" {فشاربون شرب الهيم} [الواقعة: 55] .
قال: هي هيام الأرض "
(6) عن الزهري، عن سالم، قال: سمعت رجلا من الأنصار يحدث أبا عبد الله بن عمر، قال: سمعت أباك , يقول
: إذا وضعت المتوفى عنها زوجها ما في بطنها وزوجها على السرير فقد حلت
(7) عن عمرو، عن يحيى بن جعدة , قال: عاد ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خباب بن الأرت، فقالوا له: أبشر أبا عبد الله ترد على محمد الحوض.
فقال: كيف بهذا وبهذا.
وأشار إلى أسفل البيت وأعلاه , وقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما
يكفي أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب»
(8) عن مسعر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: عاد خبابا بقايا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكان من المهاجرين، وكان ممن يعذب في الله، فقالوا: أبشر أبا عبد الله ترد على أصحابك.
فقال
: «ذكرتموني أقواما وسميتموهم لي إخوانا، مضوا ولم يأكلوا من أجورهم شيئا , وإنا بقينا بعدهم
حتى نلنا من الدنيا , وإنا نخاف أن يكون ما نلنا منها ثواب الرائي. . . . . عما رآه»
(9) عن الأعمش، عن أبي وائل , قال: دخلنا على خباب نعوده , فقال
: «إنا هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه نبتغي وجه الله فوقع أجرنا على الله , فمنا من مضى لم
يأكل من حسناته شيئا بينهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد وترك برده فكنا إذا جعلناها على رجليه بدا رأسه وإذا جعلناها على رأسه بدت رجلاه، فأمرنا النبي صلى الله عليه أن نجعلها على رأسه , وأن نجعل على رجليه شيئا من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهذبها»
(10) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب نعوده , فقال لنا وقد اكتوى في بطنه سبعا , فقال: «لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به»
(11) ثم ذكر من مضى من أصحابه , «أنهم مضوا ولم يأكلوا من أجورهم شيئا , وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا ما يصنع به إلا أن ينفقه في التراب» .
قال