الكرم والجود وسخاء النفوس
الكرم والجود وسخاء النفوس
- লেখক
- أبو جعفر محمد بن الحسين البرجلاني
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১৩
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৩ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৭২)
- : «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق»
- أشد حياء من جارية عذراء في خدرها , وكان إذا كره أمرا عرف ذلك في وجهه
- لا يواجه أحدا في وجهه بشيء يكرهه
- : القرآن , ثم قالت: أتقرأون سورة المؤمنين؟ قلنا: نعم , قالت: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون:
- كرجل من رجالكم , كان كأحسن الناس خلقا , وأكرمهم كرما
- أحسن الناس خلقا , لم يكن فاحشا ولا متفحشا , ولا صخابا في الأسواق , ولا يجزي بالسيئة
- : «لا , إذا يتركوا , ولكن اعف عنهم واصفح , وأحسن»
- : لم يكن فاحشا , ولا متفحشا , ولا صخابا في الأسواق , ولكن يعفو ويصفح
- : «وما يمنعك أن تحب أن تعيش حميدا , وتموت فقيدا , وإنما بعثت على محاسن
- : ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا
- جواد يحب الجود , ويحب معالي الأخلاق , ويكره سفسافها»
- طيب يحب الطيب , نظيف يحب النظافة , كريم يحب الكرم , جواد يحب الجود , فنظفوا أفنيتكم , ولا
- : «ما من شيء يوضع في الميزان أفضل من خلق حسن»
- : أوما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى , قالت: قوله {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم:
- الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم في سبيل الله»
- : «حسن الخلق» - مرتين أو ثلاثا -
- : أقرأكم لكتاب الله جل وعز , قالوا: كلنا في القراءة سواء , قالت: أعلمكم بالسنة , قالوا:
- : «اطلبوا الحوائج إلى حسان الوجوه»
- العبد المسلم يحسن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة , وإنه ليسيء خلقه حتى يدخله سوء خلقه
- : «دعوه , فلو قدر أن يكون لكان»
- لا يحب الفحش ولا التفحش»
- : «خذ ما عفا من محاسن أخلاق الناس»
- : " قال داود عليه السلام لابنه سليمان عليهما السلام: يا بني , أي شيء أبرد؟ قال: عفو الله عن
- لا يحب كل فاحش متفحش»
- الحياء من الإيمان , وإن الإيمان في الجنة , وإن البذاء من الجفاء , والجفاء في
- : «الحياء خير كله»
- : «الحياء كله خير» , فقال بشير بن كعب: منه ضعف , ومنه وقار , فقال: من هذا يا أبا قتادة؟ فقال:
- : «لم يكن الحياء في رجل قط فتطعمه النار»
- : «استحييت منه»
- كريم يحب الحيي الستير , ويحب إذا تعرى العبد أن يستتر»
- : " لأن أموت , ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أفعل هذا - أو قال -: مثل
- حيي كريم , يستحي أن يرفع العبد إليه يديه فيردهما صفرا - أو قال -:
- : «الحياء والتكرم خصلتان من خصال الخير , لم تكونا في عبد إلا رفعه الله
- فيك خلتين يحبهما الله» , قال: يا رسول الله , وما هما؟ قال: «الحلم والحياء» , قال الأشج: يا
- لا تغرق في شتمنا , ودع للصلح موضعا , فإنا لا نكافئ من عصى الله جل وعز فينا بأكثر من أن
- وبلغ بك الأمر هذا؟ اذهب فهي لك فاستحيى الرجل , فرجعت إليه نفسه
- : لا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره , ولا تطلعه على سرك , واستشر في أمورك الذين يخشون الله عز
- : لا تحدث أمانيك الأصدقاء , ولا تكتم شهادتك الأعداء
- : لا تعرض لما لا يعنيك , واعتزل عدوك , واحذر صديقك إلا الأمين , ولا أمين إلا من خشي الله جل
- : «أطعموا طعامكم الأتقياء , وأولوا معروفكم المؤمنين»
- : أطعم طعامك من تحب في الله عز وجل
- : لأن أجمع ناسا من إخواني على صاع من طعام أحب إلي من أن أدخل سوقكم هذه فأبتاع نسمة
- : أخرج السلة من تحت السرير , فيخرجها فإذا فيها رطب , فيقول: إنما ادخرته
- : «لا تأتونا وأنتم صيام»
- : " تناول السلة من تحت السرير , فأناولها وفيها خبيص , فيقول: إني لست آكله , ولكن أصنعه لكم
- : «ما أدري ما أتحفكم؟ كل رجل منكم في بيته خبز ولحم , ولكن سأطعمكم شيئا لا أراه في بيوتكم
- الذي غداكم لكريم»
- : علي أن لا ندخرك , ولا نكلف لك , قال: فدخلت , فدعا لي بطعام , فأتيت به , فأصبت منه , ودعا
- : " ثلاث ليس فيهن انتظار: الجنازة إذا وجدت من يحملها , والأيم إذا أصابت لها كفؤا , والضيف إذا
- : «هلاك بالرجل إذا دخل عليه الرجل من إخوانه , فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليه , وهلاك بالقوم
- : «إذا أتاك ضيف فلا تنتظر به ما ليس عندك , وتمنعه ما عندك , بل قدم إليه ما حضر , وانتظر به
- : «لا تكرم صديقك فيما يشق عليه»
- أفشوا السلام , وأطعموا الطعام , وصلوا الأرحام , وصلوا والناس نيام , تدخلوا الجنة
- ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده , إن وجد من يأكل معه أكل , وإلا أخرج طعامه إلى المسجد
- لا يأكل طعاما إلا ويقيم معه على مائدته يتيم»
- أسرع صدقة تصعد إلى السماء أن يصنع الرجل طعاما طيبا ثم يجمع عليه ناسا من
- : «لا , بل أقره»
- يدعو إخوانه فيصنع لهم الطعام , ويجيزهم بالدراهم
- : ما رأيت مجلسا قط أكرم من مجلس ابن عباس , أكثر فقها , وأعظم جفنة , إن أصحاب القرآن عنده
- : لا , حتى تصيبوا من طعامنا , فيجب علينا حقكم وذمامكم , قال: فأصبنا من طعامه , فأمر لنا
- سخيا على الطعام , جوادا بالدنانير والدراهم
- : لم يكن بالكوفة أسخى على طعام ومال من حماد بن أبي سليمان , ومن بعده خلف بن
- : الكرم , والبذلة , والاحتمال
- فقدم إلينا مرقا ما فيه لحم
- فأطعمتنا رطبا , وسقتنا سلتا , وقالت: نعم , ثم قصت الحديث
- يفطر كل ليلة في شهر رمضان مائة إنسان , فإذا كان ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا , وأعطاهم مائة
- فكان يطعم على مائدته لونا واحدا , لا يزيد على ذلك
- : «ليس معي غيره ليس يحضرني الآن غيره»
- : فقد أمرت له بخمسة ألف درهم , ولا يبذل وجهي إليه , قال: جزاك الله خيرا , فهذا أكثر مما أمل
- : انظر الذي تحت الوسادة , فمرهم أن ينتفعوا به , قال: فأجد الدارهم
- : اذهب , فاشتر بها لزهير سكرا
- فدفع إليه صرة كانت فيها ثلاثون دينارا , وأثوابا كانت معه , فقال: تجهز بها إلى
وفاة المؤلف: 238 هـ
المحقق: د. عامر حسن صبري
الناشر: دار ابن حزم - بيروت
الطبعة: الثانية، 1412
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 7755) — عبر مشروع OpenITI (0238MuhammadBurjulani.KaramWaJawd.Shamela0007755-ara1)
المحقق: د. عامر حسن صبري
الناشر: دار ابن حزم - بيروت
الطبعة: الثانية، 1412
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 7755) — عبر مشروع OpenITI (0238MuhammadBurjulani.KaramWaJawd.Shamela0007755-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
أربعون حديثا لابن بابويه - مخطوط ⌕ লেখা
أربعون حديثا لابن بابويه - مخطوط
أمهات النبي صلى الله عليه وسلم ⌕ লেখা
أمهات النبي صلى الله عليه وسلم
القضاء والقدر ⌕ লেখা
القضاء والقدر
السداسيات والخماسيات لزاهر بن طاهر الشحا ⌕ লেখা
السداسيات والخماسيات لزاهر بن طاهر الشحامي - مخطوط
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذ ⌕ লেখা
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث
الجزء فيه من حديث أبي عمرو عثمان بن عمر ⌕ লেখা
الجزء فيه من حديث أبي عمرو عثمان بن عمر الدراج