উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
تهذيب الآثار - مسند عمر

تهذيب الآثار - مسند عمر

লেখক
ابن جرير الطبري
ভাষা
আরবি
বিষয়
ফিকহ
পৃষ্ঠা
১৫১৩
👁 পড়া হয়েছে ১১ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৫১৩ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (১৬১)
  1. ذِكْرُ مَا صَحَّ عِنْدَنَا سَنَدُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِمَّا لَمْ نَذْكُرْهُ فِيمَا
  2. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ فَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ أَبِي سَعِيدٍ وَرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عُمَرَ
  3. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الْأَعْمَشِ، فَجَعَلَهُ عَنْ غَيْرِ أَبِي صَالِحٍ
  4. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْتُ، فَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا
  5. ذِكْرُ ذَلِكَ
  6. ذِكْرُ مَا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْفِقْهِ فَمِمَّا فِي ذَلِكَ مِنْهُ: تَحْرِيمُ النَّبِيِّ ﷺ الْمَسْأَلَةَ، ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْمَسْ
  7. ذِكْرُ مَنْ قَالَ بِتَحْرِيمِ النَّبِيِّ ﷺ الْمَسْأَلَةَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، وَقَوْلِهِ: «إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَخْرُجُ بِمَسْأَلَتِهِ مِنْ عِنْدِي مُتَأَبِّطًا ب
  8. ذِكْرُ مَنْ أَنْكَرَ الْمَسْأَلَةَ بِكُلِّ حَالٍ
  9. ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْهُمْ
  10. ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، وَعَنْ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنَ السَّلَفِ فِي ذَلِكَ
  11. ذِكْرُ مَنْ وَافَقَ عُمَرَ فِي رِوَايَةِ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الصَّحَابَةِ
  12. ذِكْرُ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ فِي ذَلِكَ عَنِ السَّلَفِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ
  13. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  14. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوَهِّنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُ
  15. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ مِنْ قَوْلِ عُمَرَ فِي الضَّبِّ: إِنَّمَا عَ
  16. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عُمَرَ، فَجَعَلَهُ عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ عُمَرَ مُرْسَلًا، وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ أَبِي نَضْرَةَ و
  17. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْكَلَامَ الَّذِي ذَكَرَهُ دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْهُ، عَنْ عُمَرَ
  18. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ دَاوُدَ فَوَافَقَ - فِي تَرْكِ الْكَلَامِ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ، عَن
  19. ذِكْرُ ذَلِكَ
  20. ذِكْرُ ذَلِكَ
  21. ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْهُمْ
  22. ذِكْرُ مَنْ قَالَ بِهَذَا الْخَبَرِ مِنْ مُتَقَدِّمِي أَهْلِ الْعِلْمِ
  23. ذِكْرُ مَنْ نَهَى عَنْ أَكْلِهِ مِنَ السَّلَفِ
  24. ذِكْرُ مَا لَمْ يَمْضِ مِنْ حَدِيثِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
  25. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْحَدِيثِ وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوَهِّنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ
  26. ذِكْرُ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْ ذَلِكَ
  27. ذِكْرُ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْ ذَلِكَ
  28. ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنَ الْقَائِلِينَ بِذَلِكَ مِنَ السَّلَفِ
  29. ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْ قَائِلِي ذَلِكَ مِنَ السَّلَفِ
  30. ذِكْرُ مَنْ قَالَ هَذِهِ الْمَقَالَةَ مِنَ السَّلَفِ
  31. ذِكْرُ مَنْ أَنْكَرَ الْقَصْرَ فِي حَالِ الْأَمْنِ، وَلَمْ يَرَهُ إِلَّا فِي حَالِ خَوْفِ فِتْنَةِ الْعَدُوِّ
  32. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ سُفْيَانَ، فَجَعَلَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ جَابِرٍ و
  33. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، فَلَمْ يَجْعَلْ فِيهِ بَيْنَ جَابِرٍ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ الثَّ
  34. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذَا الْخَبَرِ مِنَ الْمَعْنَى إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: مَا مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ، وَمَا وَجْهُهُ؟ أَصَحِيحٌ هُوَ أَمْ س
  35. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مِمَّا رَوَى عَنْهُ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ
  36. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْحَدِيثِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوَهِّنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ؛ لِعَدَالَةِ مَنْ بَيْن
  37. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهِ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ أَبِي ق
  38. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِبَعْضِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، فَوَافَقَ فِي رِوَايَتِهِ إِيَّاهُ الَّذِينَ لَمْ يُدْخِلُوا بَيْنَ أَبِي قَتَادَةَ وَبَيْنَ
  39. ذِكْرُ مَنْ قَالَ بِذَلِكَ
  40. ذِكْرُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَقَالَهُ
  41. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَيْضًا جَمَاعَةٌ مِنَ السَّلَفِ، ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْهُمْ
  42. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مِنَ السَّلَفِ وَفَعَلَهُ
  43. ذِكْرُ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْهُمْ
  44. ذِكْرُ الْقَوْلِ فِي الْبَيَانِ عَنِ الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: إِنَّكَ قَدْ ذَكَرْتَ
  45. ذِكْرُ مَنْ أَفْطَرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ هُنَالِكَ، وَمَنِ اخْتَارَ الْفِطْرَ فِيهِ عَلَى الصَّوْمِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ
  46. ذِكْرُ مَنْ كَرِهَ صَوْمَ يَوْمِ عَرَفَةَ لِكُلِّ أَحَدٍ بِكُلِّ مَوْضِعٍ وَذَلِكَ مَا
  47. ذِكْرُ مَنْ كَانَ يُؤْثِرُ صَوْمَ يَوْمِ عَرَفَةَ عَلَى الْإِفْطَارِ فِيهِ، وَمَنْ كَانَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ
  48. ذِكْرُ مَنْ قَالَ: كَانَ ذَلِكَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا نَزَلَ فَرْضُ شَهْرِ رَمَضَانَ تُرِكَ صَوْمُهُ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ ش
  49. ذِكْرُ مَنْ قَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا يَصُومُهُ الْيَهُودُ، فَصَامَهُ النَّبِيُّ ﷺ
  50. ذِكْرُ مَنْ قَالَ: لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ عَاشُورَاءَ، وَيَحُثُّ عَلَى صَوْمِهِ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ
  51. ذِكْرُ مَنْ كَانَ يَصُومُهُ، وَيَأْمُرُ بِصَوْمِهِ مِنْهُمْ
  52. ذِكْرُ مَنْ كَانَ يَكْرَهُ صَوْمَهُ وَلَا يَصُومُهُ
  53. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: «فَإِنَّكَ إِذَا ف
  54. ذِكْرُ مَا لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  55. ذِكْرُ الْأَخْبَارِ عَنْ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
  56. ذِكْرُ ذَلِكَ
  57. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
  58. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْحَدِيثِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ لِعَدَالَةِ مَنْ بَيْنَنَ
  59. ذِكْرُ ذَلِكَ
  60. ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَمَّنْ وَافَقَ عُمَرَ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  61. الْقَوْلُ فِي مَعَانِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ اخْتَلَفَ السَّلَفُ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ فِي مَعَانِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ، فَقَالَ جَمَاعَةٌ يَكْثُرُ عَدَدُهَا
  62. ذِكْرُ بَعْضِ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ، مِمَّا صَحَّ مِنْ ذَلِكَ سَنَدُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  63. ذِكْرُ مَنْ قَالَ بِتَصْحِيحِ هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ السَّلَفِ، وَقَالُوا: إِنَّ الْمَوْتَى يَسْمَعُونَ كَلَامَ الْأَحْيَاءِ، وَيَتَكَلَّمُونَ وَيَعْلَمُونَ
  64. ذِكْرُ مَنْ لَمْ نَذْكُرْ مِنْ ذَلِكَ
  65. ذِكْرُ الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ بِذَلِكَ
  66. ذِكْرُ بَعْضِ مَا حَضَرَنَا ذَكَرُهُ مِنْ ذَلِكَ، مِمَّا صَحَّ عِنْدَنَا سَنَدُهُ
  67. ذِكْرُ بَعْضِ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْ ذَلِكَ
  68. ذِكْرُ بَعْضِ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْهُمْ
  69. ذِكْرُ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْ ذَلِكَ
  70. ذِكْرُ قَوْلِ الْقَائِلِينَ: لَا يَجْلِسُ مَنْ تَبِعَهَا بَعْدَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهَا حَتَّى يُوضَعَ صَاحِبُهَا فِي الْقَبْرِ
  71. ذِكْرُ الْأَخْبَارِ الَّتِي بِهَا اعْتَلَّ هَؤُلَاءِ
  72. ذِكْرُ مَنْ كَانَ يَرَى الْجُلُوسَ قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ الْجَنَازَةُ
  73. ذِكْرُ اخْتِلَافِ الرُّوَاةِ فِي ذَلِكَ
  74. ذِكْرُ مَا صَحَّ عِنْدَنَا مِنْ ذَلِكَ سَنَدُهُ
  75. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: فَانْتَهَيْنَا إِلَى
  76. ذِكْرُ مَا صَحَّ عِنْدَنَا سَنَدُهُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
  77. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُون
  78. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عُمَرَ، فَجَعَلَهُ مِنْ كَلَامِ عُمَرَ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّ
  79. ذِكْرُ مَنْ وَافَقَ عُمَرَ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَصْحَابِهِ
  80. ذِكْرُ الْأَخْبَارِ الَّتِي ادَّعَى قَائِلُو هَذِهِ الْمَقَالَةِ أَنَّهَا لِلْأَخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا مُعَارِضَةٌ
  81. ذِكْرُ بَعْضِ الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ بِمَعْنَى مَا قُلْنَا قَبْلُ
  82. ذِكْرُ بَعْضِ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِمَّنْ رَوَى، أَوْ قَالَ الشِّعْرَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِينَ، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ يَسْ
  83. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى ي
  84. حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
  85. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُون
  86. ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ، فَجَعَلَهُ عَنِ النُّعْمَانِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَد
  87. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَنْ مَعَانِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: وَمَا وَجْهُ هَذِهِ الْأَخْبَارِ وَمَعَانِيهَا، وَقَدْ عَلِمْتُ صِحَّةَ الْ
  88. ذِكْرُ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْ ذَلِكَ
  89. ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِمَّنْ سَلَكَ فِي ذَلِكَ سَبِيلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  90. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّه
  91. ذِكْرُ مَا لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  92. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ
  93. ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ عَنْ عُمَرَ فَوَقَفَهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
  94. الْقَوْلُ فِي مَعَاني هَذِهِ الْأَخْبَارِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ، وَالْفِ
  95. ذِكْرُ مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ، وَقَالَ: لَا يَجُوزُ بَيْعُ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، وَلَا الْوَرِقِ بِالْوَرِقِ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نَسَاءً، وَلَا يَجُوزُ
  96. ذِكْرُ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْخَبَرُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّرْفِ مِنَ الْأَحْكَامِ فَإِذْ كَانَ صَحِيحًا مَا قُلْنَا مِنْ أَ
  97. ذِكْرُ الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
  98. ذِكْرُ مَا صَحَّ عِنْدَنَا سَنَدُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
  99. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُون
  100. ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، عَنْ عُمَرَ، فَجَعَلَهُ مِنْ كَلَامِ عُمَرَ، وَخَالَفَ بِلَفْظِهِ أَلْفَاظَهُ
  101. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عُمَرَ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَوَقَفَ بِهِ أَيْضًا عَلَى عُمَرَ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
  102. ذِكْرُ مَا فِي هَذَا الْخَبَرِ مِنَ الْفِقْهِ وَفِي هَذَا الْخَبَرِ مِنَ الْفِقْهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَدَبَ مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ مِنْ صَلَاةٍ كَانَ يُصَلِّيَه
  103. ذِكْرُ مَنْ رَوَى ذَلِكَ عَنْهُ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ غَيْرِ عُمَرَ، وَقَدْ ذَكَرْنَا مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ فِيهِ
  104. ذِكْرُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ
  105. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ» , يَعْنِي بِحِزْبِهِ: جَمَ
  106. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ , عَنْ عُمَرَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  107. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عُمَرَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  108. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ , لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ , وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ. وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُ
  109. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ فِيهِ: عَنْهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَاثِلَةَ
  110. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَجَعَلَ الْكَلَامَ الَّذِي فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ كَلَامِ عُمَرَ
  111. ذِكْرُ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْفِقْهِ وَمِمَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْفِقْهِ: أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَسْتَنْكِرْ تَلَقِّي نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَار
  112. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  113. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ , لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ , وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ لِعَدَالَةِ مَنْ بَيْنَن
  114. الْقَوْلُ فِيمَا فِي هَذَا الْخَبَرِ فِي الْفِقْهِ وَالَّذِي فِي هَذَا الْخَبَرِ مِنَ الْفِقْهِ تَصْحِيحُ قَوْلِ مِنْ قَالَ: كُلُّ عَامِلٍ عَمِلَ عَمَلًا فَهُوَ
  115. ذِكْرُ بَعْضِ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا صَحَّ سَنَدُهُ
  116. ذِكْرُ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ
  117. ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
  118. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: يَا نَعَايَا الْعَرَبِ , هَكَذَا رِوَايَةُ ال
  119. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
  120. ذِكْرُ اخْتِلَافِ الرُّوَاةِ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْخَبَرِ
  121. ذِكْرُ مَنْ وَافَقَ عُمَرَ فِي رِوَايَتِهِ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الصَّحَابَةِ
  122. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ إِنْ سَأَلَنَا سَائِلٌ فَقَالَ: مَا مَعْنَى هَذِهِ الْأَخْبَارِ , وَمَا وَجْهُهَا؟ وَمَا الصَّحِيحُ مِنْ
  123. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَه
  124. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عُمَرَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  125. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ , لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ , وَلَا سَبَبَ يُضْعِفُهُ لِعَدَالَةِ مَنْ بَيْنَنَ
  126. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ فِيهِ: عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ , عَنْ عُمَرَ , وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ مُوسَى وَبَيْنَ عُمَرَ ابْنَ الْحَوْتَكِي
  127. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَجَعَلَهُ عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ
  128. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَجَعَلَهُ عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ , عَنْ عَمَّارٍ
  129. ذِكْرُ مَنْ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ
  130. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَجَعَلَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ , غَيْرَ مَرْفُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
  131. ذِكْرُ مَنْ وَافَقَ عُمَرَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا رَوَى فِي الْأَرْنَبِ
  132. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي أَكْلِ لَحْمِ الْأَرْنَبِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي أَكْلِ
  133. ذِكْرُ مَنْ كَرِهَ أَكْلَهُ مِنْهُمْ
  134. ذِكْرُ مَنْ رَخَّصَ فِي أَكْلِ لَحْمِهِ وَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
  135. ذِكْرُ مَنْ كَانَ يَخْتَارُ صَوْمَ الْأَيَّامِ الْبِيضِ مِنَ الشَّهْرِ وَيَأْمُرُ بِصَوْمِهِنَّ
  136. ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ مَنْ كَانَ يَجْعَلُ صَوْمَ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ الِاثْنَيْنَ وَالْخَمِيسَ وَالْخَمِيسَ
  137. ذِكْرُ مَنْ كَانَ يَجْعَلُ ذَلِكَ السَّبْتَ وَالْأَحَدَ وَالْإِثْنَيْنِ، ثُمَّ فِي الشَّهْرِ الَّذِي بَعْدَهُ الثُّلَاثَاءَ وَالْأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ
  138. ذِكْرُ مَنْ كَانَ يَصُومُ ذَلِكَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ وَيَأْمُرُ بِهِ
  139. ذِكْرُ مَنْ كَانَ يَجْعَلُ ذَلِكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ
  140. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
  141. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ , لَا عِلَّةُ فِيهِ تُوهِنُهُ , وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ , لِعَدَالَةِ مَنْ بَيْن
  142. ذِكْرُ مَنْ وَافَقَ عُمَرَ فِي الَّذِي قَالَ وَرَوَى مِنْ ذَلِكَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  143. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْأَحْكَامِ إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: مَا وَجْهُ هَذَا الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْتَ عَنْ زَيْدِ بْنِ
  144. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عُمَرَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  145. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ , لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ , وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ , لِعَدَالَةِ مَنْ بَيْن
  146. ذِكْرُ مَنْ وَافَقَ عُمَرَ فِي رِوَايَتِهِ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  147. ذِكْرُ الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَرَ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ ال
  148. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عُمَرَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  149. الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا الْخَبَرُ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ , لَا عِلَّةُ فِيهِ تُوهِنُهُ , وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ , لِعَدَالَةِ مَنْ بَ
  150. الْبَيَانُ عَنْ مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: إِنَّكَ قَدْ ذَكَرْتَ أَنَّ هَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ , فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا , أَفَتَرَى الْعَمَلَ
  151. ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ
  152. ذِكْرُ الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَعَنْ ورُودِ ذَلِكَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ
  153. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُثْمَانَ: بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ إِلَى سَوَادِهِمْ فِ
  154. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  155. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَرَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَهَبْنِي صَمْتًا حَتَّى أَعْهَدَ إِلَ
  156. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عُمَرَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  157. ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ فَوَقَفَ بِالْكَلَامِ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا
  158. ذِكْرُ الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْفِقْهِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِيهِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، هَ
  159. ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ
  160. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ قَدْ ذَكَرْنَا عَنْ عُمَرَ بَعْضَ مَا رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ، وَنَذْكُرُ بَعْدُ مَا لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ
  161. الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ مِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: قَدْ عَفَوْنَا لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، يَعْنِي ﷺ
وفاة المؤلف: 310 هـ
الكتاب: تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار
المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت ٣١٠هـ)
المحقق: محمود محمد شاكر
الناشر: مطبعة المدني - القاهرة
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 4843)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।