حديث بشر بن مطر
/ ৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به»
  1. وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين يوما أو بشهر، فقال لها أبو السنابل بن بعكك: قد تصنعت لا حتى
  2. : «إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم أو توضع»
  3. فمرت بنا جنازة , فقاموا لها , فقال علي: «ما هذا؟» قلنا: هذا أمر أبي موسى، فقال: «إنما قام
  4. : «يرحم الله المحلقين» .
  5. " {فشاربون شرب الهيم} [الواقعة: 55] .
  6. : إذا وضعت المتوفى عنها زوجها ما في بطنها وزوجها على السرير فقد حلت
  7. يكفي أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب»
  8. : «ذكرتموني أقواما وسميتموهم لي إخوانا، مضوا ولم يأكلوا من أجورهم شيئا , وإنا بقينا بعدهم
  9. : «إنا هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه نبتغي وجه الله فوقع أجرنا على الله , فمنا من مضى لم
  10. نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به»
  11. : «المسلم ليؤجر في كل شيء إلا ما أنفقه في التراب»
  12. في هذا الصندوق لخمسين ألفا ما ربطها برباط فلا منعتها سائلا»
  13. : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم: رجل حلف على يمين على مال رجل
  14. : «إنا قافلون غدا إن شاء الله» .
  15. الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم»
  16. طافا بعد العصر وصليا
  17. أردفه من عرفة فلما أتيا الشعب نزل فبال , ولم يقل: أهراق الماء , فصببت عليه من إداوة فتوضأ
  18. يكره أن يقول الرجل: أهرقت الماء , ولكن يقول: بلت
  19. وأنا أهل بهما بالفارسية , فقالا: لهذا أضل من بعير أهله.
  20. : «ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار» .
  21. : " من الشجر شجرة مثلها مثل الرجل المسلم.
  22. : «ليس بين العبد وبين سيده ربا»
  23. : «من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان»
  24. : «من اقتنى كلبا إلا كلب ضارية أو كلب ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان»
  25. كره أن يصلي إلى أميال صنعها مروان
  26. فأراد أن يصلي في المسجد , قال: «أفيه قذر» .
  27. : «إذا اشتكى أحدكم عينه وهو محرم فليضمدها بالصبر»
  28. إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء»
  29. يرمي غرابا عن ظهر بعيره وهو محرم
  30. إذا تهجد من الليل , قال: «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت
  31. : «أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه , وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن
  32. إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه , وإذا ركع وبعدما يرفع رأسه من الركوع , ولا
  33. وصية العبد , فقال: «لا يجوز إلا بإذن مواليه» .
  34. : «غزونا مع رسول الله ست غزوات نأكل الجراد»
  35. نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية بخيبر»
  36. : " {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] .
  37. الله يحدث من أمره ما شاء , وقد أحدث أن لا نتكلم في الصلاة»
  38. الدباء والمزفت أن ينبذ فيه»
  39. خرج إلى البقيع «فصلى على النجاشي فكبر عليه أربعا»
  40. : «لا صيام لمن لم يجمع الصيام قبل الفجر»
  41. : «يكفي أحدكم إذا أتى الغائط ثلاثة أحجار»
  42. : «بع بعيريك وجهازك وصل في مسجد الكوفة»
  43. : «ما أبالي على رملة خضراء صليت أم في بيت المقدس»
  44. : أهل الشرب أمراء على أعلى أهل الشرب
  45. : إني طلقت امرأتي ألفا , قال: بانت منك بثلاث واقسم سائرهن بين نسائك
  46. " إذا تشهد، قال: بسم الله "

" {فشاربون شرب الهيم} [الواقعة: 55] .

قال: هي هيام الأرض "

(6) عن الزهري، عن سالم، قال: سمعت رجلا من الأنصار يحدث أبا عبد الله بن عمر، قال: سمعت أباك , يقول

: إذا وضعت المتوفى عنها زوجها ما في بطنها وزوجها على السرير فقد حلت

(7) عن عمرو، عن يحيى بن جعدة , قال: عاد ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خباب بن الأرت، فقالوا له: أبشر أبا عبد الله ترد على محمد الحوض.

فقال: كيف بهذا وبهذا.

وأشار إلى أسفل البيت وأعلاه , وقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما

يكفي أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب»

(8) عن مسعر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: عاد خبابا بقايا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكان من المهاجرين، وكان ممن يعذب في الله، فقالوا: أبشر أبا عبد الله ترد على أصحابك.

فقال

: «ذكرتموني أقواما وسميتموهم لي إخوانا، مضوا ولم يأكلوا من أجورهم شيئا , وإنا بقينا بعدهم

حتى نلنا من الدنيا , وإنا نخاف أن يكون ما نلنا منها ثواب الرائي. . . . . عما رآه»

(9) عن الأعمش، عن أبي وائل , قال: دخلنا على خباب نعوده , فقال

: «إنا هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه نبتغي وجه الله فوقع أجرنا على الله , فمنا من مضى لم

يأكل من حسناته شيئا بينهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد وترك برده فكنا إذا جعلناها على رجليه بدا رأسه وإذا جعلناها على رأسه بدت رجلاه، فأمرنا النبي صلى الله عليه أن نجعلها على رأسه , وأن نجعل على رجليه شيئا من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهذبها»

(10) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب نعوده , فقال لنا وقد اكتوى في بطنه سبعا , فقال: «لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به»

(11) ثم ذكر من مضى من أصحابه , «أنهم مضوا ولم يأكلوا من أجورهم شيئا , وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا ما يصنع به إلا أن ينفقه في التراب» .

قال

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।