبر مشروع OpenITI (0277AbuHatimRazi.Zuhd.Shamela0003525-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أ ⌕ লেখা
كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
مساجلة علمية بين الإمامين الجليلين العز ⌕ লেখা
مساجلة علمية بين الإمامين الجليلين العز بن عبد السلام وابن الصلاح حول صلاة الرغائب المبتدعة ¶ المؤلف: العز بن عبد السلام (660 ه) وابن الصلاح (643 ه) ¶ المحقق: الألباني ومحمد زهير الشاويش ¶ الناشر: المكتب الإسلامي ¶ الطبعة: الثانية 1405 ه ¶ عدد الأجزا
المنتخب من حديث شيوخ بغداد لأبي حيان الأ ⌕ লেখা
المنتخب من حديث شيوخ بغداد لأبي حيان الأندلسي - مخطوط
من حديث الحافظ أبي طاهر السلفي عن بعض ال ⌕ লেখা
من حديث الحافظ أبي طاهر السلفي عن بعض الأبهريين (أو: رحلة الحافظ أبي طاهر السلفي إلى مدينة أبهر)
المختصر الفقهي لابن عرف ¶ المؤلف: محمد ب ⌕ লেখা
المختصر الفقهي لابن عرف ¶ المؤلف: محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي، أبو عبد الله (المتوفى: 803 ه) ¶ المحقق: د. حافظ عبد الرحمن محمد خير ¶ الناشر: مؤسسة خلف أحمد الخبتور للأعمال الخيرية ¶ الطبعة: الأولى، 1435 ه - 2014 م ¶ عدد الأجزاء: 10
من حديث أبي ذوالة وغيره - مخطوط ⌕ লেখা
من حديث أبي ذوالة وغيره - مخطوط