مسند عبد الله بن عمر
مسند عبد الله بن عمر
- লেখক
- أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي البغدادي ثم الطرسوسي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১৬
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৬ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৯৫)
- : صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر، فكان في الحضر إذا صلى الظهر صلى أربعا،
- : «يتوضأ وضوءه للصلاة» ، وكان ابن عمر إذا أراد أن يطعم يتوضأ
- : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر، فصليت معه في الحضر الظهر أربعا،
- : «من اقتنى كلبا إلا كلب صيد، أو كلب ماشية، أو كلب مخافة، نقص من عمله كل يوم قيراطان» ، قيل:
- : «مثنى مثنى، فإن خشي الصبح فواحدة»
- : «لا تبيعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها»
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجر والدباء؟ قال: نعم
- : " تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا رسوله، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم،
- يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلم المكتب الولدان
- : «توضئوا من لحوم الإبل، ولا توضئوا من لحوم الغنم، وتوضئوا من ألبان الإبل، ولا توضئوا من
- : «إن أهل السماء لا يسمعون شيئا من أهل الأرض إلا الأذان»
- : «المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة، وهم أول من يكسى»
- : «أبغض الحلال إلى الله عز وجل الطلاق»
- : «سماهم الله الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء، كما أن لوالديك عليك حقا كذلك لولدك عليك
- : ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بالصلاة وما ملكت أيمانكم حتى انكسر
- : «إن مسحهما يحطان الخطايا حطا»
- النميمة وهي الكذب، والسخيمة والحمية في النار، فلا يجتمعان في صدر مسلم»
- لعن النائحة والمستمعة، والحالقة والصالقة، والواشمة والموشومة وقال: «ليس للنساء في اتباع
- : «النميمة والشتيمة والحمية في النار، فلا يجتمعان في صدر مؤمن»
- : «إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، وتبايعوا
- لا يتعار ساعة من الليل إلا أجرى السواك على فيه
- : «إن أمتي هذه توفي سبعين أمة نحن آخرها وخيرها»
- : «من أذن فهو أحق أن يقيم»
- : " يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة كأنه بذج - قال أبو النضر: قال قتادة: البذج: السخلة - فيضع
- : «من خلع الطاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات لا طاعة عليه مات ميتة جاهلية» ، قال
- : «يقتل هذا مظلوما» ، فنظرت إليه فإذا هو عثمان بن عفان رحمه الله
- : «لا تساكنوا الأنباط في بلادهم، فإن نازعوكم الكلام واختبئوا في الأقنية فالهرب الهرب، ولا
- : «ليبلغ شاهدكم غائبكم، لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتين»
- : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مفطرا قط، يعني يوم الجمعة
- : «يبلغ العرق من بني آدم» ، فقال أحدهما: «إلى شحمة أذنه» ، وقال الآخر: «يلجمه»
- : «يقتل الغراب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور، والعقرب» ، فقلت لنافع: فالحيات؟ قال: لا يختلف
- : " من ابتاع نخلا قد أبرت - سألته، فقال: لقحت - فثمره للبائع، إلا أنه يشترط
- قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم
- نهى عن المزابنة: أن يبيع الرجل ثمر أرضه بكيل إن زاد فلا، وإن نقص فعلى
- رخص في بيع العرايا بخرصها
- : «إن عبد الله رجل صالح»
- : «إن العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح لسيده يؤتى أجره مرتين»
- : ما تركت استلام الحجر في رخاء ولا شدة منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
- : «إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل»
- : «من قتل مؤمنا متعمدا فقد كفر بالله»
- : «كل مسكر خمر»
- : أهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج مفردا
- : «إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والصيام والجهاد، حتى ذكر سهام الخير،
- : «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره»
- : «بادروا الصبح بالوتر»
- : «لا يلبس القميص، ولا العمامة، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أن لا يجد نعلين
- : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أطراف المدينة أن نقتل الكلاب، فلقد رأيتنا نقتل
- : «لا يحلبن أحدكم ماشية أحد إلا بإذن أهله، أيحب أحدكم أن تؤتى خزانته فتكسر فينتثل ما فيها،
- : «المحرم لا ينكح ولا ينكح»
- : «في أربع وعشرين من الإبل خمس شياه إلى أن تبلغ خمسا وعشرين، فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها
- : كانت في كل أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة، فإذا زادت فشاتان إلى مائتين، فإذا زادت فثلاث
- : «كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام»
- : كان يوما يعظمه أهل الجاهلية
- : «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا وعنده وصية»
- إذا كان في السفر في الليلة الباردة أو الليلة المطيرة، فينادي بالصلاة صلاة العشاء، ثم
- : «من خلع يدا من طاعة لقي الله لا حجة له، ومن مات ليس في رقبته بيعة مات موتة
- رجم يهوديا ويهودية
- يجمع بين صلاة المغرب والعشاء الآخرة في السفر وهو على ظهر، ويقول ابن عمر: كان رسول الله
- : «من ترك صلاة يعني العصر، حتى تفوته فكأنما وتر أهله وماله» ، وكان ابن عمر يصليها والشمس بيضاء
- : «صلاة الليل ركعتين ركعتين، فإن خفت الصبح فأوتر بواحدة»
- : «من حمل علينا السلاح فليس منا»
- : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبرز بين لبنتين وهو مستقبل القبلة وهو على ظهر بيت، قال
- : «مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة توتر لك صلاتك»
- : «إني قد اتخذت خاتما، وإني نقشت فيه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينقش أحد
- نهى عن تلقي السلع حتى يهبط بها الأسواق، ونهى عن التناجش
- نهى عن البرنس؟
- : «اللهم بارك لنا في مكتنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا،
- : «سيكون بعدي أمراء، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، ولا يرد على
- : «لعل هوام رأسك آذتك؟» قال: نعم، قال: «احلق رأسك وافتد» قال: فافتديت ببقرة وقلدتها
- : ما الإسلام؟ قال: " شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتصلي
- : يا ابن آدم، اثنتان لم يكن لك واحدة منهما: جعلت لك نصيبا من مالك حين أخذت بكظمك لأطهرك به
- : «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، وتؤمن بالله ورسوله أن تحد على ميت فوق ثلاثة أيام
- : «لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك
- : «الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة توتر ما قبلها»
- فص خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في كفه
- اتخذ خاتما من ذهب فلبسه ثلاثة أيام، ففشت الخواتيم على أصحابه، فرمى به واتخذ خاتما من ورق
- : «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، إلا أن يكونا اشترطا الخيار»
- : «إن من الفطرة قص الشارب وحلق العانة»
- ينحر يوم الأضحى بالمدينة، وكان إذا لم ينحر يذبح
- : «لا يلبس القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا الخفين، إلا أن لا يجد نعلين،
- : «لا يأكل أحدكم من أضحيته فوق ثلاثة أيام» ، فكان عبد الله إذا غابت الشمس من اليوم الثالث لا
- : " خمس يقتلهن المحرم: الفأرة، والكلب العقور، والحدأة، والغراب، والعقرب "
- إذا أعجله السير أخر المغرب حتى يجمع بينهما وبين العشاء الآخرة، وقد فعله ابن عمر وأنا
- : «بينما ثلاثة يمشون إذ أخذتهم السماء فأووا إلى غار في جبل فوقعت عليهم صخرة» وذكر الحديث
- نهى عن قتل النساء والولدان يوم فتح مكة
- : من السنة أن تأكل قبل أن تصلي
- : «من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب»
- يصلي راكبا، كذلك ويوتر راكبا، وقد زعم موسى، عن نافع، أن ابن عمر قال: إنه رأى النبي صلى
- : «أسامة أحب الناس إلي، ما حاشا فاطمة، ولا غيرها»
- : " يدخل أهل الجنة الجنة، ويدخل أهل النار النار، فيقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة لا موت،
- : «أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه فهو زان»
- نهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا، والبسر والتمر جميعا
- : «من عمر ميسرة المسجد كان له كفلان من الأجر»
- لغة النبي صلى الله عليه وسلم: أتحسب ويحسبون
- : «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك» . قال:
وفاة المؤلف: 273 هـ
المحقق: أحمد راتب عرموش
الناشر: دار النفائس - بيروت
الطبعة: الأولى، 1393
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13169) — عبر مشروع OpenITI (0273AbuUmayyaTarsusi.MusnadCabdAllahIbnCumar.Shamela0013169-ara1)
المحقق: أحمد راتب عرموش
الناشر: دار النفائس - بيروت
الطبعة: الأولى، 1393
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13169) — عبر مشروع OpenITI (0273AbuUmayyaTarsusi.MusnadCabdAllahIbnCumar.Shamela0013169-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
المعجم ⌕ লেখা
المعجم
الأفراد ⌕ লেখা
الأفراد
شرح كتاب الصوم من صحيح البخاري ⌕ লেখা
شرح كتاب الصوم من صحيح البخاري
أحاديث منتخبة من مغازي موسى بن عقبة ⌕ লেখা
أحاديث منتخبة من مغازي موسى بن عقبة
محض الإصابة في تحرير عقيدة أهل السنة ومخ ⌕ লেখা
محض الإصابة في تحرير عقيدة أهل السنة ومخالفيهم في الصحابة
خمسة أحاديث مسلسلات لضياء الدين المقدسي ⌕ লেখা
خمسة أحاديث مسلسلات لضياء الدين المقدسي