التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا
التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا
- লেখক
- محمد صلاح الإتربي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- উসুলুল ফিকহ
- পৃষ্ঠা
- ৫৭৪
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৫৭৪ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৪১৯)
- إهداء
- تقديم الأستاذ الدكتور عبد الحميد علي أَبو زنيد
- تقديم فضيلة الشيخ محمد بن عبد المقصود العفيفي
- تقديم فضيلة الشيخ ياسر برهامي
- تقديم الدكتور/ أحمد بن عبد الرحمن النقيب
- تقديم الدكتور/ أشرف بن محمود بن عقلة الكناني
- أولًا: أهمية البحث في تروكه ﷺ
- ثانيًا: وجوب إعادة النظر في طريقة التمثيل في كتب الأصوليين
- ثالثًا: ضرورة الكتابة الأصولية بلغة سهلة موافقة للعصر
- رابعًا: اقتران علم الأصول بعلم الحديث
- خامسًا: لا تكتب إلا ما تفهم
- أسباب اختيار "التروك النبوية" موضوعًا للدراسة:
- ما تهدف إليه هذه الدراسة:
- المنهج المستخدم في الدراسة:
- عرض موجز للدراسة:
- تمهيد
- الدراسات السابقة:
- أما على صعيد الدراسات المستقلة للمعاصرين فقد وقفت على ما يلي:
- أما الدراسات التي تناولت الترك بالدراسة الفعلية ولكن ليس على سبيل الاستقلال، بل في أثناء البحث فقد وقفت على:
- الباب الأول التعريف بترك النبي ﷺ
- توطئة
- الفصل الأول ماهية الترك
- توطئة
- المبحث الأول: المراد بالترك في اللغة
- الأول: تَرَكَ؛ أي: وَدَع
- الثالث: تَرك؛ أي: رَفَضَ
- وقد يستعمله أهل اللغة أحيانًا في المعاني الآتية:
- الأول: تَرَكَ؛ أي: جَعَلَ
- الثاني: يقال في كل فعل ينتهي إلى حالة ما
- الثالث: الترك؛ أي: الإبقاء
- الرابع: تَرَك: قد يتضمن معنى صَيَّر
- الخامس: ترك: أسقط، والترك الإسقاط
- من النقولات السابقة يتبين ما يلي:
- جمع "الترك" على "تروك
- المعنى المقصود من هذا الجمع:
- المبحث الثاني: المراد بالترك عند الأصوليين
- المطلب الأول: تعريف الترك عند الأصوليين:
- الاتجاه الأول: الترك: هو عدم فعل المقدور:
- قال عضد الدين الإيجي
- والترك على هذا الرأي يشتمل على نوعين:
- النوع الأول:
- النوع الثاني:
- الاتجاه الثاني: الترك: هو: كف النفس عن إيقاع الفعل:
- الاتجاه المختار:
- المطلب الثاني: بيان ألفاظ متعلقة بالترك:
- أولاً: السكوت:
- السكوت في اللغة:
- السكوت في الاصطلاح:
- ثانيًا: الكَفّ:
- الكف في اللغة:
- الكف عند الأصوليين:
- هل القصد شرط في الكف
- هل الكف هو فعل الضد:
- علاقة الكف بالترك:
- المطلب الثالث: علاقة الترك بالفعل:
- القول الأول والقائلون به:
- فمن الحنفية:
- ومن المالكية:
- ومن الشافعية:
- ومن الحنابلة:
- ومن غيرهم:
- القول الثاني والقائلون به:
- الأدلة على القول الأول:
- الدليل الأول:
- الدليل الثاني:
- الدليل الثالث:
- الدليل الرابع:
- الدليل الخامس:
- الدليل السادس:
- الدليل السابع:
- الدليل الثامن:
- الترجيح:
- فعلية الترك عند الدكتور الزنكي:
- ويلاحظ على ما ذهب إليه الدكتور الزنكي عدة ملاحظات:
- المطلب الرابع: الآثار الأصولية المترتبة على كون الترك فعلاً:
- المسألة الأولى: التكليف بالترك:
- الأدلة:
- استدل الجمهور ب
- استدل أبو هاشم ب
- والجواب:
- فالصحيح هو ما عليه جمهور العلماء
- المسألة الثانية: متعلق النهي:
- القول الأول: متعلق النهي هو الكف
- القول الثاني: متعلق النهي هو فعل الضد
- القول الثالث: الخلاف لفظي، لأنهما متلازمان
- الترجيح:
- المسألة الثالثة: اشتراط النية في الثواب على الترك:
- أما الثواب:
- وقد نص على ذلك جماعة من العلماء فمن ذلك:
- المسألة الرابعة: حصول التأسي بالترك:
- أولاً: التاسي في اللغة
- ثانيًا: التأسي بالنبي ﷺ عند الأصوليين
- بيان محل الاتفاق:
- تحرير محل النزاع:
- الاتجاه الأول في تعريف التأسي:
- الشرط الأول: المماثلة في الصورة:
- الشرط الثاني: المماثلة في الأغراض الباعثة على الفعل:
- الشرط الثالث: أن يكون الفعل أو الترك الثاني لأجل الأول:
- حكم التأسي على الاتجاه الأول:
- حكم المتابعة في الترك على هذا الاتجاه، ومعناها:
- الاتجاه الثاني في تعريف التأسي:
- ما أجابوا به على أدلة القول الأول:
- الموازنة بين القولين والرأي المختار:
- حكم الاتباع والتأسي في الترك:
- الفصل الثاني ترك النبي ﷺ
- توطئة
- المبحث الأول: المراد بترك النبي ﷺ
- المطلب الأول: تعريف ترك النبي ﷺ عند الأصوليين القدامى:
- المطلب الثاني: تعريف ترك النبي ﷺ في الدراسات المعاصرة:
- المطلب الثالث: التعريف المختار في هذه الدراسة ووجهه:
- (١) سكوت النبي ﷺ
- (٢) إقرار النبي ﷺ
- (٣) الترك العدمي:
- (٤) الكف أو الترك الوجودي:
- (٥) ما تركه النبي ﷺ مما ورد فيه بيان قولي:
- (٦) ما تركه النبي ﷺ في موضع وإن فعل مقابله في موضع آخر:
- (٧) ترك النبي ﷺ ما همَّ به:
- المبحث الثاني: طريق معرفة ترك النبي ﷺ
- المطلب الأول: المراد من طريق معرفة الترك:
- إثبات الطريق الأول لا إشكال فيه:
- إشكالية ثبوت الطريق الثاني:
- المطلب الثاني: بيان مذهب الأصوليين في التلازم بين ترك النقل ونقل الترك:
- الأمر الأول:
- الأمر الثاني:
- الأمر الثالث:
- الأمر الرابع:
- الأمر الخامس:
- الأمر السادس:
- الأمر السابع:
- الأمر الثامن:
- ومن أدلتهم على ذلك:
- القرائن التي تقوي هذا الأصل:
- ١ - أن يروي الصحابي تفاصيل حادثة وقعت مما يتعلق به شرع ويذكر ذلك على سبيل الاستقصاء
- ٢ - أن ينقل الراوي الواقعة ويسكت عن تفصيل - لو حصل - يجعل الصورة نادرة
- ٣ - أن يكون ذلك الخبر مما تتوافر الهمم والدواعي على نقله لو حصل، فعدم نقله والحالة كذلك يؤكد عدم وقوعه
- المبحث الثالث: أقسام الترك
- المطلب الأول: أقسام الترك المنقول:
- قسمة الأصوليين للأفعال:
- تقسيم الترك الوجودي باطراد قسمة الأصوليين للأفعال:
- المطلب الثاني: أقسام متروك النقل:
- المطلب الثالث: التقسيم المختار ووجهه:
- أما متروك النقل فلا يخلو من أحد أمرين:
- ملاحظة هامة:
- الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
- توطئة
- الفصل الأول بيان الترك الوجودي
- المبحث الأول: بيان الترك المسبب
- المطلب الأول: تعريف الترك المسبب:
- أولاً: السبب في اللغة
- ثانيًا: السبب عند الأصوليين:
- التعريف الأول:
- التعريف الثاني:
- التعريف المختار:
- تعريفات أخرى للسبب:
- ثالثًا: تعريف الترك المسبب:
- طرق معرفة السبب من جهة النقل:
- الإجماع:
- النص الصريح:
- النص الظاهر:
- الإيماء والتنبيه:
- المطلب الثاني: أقسام الترك المسبب وأمثلتها:
- المسألة الأولى: الترك لأجل حكم خاص بالنبي ﷺ
- المسألة الثانية: الترك لأجل حصول مفسدة:
- أ - أن النبي ﷺ ترك أن ينزع مع بني عبد المطلب في السقاية في الحج وذلك خوفًا من أن يغلبهم الناس على حقهم في ذلك:
- ب - أن النبي ﷺ ترك أن يرد الكعبة إلى قواعد إبراهيم وبيَّن المانع من ذلك وهو مخافة أن تنفر قلوب الناس وهم حدثاء عهد بكفر:
- ج - أن النبي ﷺ ترك أن يدعو الله إسماع أصحابه عذاب القبر خشية أن يتركوا الدفن:
- د - أن النبي ﷺ ترك قتل المنافق المستحق للقتل خشية مفسدة صرح بها وهي خشية أن يتحدث أن محمدًا يقتل أصحابه:
- هـ - أن النبي ﷺ ترك الإخبار العام ببعض المبشرات خوفًا من المفسدة:
- و- أن النبي ﷺ ترك استخراج ما سُحِر به كراهية أن يثور على الناس شرًا:
- المسألة الثالثة: الترك لأجل الإنكار:
- المسألة الرابعة: الترك لأجل المرض:
- المسألة الخامسة: الترك لأجل النسيان
- المسألة السادسة: الترك لمجرد الطبع:
- المسألة السابعة: الترك لأجل مراجعة الصحابة له ﷺ
- المسألة الثامنة: الترك لأجل ألا يفرض العمل:
- المسألة التاسعة: الترك لأجل مراعاة حال الآخرين:
- أ - ترك النبي ﷺ التزوج من نساء الأنصار:
- ب - ترك النبي ﷺ التطويل في الصلاة إذا سمع الصبي يبكي:
- المسألة العاشرة: الترك لأجل بيان التشريع:
- أ - ترك المباح طلبًا للأولى والأفضل:
- ب - ترك فعل الأفضل لبيان الجواز:
- ج - ترك العمل بما يعلم لأجل ما سبق من التشريع:
- المسألة الحادية عشرة: الترك لأجل مانع يخبر به:
- المبحث الثاني: بيان الترك المطلق
- المطلب الأول: تعريف الترك المطلق:
- طرق استنباط سبب الترك المطلق:
- فعل النبي ﷺ لأمر عقب وقوع شيء يفهم منه أنه كان لأجله
- المناسبة:
- السبر والتقسيم:
- الدوران:
- المطلب الثاني: أمثلة الترك المطلق:
- من أمثلة الترك المطلق
- ترك تغسيل الشهيد والصلاة عليه:
- ترك الجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في الصلاة:
- ترك مبايعة المجذوم:
- ترك الأذان والإقامة لصلاة العيد:
- ترك التنفل قبل صلاة العيد:
- ترك تخميس السلب:
- ترك الاستعانة بالمشرك في الحرب
- المسألة الأولى: ترك تغسيل الشهيد والصلاة عليه:
- الفرع الأول: هل يصلى على الشهيد
- القول الأول: أن شهيد المعركة لا يصلى عليه:
- الأدلة:
- القول الثاني: أن شهيد المعركة يصلى عليه:
- الأدلة:
- الأحاديث التي فيها الصلاة على الشهداء، ومنها:
- ما أجيب به عليهم:
- أولًا: ضعف هذه الأحاديث:
- ثانيًا: تضعيفهم لدلالة حديث جابر ﵁ فيه نظر:
- القول الثالث: التخيير بين الصلاة وعدمها:
- دلالة حديث عقبة بن عامر ﵁
- الترجيح:
- الفرع الثاني: هل يغسل الشهيد
- القول الأول: أن الشهيد لا يغسل:
- الأدلة:
- الأحاديث التي ورد فيها أن النبي ﷺ لم يغسل الشهداء ومنها:
- القول الثاني: أن الشهيد يغسل:
- الترجيح:
- والدليل على المنع من الغسل هو ترك النبي ﷺ لذلك:
- المسألة الثانية: ترك الاستعانة بالمشرك في الحرب
- الأول: عدم الجواز إلا عند الضرورة:
- الثاني: يجوز عند الحاجة بشرط أن يكون مأمونًا حسن الرأي في المسلمين:
- المسألة الثالثة: ترك الجهر بـ "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" في الصلاة:
- القول الأول: لا يسن الجهر بالبسملة:
- الأدلة:
- القول الثاني: يسن الجهر بها:
- الأدلة:
- واعترض على هذا القول بأن:
- القول الثالث: لا يقرأ بها سرًا ولا جهرًا:
- القول الرابع: الجهر أحيانًا والإسرار أحيانًا:
- المسألة الرابعة: ترك الأذان والإقامة لصلاة العيد:
- المسألة الخامسة: ترك التنفل قبل صلاة العيد وبعدها:
- الفرع الأول: هل لصلاة العيد سنة راتبة
- الفرع الثاني: هل يجوز التنفل قبل صلاة العيد أو بعدها
- القول الأول: لا يتنفل قبلها ولا بعدها:
- القول الثاني: يتنفل قبلها وبعدها:
- القول الثالث: يتنفل بعدها ولا يتنفل قبلها:
- القول الرابع: إذا كانت الصلاة في المصلى لم يتنفل قبلها ولا بعدها، وإن كانت في المسجد تنفل قبلها:
- الفصل الثاني دلالة الترك الوجودي
- توطئة
- التمهيد في تعريف الدلالة
- المطلب الأول: الدلالة في اللغة:
- المطلب الثاني: الدلالة في الاصطلاح:
- المطلب الثالث: المراد بدلالة الترك:
- المبحث الأول: دلالة الترك
- المطلب الأول: دلالة الترك المسبب:
- وجه اعتبار سبب الترك مورد هذا التقسيم:
- هذا التقسيم يشمل كل أسباب الترك:
- النوع الأول: الترك الذي لا يوجد سببه في حق الأمة:
- الترك الذي اختص به النبي ﷺ
- الترك لسبب لا يمكن وجوده الآن:
- النوع الثاني: الترك الذي يمكن وجود سببه في حق الأمة:
- المطلب الثاني: دلالة الترك المطلق:
- القسم الأول: الترك المجرد:
- القسم الثاني: الترك الذي تناوله بيان قولي
- القسم الثالث: الترك الذي وقع به بيان مجمل
- إشكال والرد عليه:
- والجواب عن ذلك:
- المبحث الثاني: مراتب الترك
- المرتبة الأولى: أن يكلون اللفظ نصًّا قاطعًا في ثبوت الترك، وهذا على نوعين:
- النوع الأول: أن يذكر النبي ﷺ عن نفسه أنه ترك
- النوع الثاني: أن يقر النبي ﷺ سائله على أنه ترك
- النوع الأول: أن ينقل الصحابي الترك من عادة النبي ﷺ في موقف متكرر
- النوع الثاني: أن ينقل الصحابي أن النبي ﷺ ترك فعلًا ما على الدوام
- النوع الثالث: أن ينقل الصحابي الترك لفعل متوقع في حادثة مشهورة
- المبحث الثالث: تعارض الترك مع غيره
- المطلب الأول: تعارض الترك مع القول:
- مثال تعارض الترك مع الأمر: الوضوء من أكل ما مسته النار:
- أولًا: الأحاديث التي فيها الأمر بالوضوء مما مست النار:
- ثانيًا: الأحاديث التي وردت أن النبي أكل مما مسته النار ثم صلى ولم يتوضأ:
- مثال تعارض الترك مع النهي: حكم استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة:
- المطلب الثاني: تعارض الترك مع الفعل:
- مثال للتعارض بين الفعل والترك:
- فمما ورد فيه أنه سجد:
- ومما ورد فيه أنه لم يسجد:
- الفصل الثالث ما يلحق بالترك الوجودي
- المبحث الأول: ترك الإنكار (الإقرار)
- توطئة
- المطلب الأول: التعريف بالإقرار:
- المسألة الأولى: الإقرار في اللغة
- المسألة الثانية: الإقرار عند الأصوليين:
- المطلب الثاني: حجية الإقرار:
- المطلب الثالث: مراتب الإقرار:
- المرتبة الأولى: أن يفعل الفعل في حضرته ﷺ أو في غيبته وينقل إلينا علم النبي ﷺ به:
- المرتبة الثانية: أن يفعل الفعل في غيبته ولا يبلغنا أن رسول الله ﷺ وعلمه:
- ومن هذه القرائن:
- ومن أمثلة ذلك:
- المرتبة الثالثة: قول الصحابي: "كنا نفعل" دون إضافة لعهده ﷺ
- الأول: أنها حجة:
- الثاني: أنها ليست بحجة:
- المطلب الرابع: دلالة الإقرار:
- هل رفع الحرج عن الأقوال التي أقرها النبي ﷺ دليل على صحتها
- ومن الأمثلة على ذلك:
- المبحث الثاني: ترك ما همَّ به
- ١ - ترك ما همَّ به لمانع:
- ٢ - ما تركه النبي ﷺ مما همَّ به لم يبين مانعًا:
- الباب الثالث الترك العدمي
- الفصل الأول بيان الترك العدمي
- المبحث الأول: الأصل في المتروك
- المطلب الأول: الأصل في الأشياء:
- المطلب الثاني: الأصل في العبادات
- قال الشيرازي:
- قال الغزالي:
- قال الصنعاني:
- قال السُّهروردي:
- قال المرداوي:
- المبحث الثاني: البدعة والمصلحة المرسلة وعلاقتهما بالترك
- المطلب الأول: التعريف بالبدعة وعلاقتها بالترك
- المسألة الأولى: المراد بالبدعة في اللغة:
- المسألة الثانية: المراد بالبدعة في الشرع:
- المسألة الثالثة: حكم البدعة الشرعية وعلاقتها بالترك:
- المطلب الثاني: المصلحة المرسلة وعلاقتها بالترك:
- المسألة الأولى: تعريف المصلحة في اللغة:
- المسألة الثانية: المصلحة في اصطلاح الأصوليين:
- أقسام المصلحة بالنظر إلى اعتبار الشرع لها:
- القسم الأول:
- القسم الثاني:
- القسم الثالث:
- تقسيم الطوفي:
- اعتبار المصالح أو عدمه ليس في الأفعال التعبدية:
- المسألة الثالثة: تعريف المصلحة المرسلة وحجيتها:
- أقوال الأصوليين في حجية المصلحة المرسلة:
- وحاصل هذه الأقوال ثلاثة:
- القول الأول:
- القول الثاني:
- القول الثالث:
- حقيقة الخلاف:
- شروط المصلحة عند من اعتبرها بشروط:
- اشترط الغزالي أن تكون المصلحة قطعية، كلية، ضرورية
- أما الشاطبي فقد اشترط أن تكون ملائمةً لمقصود الشارع، معقولةً في ذاتها، حقيقيةً لا وهمية، راجعة إلى رفع الحرج
- اعتراض والرد عليه:
- حاصل القول
- هل كل مصلحة يقال فيها مصلحة مرسلة
- المسألة الرابعة: علاقة المصلحة المرسلة بالترك:
- المبحث الثالث: أقسام الترك العدمي ودلالته
- المطلب الأول: أقسام متروك النقل:
- متروك النقل عند الشاطبي:
- متروك النقل عند ابن القيم:
- متروك النقل عند الدكتور الأشقر:
- وبالنظر في التقسيمات السابقة نلاحظ ما يلي:
- بيان "المقتضي" الدي هو مورد التقسيم:
- حاصل القول إذن: أن الترك العدمي ينقسم إلى قسمين:
- الأول: الترك مع وجود المقتضي وانتفاء المانع:
- الثاني: الترك لعدم وجود المقتضي:
- المطلب الثاني: دلالة أقسام الترك العدمي:
- أولًا: ما كان له مقتضي على عهد النبي ﷺ ولم يمنع منه مانع:
- الأول: أن يكون في جانب العبادات المحضة:
- الثاني: أن يكون في جانب المعاملات:
- ويؤيد هذا أمور:
- حاصل القول
- ثانيًا: ما لم يكن له مقتضي على عهد النبي ﷺ ثم حصل ذلك المقتضي بعد:
- المبحث الرابع: تطبيقات على الترك العدمي
- المطلب الأول: صلاة التراويح أكثر من ثماني ركعات:
- أولاً: ما ورد في ذلك من أحاديث:
- ثانيًا: مذاهب العلماء في عدد ركعات التراويح
- المطلب الثاني: إحياء ليلة النصف من شعبان:
- ما ورد في فضل هذه الليلة
- وعلى فرض صحة ثلك الأحاديث كلها، هل يقتضي ذلك الفضل تخصيص هذه الليلة بقيام دون سائر الليالي
- وأمام هذه النقولات لابد من بيان عدة أمور هامة:
- ولذا فالصحيح هو القول بأن تخصيص تلك الليلة بقيام على هيئة مخصوصة دون سائر الليالي بدعة لا يجوز
- المطلب الثالث: الاحتفال بالإسراء والمعراج:
- أولًا: تاريخ حادثة الإسراء والمعراج:
- ثانيًا: هل ورد فضل لليلة السابع والعشرين من رجب بخصوصها:
- ثالثًا: المراد بالاحتفال:
- المطلب الرابع: تشييع الجنازة بالذكر:
- المطلب الخامس: قراءة القرآن على الميت:
- المطلب السادس: الاحتفال بالمولد النبوي:
- أولًا: متى وُلد النبي ﷺ
- ثانيًا: اتفق القائلون بحرمة المولد وبدعيته والقائلون بجوازه على أنه لم يقع في عهد الصحابة ﵃ والتابعين
- ثالثًا: السبب في عدم ضبط تاريخ المولد أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يتحرون نقل ما لا يتعلق به عمل ولا عبادة
- رابعًا: مع اتفاق الكل على أن المولد لم يقع الاحتفال به في زمن الصحابة ولا التابعين
- خامسًا: أدلة القائلين بالجواز:
- سادسًا: ما أجيب به على تلك الأدلة:
- ١ - ما يذكره السخاوي يقوى أن يكون دليلًا على التحريم لا على الإباحة
- ٢ - قال الشيخ رشيد رضا في الرد على ما ذكره ابن حجر:
- ٣ - ليس في حديث عاشوراء ما يدل على جواز الاحتفال بالمولد
- ٤ - حديث (ذلك يوم ولدت فيه) لا دلالة فيه على جواز الاحتفال بالمولد من وجوه:
- ٥ - الاستدلال بحديث (أن النبي ﷺ عقَّ عن نفسه) باطل من أمور كثيرة:
- سابعًا: الاحتفال بالمولد النبوي من جنس القربات
- المطلب السابع: الصلاة على النبي ﷺ عقب الأذان جهرًا:
- يقول المقريزي:
- محل البحث:
- المطلب الثامن: تخطيط الصفوف في المساجد:
- وسوف أناقش هذه المسألة في عدة نقاط:
- وقد يقول قائل:
- والجواب عن ذلك من عدة أمور:
- المطلب التاسع: بناء المئذنة للمسجد:
- المطلب العاشر: الوصية الواجبة في الميراث:
- أما السبب لأخذ القانون الوضعي بهذا:
- السند التشريعي للوصية الواجبة:
- ومناقشة ذلك في النقاط التالية:
- الفصل الثاني ما يلحق بالترك العدمي
- تمهيد
- المبحث الأول: بيانه ترك الاستفصال
- المطلب الأول: نسبة القاعدة للشافعي:
- المطلب الثاني: معنى القاعدة:
- المطلب الثالث: أحوال وصور الجواب الذي يقع عن سؤال:
- المطلب الرابع: مذاهب العلماء في اعتبار القاعدة:
- ١ - المذهب الأول: القبول
- ٢ - المذهب الثاني: التفصيل بين حالتين:
الكتاب: التروك النبوية: تأصيلا وتطبيقا
المؤلف: محمد صلاح محمد الإتربي
أصل الكتاب: أطروحة ماجيستير - كلية دار العلوم بجامعة القاهرة - قسم الشريعة الإسلامية، نوقشت في أواخر عام ٢٠٠٩
تقديم: د. عبد الحميد أبو زنيد - محمد عبد المقصود - ياسر حسين برهامي - د. أحمد عبد الرحمن النقيب - د. أشرف بن محمود الكناني
الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر
الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م
عدد الصفحات: ٥٧٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 5061)
المؤلف: محمد صلاح محمد الإتربي
أصل الكتاب: أطروحة ماجيستير - كلية دار العلوم بجامعة القاهرة - قسم الشريعة الإسلامية، نوقشت في أواخر عام ٢٠٠٩
تقديم: د. عبد الحميد أبو زنيد - محمد عبد المقصود - ياسر حسين برهامي - د. أحمد عبد الرحمن النقيب - د. أشرف بن محمود الكناني
الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر
الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م
عدد الصفحات: ٥٧٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 5061)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
ثلاثة الأصول وشروط الصلاة والقواعد الأرب ⌕ লেখা
ثلاثة الأصول وشروط الصلاة والقواعد الأربع
التقريب والإرشاد (الصغير) ⌕ লেখা
التقريب والإرشاد (الصغير)
قواطع الأدلة في الأصول ⌕ লেখা
قواطع الأدلة في الأصول
سلاسل الذهب ⌕ লেখা
سلاسل الذهب
العقد المنظوم في الخصوص والعموم ⌕ লেখা
العقد المنظوم في الخصوص والعموم
حاشية العطار على شرح الجلال المحلي على ج ⌕ লেখা
حاشية العطار على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع