مشيخة ابن طهمان
مشيخة ابن طهمان
- লেখক
- أبو سعيد إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراسانى الهروي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৩৩
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৩৩ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৮০)
- [مشيخة ابن طهمان]
- : «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا»
- : «اللهم اجعل في قلبي نورا , وفي سمعي نورا , وفي بصري نورا»
- : «ما كان يحرم من النسب فهو حرام من الرضاع»
- «أحلت ذبائح اليهود والنصارى، لأنهم آمنوا بالتوراة والإنجيل»
- : «من شرب الخمر فاجلدوه , ثم إن شرب فاجلدوه , ثم إن شرب فاجلدوه , ثم إن شرب الرابعة
- : «شارب الخمر فاجلدوه , ثم إن شرب فاجلدوه , ثم إن شرب فاجلدوه , فإن شرب فاجلدوه , ثم إن شرب
- : «وقى أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة , فإن لم يجد فكلمة لينة , فإن أحدكم إذا لقي الله يوم
- «يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر من الجنابة» قال: فقال أبو هريرة: هي أعلم إذن
- : «هل تدرون ما هذا؟ قلنا: السحاب. قال: أو المزن. قلنا: أو المزن قال: أو العنان. قلنا: أو
- «يعتكف العشر الأول من رمضان»
- : «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه، وحله»
- : «أذن لي ربي أحدث عن ملك من الملائكة من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة
- : «لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم , ولولا حواء لم تخن امرأة زوجها الدهر» قال: وكانت خيبر لمن
- : «ما نقم ابن جميل , إلا أنه كان فقيرا , فأغناه الله ورسوله , وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا
- الرجل ليتكلم بالكلمة من الخير ما يعلم مبلغها , يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة
- : «هاجر إبراهيم بسارة , فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك أو جبار من الجبابرة , فقيل: دخل
- الله لغني عن مشي أختك , فلتركب ولتهد بدنة "
- : «ليتصدق بدينار أو نصف دينار»
- : «يخرج ناس من المدينة , والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»
- «مجامرهم اللؤلؤ , وأمشاطهم الذهب»
- : «حائط الجنة لبنة من فضة , لبنة من ذهب»
- «ليرى مخ ساقها من وراء الحلل وإن عليها سبعين حلة»
- : «أفاء الله خيبر على رسوله , فأقرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كانوا , وجعلها بينه
- لا عدوى , ولا طيرة , ولا شؤم , فإن يكن في شيء ففي الربع والفرس والمرأة»
- : «لا عدوى، ومن أعدى الأول ولا صفر، ولا غول»
- : «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي , وفي يومي , وبين سحري، ونحري , وريقه مع ريقي
- : «سرب رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ليلة جمع قبل الزحام»
- : «ما كانت نبوة قط إلا تبعتها خلافة , ولا كانت خلافة قط إلا تبعها ملك , ولا كانت صدقة إلا
- : «من قال: يثرب مرة , فليقل: المدينة عشر مرات»
- : «عجبت لهؤلاء , يسألنني , ويستكثرنني , عالية أصواتهن فوق صوتي , فلما سمعن صوتك تبادرن
- : «ثكلته أمه قاتل المؤمن متعمدا , يجيء يوم القيامة متعلقا , رأسه بيمينه أو بشماله , قد لزم
- «لله ضنائن من عباده , يضن بهم من القتل والأمراض , يعيشهم في عافية , ويميتهم في
- : «من جر ثوبه من الخيلاء , لم ينظر الله إليه يوم القيامة» قال نافع: فبلغني أن أم سلمة زوج
- : «اقتلوا الفويسق يعني الوزغ»
- : «هي الليلة» . ثم رجع , فقال: «أو القابلة» . يريد ليلة ثلاث وعشرين
- : «اجلسي , بارك الله فيك , أما نحن فلا حاجة لنا فيك , ولكن تملكيني أمرك؟» قالت: نعم. فنظر
- : " إن إبراهيم حرم مكة وأنا أحرم المدينة , وأنها حرام ما بين حرتيها , لا يقطع منها شجرة إلا
- «لا تلاعنوا بلعنة الله , ولا تلاعنوا بغضب الله , ولا تدعوا بجهنم أو قال
- : «عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين بكبشين كبشين»
- «لا تدعوا بالموت , ولا تتمنوه , فمن كان داعيا لا بد فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا
- : «نهى النبي عليه السلام عن الأكل والشرب، في آنية الذهب والفضة»
- : «لا عليكم ألا تفعلوا فإنما هو القدر»
- : «إن الله أمرني أن أقرئك القرآن» فقال أبي: يا رسول الله , سماني؟ قال: «نعم» . قال: فجعل أبي
- : «يا حي يا قيوم»
- : «صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو , وليوشكن لأن يكون للرجل مثل شطن
- : «مثل أمتي أربعة: رجل أعطاه الله مالا , فجعله في سبله التي فرض الله ورضي , فرآه رجل من
- : «أليس يشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى , ولا خير في شهادته.
- : «ألن الكلام , وأفش السلام , وأطعم الطعام , وصل الأرحام , وصل والناس نيام , تدخل الجنة
- «تزوجها حلالا , وبنى بها حلالا , وتزوجها بسرف , وبنى بها تحت السقيفة»
- : «اثبت حراء , فإنه ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد»
- الدنيا حلوة خضرة , وإن الله مستخلفكم فيها , فناظر كيف تعملون , فاتقوا الدنيا واتقوا
- : «أقل ساكني الجنة النساء»
- «سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها من الأرض»
- : «خذوها وما حولها من السمن فاطرحوه»
- «ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم» ، فقلت: يا رسول الله , أفلا تردها
- عهد إلينا إذا كان عند مكاتب إحداكن وفاء لما بقي عليه من مكاتبته , فاضربن دونه
- : «ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط إلا أن يأخذ عليها , فإذا أخذ عليها
- : «كل مسكر حرام»
- : «كل شراب أسكر فهو حرام»
- : «أي ساعة هذه؟ قال: إني شغلت اليوم فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين , فلم يعني: أزد
- : «للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف , ولا يكلف من العمل ما لا يطيق»
- : «أيما دار أو أرض قسمت في الجاهلية , فهي على قسم الجاهلية , وأيما دار أو أرض قسمت في
- : «أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي»
- : «أما علمت أن الفخذ عورة؟»
- خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما , ثم يكون علقة مثل ذلك , ثم يكون مضغة مثل ذلك»
- : «ما من نفس منفوسة إلا قد كتب مكانها من الجنة أو النار , وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة» الحديث
- : ما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين» . فذكره , وذكر فيه
- : «لا يعدي شيء شيئا» . فقال أعرابي: يا رسول الله , فإن النقبة لتكون بمشفر البعير أو بذنبه
- ذلك القدر»
- : «لا تنذروا فإن النذر لا يرد شيئا من القدر , وإنما يستخرج به من البخيل»
- : «احتج آدم وموسى»
- «النذر لا يرد من القدر شيئا , ولكنه يستخرج به من البخيل»
- : «اعملوا فإن كلا لا ينال إلا بعمل» . فقال عمر: ذاك حين نجتهد
- : «كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه لم تستطع أن تصرفه»
- : «تحاج آدم وموسى , فحج آدم موسى»
- : «ليس من كل الماء يكون الولد , وما يقدر أن يكون كان»
- : «من أحب أن يمثل له العباد قياما فليتبوأ مقعده من النار»
- : " قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قرأت محكم القرآن وأنا مختون ابن عشر
- : «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس عشرة سنة»
- «رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني: أن آخر شراب أشربه لبن حتى أموت»
- : «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثي في وجوه المداحين التراب»
- أهل الدرجات العلى يراهم الذين أسفل منهم كما يرى الكوكب الدري في أفق السماء , وإن أبا بكر
- : «تكون فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره , تكفرها الصلاة» الحديث
- ابن آدم , إنك ما دعوتني ورجوتني أغفر لك كل ما كان فيك , ولو لقيتني بقراب الأرض خطيئة
- أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا وأشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي
- إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة , فإن عملها: كتبت له عشر حسنات إلى سبع مائة
- استقرضت عبدي فلم يقرضني , وشتمني عبدي ولم ينبغي له شتمي , يقول: وادهراه وأنا الدهر ".
- : «المؤمن يغار , والله أشد غيرة»
- : «لا تسبوا الدهر: فإن الله هو الدهر»
- : «اختصمت الجنة والنار , فقالت الجنة: يا رب , ما لها يدخلها ضعفاء الناس وسقاطهم»
- «الله وتر، يحب الوتر»
- الله يحب الرفق في الأمر كله»
- : «أتاني جبريل في كفه كالمرآة البيضاء , فيها كالنكتة السوداء» فذكر حديث
- «من جر ثيابه أو ثوبه من الخيلاء، لم ينظر الله إليه، يوم القيامة»
- الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض , السنة اثنا عشر
- : «ألا لا ترجعن بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض , ألا فليبلغ الشاهد
- كل العمل كفارة , والصوم لي وأنا أجزي به , ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح
- الله عز وجل لا ينظر إلى من يجر إزاره، أو قال ثيابه، بطرا»
- : «ما طلعت الشمس على خير يوم من يوم الجمعة؛ فيه خلق الله آدم , وفيه دخل الجنة , وفيه خرج
- «رفعت إلي سدرة المنتهى , فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران , ونهران باطنان , فأما الظاهران
- : «إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين»
- : «إذا كان أحدكم في صلاته فإنه يناجي ربه , فلا يتفلن عن يمينه ولا بين يديه، ولكن عن يساره
- : «ثلاثة لا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم يوم القيامة , ولا يزكيهم , ولهم عذاب أليم: ملك كذاب
- «من خالقك، وخالق من قبلك، وخالق من بعدك؟ قال:» الله " الحديث
- «الله قبل وجه أحدكم إذا كان في الصلاة، فلا يتنخم أحدكم قبل وجهه إذا كان في
- بعثت إلى أمة أميين، فيهم الصغير، والشيخ الفاني، والعجوز، فليقرءوا القرآن على سبعة
- : «رأيت جبريل واقفا على السدرة له ستمائة جناح، تسد أجنحته ما بين المشرق
- عبدي عند ظنه بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني وحده
- : «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة»
- : «في الجنة شجرة، يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها»
- : «دخلت امرأة النار من أجل هرة لها؛ أوثقتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش
- : «للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف، ولا يكلف من العمل ما لا يطيق»
- : «ليت رجلا صالحا يحرسني الليلة» . قالت: إذ سمعت صوت السلاح، فقال رسول الله صلى الله عليه
- : «قريش، والأنصار، وأسلم، وغفار، ومن كان من أشجع، وجهينة، أو جهينة، وأشجع حلفاء موالي، ليس
- : «رأيت كأن الناس اجتمعوا، فقام أبو بكر فنزع ذنوبا، وفي نزعه ضعف، ثم قام عمر فاستحالت غربا
- عبدا خيره ربه بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده، فاختار ما عنده، فبكى أبو
- ألا إنكم تعيبون أسامة، وتطعنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل، وإن كان لخليقا
- : «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ
- : «المهاجرون، والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش، والعتقاء من
- من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه أبدا»
- : «ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر»
- : «لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا
- : «أما أنه أحد الثمانين الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، تكفل الله
- : «بينا أنا نائم رأيت كأن الناس يعرضون، عليهم قمص إلى ذيلهم وأسفل من ذلك، فعرض علي عمر، عليه
- " على فراشه لابس مرط عائشة، فأذن له، فكلمه بحاجته، ثم خرج، ثم جاء عمر
- كنت أفتل قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث بها، ثم لا يمسك عن شيء مما أحل
- : «كنت أفتل القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث بها وهو مقيم عندنا، ثم لا يحرم
- تركت أن أمسحه، كلما أتيت عليه، منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
- : «صلاة المسافر ركعتان» وصلاها أبو بكر ركعتين، وصلاها عمر ركعتين، وصلاها عثمان ركعتين صدرا من
- «يسعى ثلاثة طوافات من أول طوافه، ويمشي أربعة أطواف مشيا، ثم يصلي ركعتين، ثم يطوف بين الصفا
- : «أحسنت»
- : «نهى النبي صلى الله عليه وسلم» أن تنتقب المرأة وهي محرمة
- : «من لم يجد إزارا فليلبس السراويل، ومن لم يجد النعلين فليلبس الخفين»
- : «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه حين يحرم، وعند حله حين يرمي الجمر قبل أن
- «قد ضمخ رأسه بالمسك، أفترى ذلك كان طيبا أم لا»
- : «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
- : «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه حين يحرم، وعند حله حين
- «إذا قدم مكة نزل بذي طوى، ويبيت حتى يصلي صلاة الصبح، قال ابن عمر: ومصلى رسول الله صلى الله
- : إن عبد الله بن عباس، والمسور بن مخرمة تماريا وهما بالأبواء، فقال ابن عباس: " يغسل المحرم
- «حلق رأسه في حجة الوادع»
- أيؤذيك هوامك؟ «فقلت: نعم. قال: فأنزل الله عز وجل {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه
- : «صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين مدين مدين، أو أنسك شاة، أي ذلك فعلت أجزأ
- : «حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عام الحديبية غير عثمان، وأبي قتادة، واستغفر رسول
- : «ولدت امرأة أبي بكر الصديق وهي محرمة، فأمرت أن تقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوف بالبيت
- : «أحابستنا هي؟» فقيل: إنها قد أفاضت. قال: «فلا إذا»
- : «لا تشتروا الثمرة حتى يبدو صلاحها»
- «رخص في العرايا، يأخذها أهل البيت بخرصها تمرا، يأكلونه رطبا»
- : «هل لك في الدين والدين من حقك؟» كأنه أومى بالشطر قال: نعم. قال: «هلم إلى ما غبر
- «رأيت الناس إذا ابتاعوا الطعام جزافا نهوا أن يبيعوه حتى يؤووه إلى
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الطعام إذا اشتراه أحد حتى
- «كانوا يشترون الطعام من الركبان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث عليهم من يمنعهم
- : «من باع عبدا فماله للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع، ومن باع نخلا بعد أن تؤبر فثمرتها للذي
- : «البيعان بالخيار من بيعهما ما لم يفترقا، أو يكون بيعهما عن خيار، فإذا كان بيعهما عن خيار
- : «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، إلا أن يكون بيع خيار»
- : «لا يحتكر إلا خاطئ»
- : كنت أشتري الطعام فنهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبيعه حتى
- : «لا يبيع أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، حتى يأذن له»
- «نهى عن بيع الطعام إذا اشتراه أحدكم حتى يستوفيه فيقبضه»
- : «الأخلاء ثلاثة: فأما خليل، فيقول: لك ما أعطيته، وما أمسكت فليس لك، ذلك ماله، وأما خليل،
- : «من صلى الغداة فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته»
- «الرجل ليحاسب يوم القيامة حتى يسأل عن ولده، وزوجته» فما رغبت فيما بعد
- هذا الأمر لا يزال فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا عملا ينزعه الله فيكم، فإذا فعلتم ذلك، سلط
- «أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها» فورثها عمر "
- ، «فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنينها غرة عبد أو أمة»
- : «لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»
- : " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة رجل وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح، قال: وزودهم
- «يجمع بين صلاة الظهر والعصر في السفر، إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب
- : «ما طلع النجم غداة قط وبقوم أو بقرية عاهة، إلا خفت أو ارتفعت عنهم» فقلت: عمن هذا يا أبا
- : «إنهم ليبكون وإنه ليعذب» وقد احترم ذلك.. .
- «فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن على أهل الأموال الحفظ بالنهار وعلى أهل المواشي
- : «أمر يحيى بن زكريا بخمس؛ ليعمل بهن، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن»
- : «تحشر نار من حضرموت تحشر الناس» . قالوا: بم تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «عليكم
- من حفظ من أول سورة الكهف عشر آيات عصم من فتنة الدجال»
- : «من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب»
- : «إذا كان أحدكم على طعامه، فلا يعجلن عنه حتى يقضي حاجته منه، وإن أقيمت
- «أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة»
- : «البيعان بالخيار من بيعهما ما لم يتفرقا، أو يكون بيعهما عن خيار، فإذا كان بيعهما عن خيار
- «يعتكف العشر الأوائل من رمضان»
- فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما قريبا من حيث يوضع الجنائز عند المسجد " فقال
وفاة المؤلف: 168 هـ
المحقق: محمد طاهر مالك
الناشر: مجمع اللغة العربية - دمشق
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 24831) — عبر مشروع OpenITI (0168IbnTahman.Mashyakha.Shamela0024831-ara1)
المحقق: محمد طاهر مالك
الناشر: مجمع اللغة العربية - دمشق
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 24831) — عبر مشروع OpenITI (0168IbnTahman.Mashyakha.Shamela0024831-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الفوائد الملتفظة والفرائد الملتقطة من مس ⌕ লেখা
الفوائد الملتفظة والفرائد الملتقطة من مسموعات أبي الفتح الخرقي - مخطوط
المعالم الأثيرة في السنة والسيرة ⌕ লেখা
المعالم الأثيرة في السنة والسيرة
من فوائد أبي علي الحسن بن علي الصفار - م ⌕ লেখা
من فوائد أبي علي الحسن بن علي الصفار - مخطوط
الدعاء للطبراني ⌕ লেখা
الدعاء للطبراني
العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام ⌕ লেখা
العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام
الأربعين من رواية المحمدين المخرج ذلك من ⌕ লেখা
الأربعين من رواية المحمدين المخرج ذلك من صحيح البخاري