تهذيب الآثار - مسند علي
تهذيب الآثار - مسند علي
- লেখক
- ابن جرير الطبري
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- ফিকহ
- পৃষ্ঠা
- ৬২৩
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৬২৩ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১০১)
- مُسْنَدُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
- ذِكْرُ مَا لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ مِنْ أَخْبَارِ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ الْحِمَّانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، و
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذَا الْخَبَرِ مِنَ الْفِقْهِ وَالَّذِي فِيهِ مِنْ ذَلِكَ: الْإِبَانَةُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ إِبْطَالِ مَا كَانَ أَهْلُ ا
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ أَوْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ أَكَلَ مَعَ ذِي الْعَاهَةِ خَوْفًا أَنْ يَكُونَ فِي تَرْكِهِ الْأَكْلَ مَعَهُ دُخُولٌ مِنْهُ فِي مَعْنَى مَا
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْوَارِدَ بِذَلِكَ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ النَّبِي ﷺ
- ذِكْرُ مَنْ رَوَى ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْمَعَانِي إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: مَا مَعْنَى هَذِهِ الْأَخْبَارِ، وَمَا وَجْهُهَا؟ قِيلَ: ذَلِ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
- ذِكْرُ مَا صَحَّ سَنَدُهُ مِنْ ذَلِكَ
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ رِفَاعَةَ: " فَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ وَاشْرَأَبُّوا، يَعْنِي بِقَوْ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، ل
- ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ فِيهِ: عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ،
- ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَمَّنْ قَالَ: إِنَّمَا قَضَى دُيُونَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَمَوَاعِيدَهُ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ فِي ذَلِكَ نَحْوَ قَوْلِنَا فِيهِ، فَأَبْطَلَ الضَّمَانَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَضْمُونُ مِنَ الْمَالِ مَعْلُومَ الْمِقْدَارِ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: «جَائِزٌ ضَمَانُ الضَّامِنِ مَالًا مَجْهُولَ الْمَبْلَغِ» قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَمُحَمَّدٌ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِرَجُلٍ
- ذِكْرُ مَا لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ مِنْ أَخْبَارِ أَبِي يَحْيَى حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِمَّا صَحَّ عِنْد
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، ل
- ذِكْرُ الرِّوَايَةِ الْوَارِدَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ أَمَرَ بِصَلْبِ الَّذِي أُعْطِيَ جُعْلًا عَلَى الْفَتْكِ بِهِ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: إِنَّ الَّذِي جُعِلَ لَهُ الْجُعْلُ عَلَى قَتْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَسْلَمَ، وَلَمْ يُقْتَلْ وَلَمْ يُصْلَبْ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا إِنَّمَا أَمَرَ بِقَتْلِ قَاتِلِهِ وَلَمْ يَأْمُرْ بِإِحْرَاقِهِ، وَنَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ بِهِ، وَأَنَّ الَّذِيَ أَحْرَقَ قَا
- ذِكْرُ مَا فِي هَذَا الْخَبَرِ، أَعْنَى خَبَرَ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ، مِنَ الْفِقْهِ وَالَّذِي فِيهِ م
- ذِكْرُ الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ بِذَلِكَ
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ: انْعَمُوا ص
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ لِ
- ذِكْرُ الرِّوَايَةِ الْوَارِدَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: " أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بَعْضَ مَا فِي خَبَرِ عَلِيٍّ هَذَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إِذَا كَانَ فِي حَ
- ذِكْرُ الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَا كَانَ يَقُولُهُ إِذَا أَرَادَ السَّفَرَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ذَلِكَ أَشْيَاءُ
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ أُصُولُ» ، يَعْنِي ﷺ بِقَوْلِ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى آلِهِ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى آلِهِ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ وَافَقَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْخَبَرِ عَنْ ع
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى آلِهِ
- ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ عَلِيٍّ، فَوَقَفَهُ عَلَيْهِ , وَلَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَقَالَ فِيهِ: عَنْهُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِيٍّ، وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَ
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَنْ مَعَانِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ " إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: أَخْبِرْنَا عَنْ هَذِهِ الْأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّه
- ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْهُ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ " فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْخَبَرِ الَّذِي رَوَاهُ النَّوَّاسُ بْنُ سَمْع
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، ل
- ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ فَجَعَلَ هَذَا الْكَلَامَ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ وَلَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى آلِهِ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، ل
- ذِكْرُ مَا صَحَّ عِنْدَنَا سَنَدُهُ مِمَّا حَضَرَنَا مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُهُ
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ وَالَّذِي فِيهَا مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مُخْبِرًا عَنْ عَبْدِ الل
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ أُمِّ مُوسَى، عَنْ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى آلِهِ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَالْقَوْلُ فِي ذَلِكَ نَحْوُ الْقَوْلِ فِي الَّذِي قَبْلَهُ. وَقَدْ وَافَقَ عَلِيًّا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي رِوَايَ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ أُمِّ مُوسَى عَنْ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَالْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ نَظِيرُ الْقَوْلِ فِي عِلَلِ الَّذِي قَبْلَهُ، وَقَدْ مَضَى قَبْلُ ذِكْرُ نَظَائِرَ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ أُمِّ مُوسَى، عَنْ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى آلِهِ
- ذِكْرُ مَنْ وَافَقَ عَلِيًّا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيمَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ، أَوْ مَنَارَهَا، أَوْ أَخَذَ مِ
- ذِكْرُ مَنْ وَافَقَ عَلِيًّا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ذَمِّ الْعَاقِّ وَالِدَيْهِ
- ذِكْرُ مَنْ وَافَقَ عَلِيًّا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مَا رَوَى فِي ذَمِّ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، وَمَنْ وَافَ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، ل
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ " فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، ل
- الْقَوْلُ فِي مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ وَفِيمَا فِيهِ مِنَ الْفِقْهِ إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: وَمَا مَعْنَى الْخَبَرِ وَمَا وَجْهُهُ، إِنْ كَانَ صَحِيحًا كَمَا
- ذِكْرُ بَعْضِ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْهُمْ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى آلِهِ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، ل
- ذِكْرُ مَنْ حَرَّمَ أَكْلَ ذَبَائِحِهِمْ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- ذِكْرُ مَا لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ مِنْ أَخْبَارِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، ل
- ذِكْرُ مَا فِي هَذَا الْخَبَرِ مِنَ الْفِقْهِ وَالَّذِي فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الدَّلَالَةُ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ مَنْ قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَى الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ إ
- ذِكْرُ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ، مِمَّنْ فَعَلَ ذَلِكَ، أَوْ أَمَرَ بِهِ مِنْهُمْ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: ذَلِكَ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: الَّذِي نَادَى بِذَلِكَ بِلَالٌ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: الَّذِي كَانَ يُنَادِي بِذَلِكَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: الَّذِي نَادَى بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: كَانَ الَّذِي نَادَى بِذَلِكَ بِشْرَ بْنَ سُحَيْمٍ، وَمَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ فَجَعَلَهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ذَلِكَ: كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: بَلْ كَانَ ذَلِكَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ
- ذِكْرُ مَنْ قَالَ: كَانَ ذَلِكَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ
- ذِكْرُ مَنْ حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَمْ يُسَمِّ الَّذِي نَادَى بِذَلِكَ فِي حَدِيثِهِ
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَنْ وَجْهِ اخْتِلَافِ نَقَلَةِ هَذِهِ الْأَخْبَارِ فِي الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِنًى لِلنِّدَاءِ بِمَا ذُكِرَ فِيهَا إِنْ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، ل
- ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- ذِكْرُ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْهُمْ
- الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ: خَرَجَ حُذَيْفَةُ وَقَدْ طَمَّ رَأْسَهُ، يَعْ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ فَقَالَ فِيهِ: عَنْهُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
وفاة المؤلف: 310 هـ
الكتاب: تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار
المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت ٣١٠هـ)
المحقق: محمود محمد شاكر
الناشر: مطبعة المدني - القاهرة
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 4842)
الكتاب: تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار
المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت ٣١٠هـ)
المحقق: محمود محمد شاكر
الناشر: مطبعة المدني - القاهرة
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 4842)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
تهذيب الآثار - مسند عمر ⌕ লেখা
تهذيب الآثار - مسند عمر
تهذيب الآثار - مسند ابن عباس ⌕ লেখা
تهذيب الآثار - مسند ابن عباس
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة ⌕ লেখা
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
اختلاف الفقهاء لابن جرير ⌕ লেখা
اختلاف الفقهاء لابن جرير
تهذيب الآثار - الجزء المفقود ⌕ লেখা
تهذيب الآثار - الجزء المفقود
المنتخب من ذيل المذيل ⌕ লেখা
المنتخب من ذيل المذيل
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
صلاة الغائب ⌕ লেখা
صلاة الغائب
الأدلة الرضية لمتن الدرر البهية في المسا ⌕ লেখা
الأدلة الرضية لمتن الدرر البهية في المسائل الفقهية
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ⌕ লেখা
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد ⌕ লেখা
تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد
فلك القاموس ⌕ লেখা
فلك القاموس
الحسبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ⌕ লেখা
الحسبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله