[مشيخة ابن طهمان]
المؤلف: أبو سعيد إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراسانى الهروي (المتوفى: 168ه)
المحقق: محمد طاهر مالك
الناشر: مجمع اللغة العربية - دمشق
سنة النشر: 1403 ه - 1983 م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
أخبرنا الشيخ أبو المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن صابر السلمي، بقراءة والدي قدس الله روحه قال له: أخبركم الشريف أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني سنة ثمان وخمسمائة، أنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد بن عوف قراءة عليه، PageV01P053
أنا أبو القاسم الفضل بن جعفر المؤذن قراءة عليه، نا أبو بكر محمد بن عبدوس النيسابوري بالرملة، نا أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد النيسابوري، نا أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان
(1) ، عن عباد بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن شرحبيل بن جعشم، عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول الناس هلاكا قريش، وإن أول قريش هلاكا أهل بيتي»
(2) عن عباد بن إسحاق، عن عمر بن سعيد، عن محمد بن مسلم PageV01P054
الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن «أول الناس هلاكا قومك، وأول الناس هلاكا أهل بيتي»
(3) عن عباد بن إسحاق، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فقال: «لا يدخل علي أحد فسمعت صوتا، فدخلت، فإذا عنده حسين بن علي وإذا هو حزين، أو قالت: يبكي، فقلت: ما لك تبكي يا رسول الله؟ قال: أخبرني جبريل أن أمتي تقتل هذا بعدي فقلت ومن يقتله؟ فتناول مدرة، فقال:» أهل هذه المدرة تقتله "
(4) عن عباد بن إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشاة الضالة فقال: «لك ولأخيك أو للذئب وسئل عن البعير فغضب واحمر وجهه، فقال:» ما لك وله، معه PageV01P056
حذاؤه، وسقاؤه، يرد الماء ويرعى الشجر وسئل عن اللقطة، فقال: تعرفها حولا فإن جاء صاحبها دفعتها إليه وإلا عرفت وكاءها وعفاصها، ثم أفضها في مالك، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه "
(5) عن عباد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، أنها قالت: بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبضه الله فيه في بيت ميمونة , فجاءني يهادى بين رجلين , تخط قدماه في الأرض , فلما دخل قلت: وارأساه. PageV01P058
فقال: «لوددت أن ذلك كان فأشهدك وأصلي عليك» . فقلت: إنى أظن ذلك لو كان ما أمسيت من يومك حتى تعرس ببعض نسائك. ثم قال: «وارأساه» . مرتين، ثم قال: «ألا ادعوا أبا بكر وابنه فأعهد إليه أن لا يطمع في الأمر طامع أو يقول فيه قائل» . مرتين أو ثلاثا. ثم قال: «يأبى الله ويدفع المؤمنون» . مرتين أو ثلاثا قال عبيد الله: فخرجت , فجلست إلى ابن عباس , فقلت: لو رأيت أمك عائشة تقول كذا وكذا فقال: ومن الرجلين؟ قلت: أما أحدهما فالعباس , وأما الآخر فلم تسمه. قال ابن عباس: والآخر علي بن أبى طالب ولكن لا تنشرح له بخبر وقد صدقت "
(6) عن عباد، عن عمر بن سعيد، عن الزهري محمد بن مسلم , عن زرارة بن مصعب، عن المسور بن مخرمة، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة من الليالي نحرس المدينة , حتى كنا بالمصلى فشب لنا سراج , فقال عمر: هل تدري أين هذا السراج؟ قال: هذا في دار ربيعة بن أمية بن خلف وهم شرب الآن. قال: فتيممنا داره , حتى سمعنا اللغط والأصوات , فقال عمر: «ما أظننا إلا قد جئنا ما لا يحل لنا. فقلت: أجل. فانصرفنا»