أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن الداراني قراءة عليه في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن الفرات قراءة عليه في ذي القعدة من سنة تسعين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي نصر قراءة عليه ونحن نسمع في صفر سنة عشرين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحضائري قال:
(1) حدثنا أبو أمية،، حدثنا أسيد بن زيد الجمال، حدثنا محمد بن عطية، عن عطية، عن ابن عمر قال
: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر، فكان في الحضر إذا صلى الظهر صلى أربعا،
وبعدها ثنتين، وإذا صلى العصر صلى أربعا، ولم يصل بعدها شيئا، وإذا صلى المغرب صلى ثلاثا، وبعدها ركعتين، وإذا صلى العشاء الآخرة صلى أربعا، وبعدها ثنتين. وصحبته في السفر فإذا صلى [ص: 20] الظهر صلى ثنتين، وبعدها ثنتين، وإذا صلى العصر صلى ركعتين، ولم يصل بعدها شيئا، وإذا صلى المغرب صلى ثلاثا وبعدها ثنتين، وقال هذا وتر النهار، يختم به النهار ويفتتح الليل بوتر، وإذا صلى العشاء الآخرة صلى ركعتين، وبعدها ثنتين
(2) حدثنا أبو أمية، حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية، عن ابن عمر، قال: سأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن الجنب يريد أن ينام، قال
: «يتوضأ وضوءه للصلاة» ، وكان ابن عمر إذا أراد أن يطعم يتوضأ
(3) وعن ابن عمر قال
: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر، فصليت معه في الحضر الظهر أربعا،
وبعدها ركعتين، والعصر أربعا، ليس بعدها شيء، والمغرب ثلاثا، وبعدها ركعتين، والعشاء أربعا، وبعدها ركعتين. وصليت معه في السفر الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، والعصر ركعتين، ليس بعدها شيء، والمغرب ثلاثا، وبعدها ركعتين، وهي وتر النهار، فلا ينتقص منها في السفر ولا في الحضر، والعشاء ركعتين، وبعدها ركعتين
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم