: القرآن , ثم قالت: أتقرأون سورة المؤمنين؟ قلنا: نعم , قالت: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون:
1] حتى بلغت: {والذين هم على صلاتهم يحافظون} [المعارج: 34] قالت: كذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
(5) حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثني يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، قالت: سألناها: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا مع نسائه؟ قالت: كان
كرجل من رجالكم , كان كأحسن الناس خلقا , وأكرمهم كرما
(6) حدثنا محمد بن الحسين البرجلاني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي، قال: قلت لعائشة: كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله؟ قالت: كان
أحسن الناس خلقا , لم يكن فاحشا ولا متفحشا , ولا صخابا في الأسواق , ولا يجزي بالسيئة
السيئة , ولكن يعفو ويصفح
(7) حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا الحجاج بن أرطأة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله , إن لي ذوي أرحام , أصل ويقطعون , وأعفو ويظلمون , وأحسن ويسيئون , أفأكافئهم؟ قال
: «لا , إذا يتركوا , ولكن اعف عنهم واصفح , وأحسن»
(8) حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله الجدلي، يقول: سألت أم المؤمنين عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت
: لم يكن فاحشا , ولا متفحشا , ولا صخابا في الأسواق , ولكن يعفو ويصفح
(9) حدثنا أحمد بن مسروق، قال: ثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن مكحول، عن شهر بن حوشب، - قال يزيد: لا أعلمه إلا عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله , إني أحب الحمد , أي أحب الحمد , كأنه يخاف على نفسه , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم