الزهد لأبي حاتم
الزهد لأبي حاتم
- লেখক
- أبو حاتم الرازي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১২৮
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১২৮ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১২২)
- إِنَّكُمْ لَمُغْفِلُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ: التَّوَاضُعَ
- «هَذِهِ مَعَ الدُّنْيَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ»
- «كَانَ عِيسَى ﵇ ⦗٣٢⦘ يَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَيَلْبَسُ الشَّعْرَ، وَيَبِيتُ حَيْثُ يُمْسِي، وَلَا يُخَبِّئُ لِغَدٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
- مَنِ الَّذِينَ يَرِثُونَ دَارَ قُدْسِكَ؟ قَالَ: يَا مُوسَى، هُمُ النَّقِيَّةُ أَيْدِيهِمْ، الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمْ، الَّذِينَ إِذَا ذُكِرْتُ
- أَتَشْكُونِي إِلَى عِبَادِي؟ قَالَ: أَيْ رَبِّ، خَطِيئَةٌ أَخْطَأْتُهَا، وَذَنْبٌ أَذْنَبْتُهُ، فَاغْفِرْ لِي
- إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنْ أَصْفِيَاءِ اللَّهِ، وَنُورِ بَنِي آدَمَ مِنْ خَلْقِهِ، فَأَصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ، وَأَحِبُّوا مَنْ
- لَا يَنْفُخُكَ رَوْحُ السُّلْطَانِ؛ فَإِنَّكَ إِنَّمَا خُلِقْتَ مِنْ تُرَابٍ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ، وَرِثْتَ مَكَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ
- مَوْتَى غَدًا يَبْكُونَ عَلَى مَيِّتِ الْيَوْمِ؟ »
- ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ ⦗٣٦⦘ غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٢٥] ، قَالَ: «التَّوَّابِينَ»
- ﴿ثُمَّ أَوْرَثَنَا الْكِتَابَ﴾ [فاطر: ٣٢] ، قَالَتْ: السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ: مُحَمَّدٌ ﷺ، وَالْمُقْتَصِدُ:
- كَأَنَّكَ تَهَاوَنْتَ بِرَكْعَتَيْكَ قَبْلُ، لَئِنْ نَقْدِرُ عَلَى مِثْلِهَا أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ كَذَا وَكَذَا، إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ وَلَا
- مَا زِلْتَ فِي هَدْمِ عُمُرِكَ مُنْذُ سَقَطْتَ مِنْ بَطْنِ أُمِّكَ»
- أَدْرَكْتُ صَدْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَنَامُونَ عَلَى أَطْرَافِهِمْ، يَفْتَرِشُونَ وُجُوهَهُمْ، قَدْ جَرَتْ دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ، يُنَاجُونَ
- «كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ» . ⦗٣٩⦘ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأُوَيْسِيُّ
- حَضَرَ مَلَكُ الْمَوْتِ رَجُلًا يَمُوتُ، فَشَقَّ أَعْضَاءَهُ فَلَمْ يَجِدْهُ عَمِلَ خَيْرًا، ثُمَّ شَقَّ قَلْبَهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ خَيْرًا، ثُمَّ فَكَّ
- «مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنِهِ دُمُوعٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ، فَتُصِيبُ شَيْئًا، إِلَّا
- ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ [الزمر: ٩] ، قَالَ: سَاعَاتِ اللَّيْلِ، أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ
- مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا، أَلَا وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ»
- «يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ»
- اعْمَلْ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ»
- أَمَرَ اللَّهُ ﷿ بِعَبْدٍ إِلَى النَّارِ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى شَفَتِهَا الْتَفَتَ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ إِنْ كَانَ ظَنِّي
- «خِيَارُكُمْ يَذْهَبُونَ، وَأَنْتُمْ كُلَّ يَوْمٍ تَرْذُلُونَ»
- مُوسَى ﵇ حَجَّ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ، وَأَنَّ عِيسَى ﵇ حَجَّ عَلَى رَاحِلَتِهِ، أَوْ عَلَى
- «إِنَّ الْقَلْبَ لَأَشَدُّ طَيْرُورَةً مِنَ الرِّيشَةِ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ»
- ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ﴾ [الفجر: ١٩] ، قَالَ: «التُّرَاثُ نَصِيبُهُ وَنَصِيبُ صَاحِبِهِ، حَلَالُهُ
- ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: ٧٢] ، قَالَ: «دُرٌّ مُجَوَّفٌ»
- ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: ١٤٣] ، قَالَ: «لَوْلَا أَنَّهُ قَدَّمَ عَمَلًا صَالِحًا لَلَبِثَ فِي
- «كَمْ مِنْ يَدٍ ⦗٤٩⦘ فَاجِرَةٍ قَدْ هَمَّتْ، فَمَنَعَهَا اللَّهُ وَكَفَّهَا» حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: هَذَا مِنْ غُرَرِ
- ﴿كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ [الأعراف: ١٦٣] ، قَالَ: «بِمَا يَعْمَلُونَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ
- ﴿أَنْكَالًا﴾ [المزمل: ١٢] قَالَ: «الْقُيُودُ»
- ﴿اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢] ، قَالَ: " اللُّؤْلُؤُ: الْعِظَامُ، وَالْمَرْجَانُ: الصِّغَارُ
- ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٦٢] ، قَالَ: «حِينَ رَامَ آدَمُ فَصَرَعَهُ تِلْكَ
- ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ [الإسراء: ١٦] ، قَالَ: " كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا كَثُرَ
- ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ [الكهف: ٣١] قَالَ: «الْأَسِرَّةُ فِي الْحِجَالِ»
- ﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ [الكهف: ٨] ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
- ﴿إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبَعُونِي﴾ [آل عمران: ٣١] الْآيَةَ
- ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: ٨] ، قَالَ: «يَتْرُكُ الذَّنْبَ ثُمَّ لَا يَعُودُ
- مِنْ خِصَالِ الْمُنَافِقِ: يُحِبُّ الْمَدْحَ، وَيَكْرَهُ الذَّمَّ
- ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: ١٣] ، قَالَ: «عَمَلُهُ»
- ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الروم: ٧] ، قَالَ: «الْأَعْمَالُ» وَذَكَرَ السِّرَاجَ
- ﴿لَأَوَّاهٌ﴾ [التوبة: ١١٤] قَالَ: «الرَّحِيمُ بِعِبَادِ اللَّهِ»
- «مَا كَانَ مِنْ نَظْرَةٍ فَإِنَّ لِلشَّيْطَانِ فِيهَا مَطْمَعًا»
- ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ٢٣] ، قَالَ: «تَدْنُو مِنْهُ حَتَّى يَتَنَاوَلَهَا مِنْ حَيْثُ شَاءَ»
- ﴿ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: ١٩] ، قَالَ: «فَاسِقٌ فِي الْحَيَاةِ، مُفْسِدٌ عِنْدَ الْمَوْتِ»
- ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٠] ، قَالَ: «الْقُبُورُ»
- «إِنَّ اللَّهَ ﵎ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ وَهُوَ يُحِبُّهُ؛ لِيَسْمَعَ تَضَرُّعَهُ»
- ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [يونس: ١٠٢] ، قَالَ: " خُوِّفُوا بِالْعَذَابِ، ثُمَّ قَالَ:
- «تَوَضَّئُوا؛ فَإِنَّ بَعْضَ مَا تَقُولُونَ أَشَدُّ مِنَ الْحَدَثِ»
- ﴿ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾ [الأعراف: ١٧٩] ، قَالَ: «خَلَقْنَا لِجَهَنَّمَ»
- ﴿فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ [ص: ٣] ، قَالَ: «حِينَ لَا نَزْوَ، وَلَا فِرَارَ»
- ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: ٥٥] ، قَالَ: «أَغْضَبُونَا»
- «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكَرَنِي يَوْمًا، أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ»
- الْيَوْمُ يَوْمُكَ، لَا يَوْمَ لَكِ غَيْرَهُ، فَتَعْمَلُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَعْمَلَ، فَإِذَا أَمْسَتْ ⦗٥٣⦘ قَالَتْ: يَا
- «جَنِّبْ قَلْبَكَ الرِّيَبَ وَمَا تَخْشَى فَسَادَهُ»
- أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ لِلرَّجُلِ لَيْلَةَ الْمِلَاكِ، يُقَالُ لَهُ: أَرَادَ التَّعَفُّفَ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ
- «مَنْ لَمْ يَعْرِفْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَّا فِي مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ، فَقَدْ قَلَّ عَمَلُهُ، وَحَضَرَ عَذَابُهُ»
- ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾ [النبأ: ٢٣] ، قَالَ: «الْحُقْبُ ثَمَانُونَ عَامًا»
- الْمَشْهُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَقَرَأَ: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ، وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾
- ﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ [طه: ١٠٨] ، قَالَ: هَمْسَ أَقْدَامِهِمْ
- ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ [يس: ٥٢] الْآيَةَ: يَقُولُ الْكَافِرُ: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ
- ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦] ، قَالَ: «نِيَاطُ الْقَلْبِ وَمَا حَمَلَ»
- كَانَ إِذَا قَرَأَ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١]
- الْمَلَائِكَةَ تَفْرَحُ لِلْمُؤْمِنِ بِالشِّتَاءِ: أَنَّ لَيْلَهُ طَوِيلٌ يَقُومُهُ، وَأَنَّ نَهَارَهُ قَصِيرٌ يَصُومُهُ
- «لَأَنَا لِلْقَارِئِ الْفَاجِرِ أَخْوَفُ مِنِّي مِنَ الْفَاجِرِ الْمُبْرِزِ بِفُجُورِهِ، إِنَّ هَذَا أَبْعَدُهُمَا
- «لَا خَبِيثَ أَخْبَثُ مِنْ قَارِئٍ فَاجِرٍ»
- «اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي ⦗٥٧⦘ لَمْ أُحِبَّ الْبَقَاءَ فِي الدُّنْيَا لِبَطْنٍ وَلَا لِفَرْجٍ»
- إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٌ تَفَاخُرُهُمْ، أَوْ قَالَ: تَعَاجُبُهُمْ، قَدِ انْتَفَخَتْ أَلْسِنَتُهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ، وَطَلَبُوا الدُّنْيَا
- اتَّخِذْ أَلْفَ صَدِيقٍ؛ فَإِنَّهُ قَلِيلٌ، وَلَا تَتَّخِذَنَّ عَدُوًّا؛ فَإِنَّهُ كَثِيرٌ
- «أَنَا لَا أَرْجُوهُ وَقَدْ صُمْتُ ثَمَانِينَ رَمَضَانًا
- «لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي تَوْبَةٍ مَا لَمْ يُعَايِنِ الْمَلَكَ»
- ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾ [النساء: ١٧] ، قَالَ: «مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِالْحَيَاةِ»
- ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: ٤١] ، قَالَ: «الْمَوْتُ»
- ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩] ، قَالَ: " بَيَاضٌ فِي وُجُوهِهِمْ يَوْمَ
- ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ﴾ [سبأ: ٥٢] ، قَالَ: «الرَّدُّ»
- «مَا أَرَى هَذَا إِلَّا الَّذِي لَيْسَ اللَّهُ بِتَارِكٍ مِنْهُ أَحَدًا لِمُوَافَاةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
- «مَا مِنْهُ مِنْ عِرْقٍ إِلَّا يَأْلَمُ، وَلَقَدْ أَتَاهُ آتٍ مِنْ رَبِّهِ فَبَشَّرَهُ أَنَّهُ لَا أَدَبَ عَلَيْهِ»
- كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقًى، مِنْ قِلَّةِ الْتِفَاتِهِ
- آنَ لَكَ أَنْ ⦗٦١⦘ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ نَصِيبًا
- «أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ عَنْ ذَلِكَ؟ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَبْقَى عَلَيْهِ ذُنُوبٌ لَيُكَافَأُ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ، وَإِنَّ الْكَافِرَ تَبْقَى لَهُ
- «مَا تُرْبَةُ الْجَنَّةِ يَا ابْنَ صَائِدٍ؟» قَالَ: دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ مِسْكٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، قَالَ:
- ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا﴾ ، قَالَ: «الشُّكْرُ تَقْوَى اللَّهِ، وَالْعَمَلُ بِطَاعَتِهِ»
- ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الروم: ٧] قَالَ: مَتَى يَزْرَعُونَ، وَمَتَى يَغْرِسُونَ، وَمَتَى يَحْصُدُونَ
- ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الروم: ٧] الْآيَةَ، فَقَالَ الْحَسَنُ: «وَاللَّهِ لَبَلَغَ مِنْ عِلْمِ أَحَدِهِمْ مِنْ
- «ضَعْهَا بِالْحَضِيضِ، فَلَوْ كَانَتْ تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْهَا كَافِرًا شَرْبَةً»
- «لَئِنْ أُؤْتَمَنُ عَلَى بَيْتٍ مِنْ دُرٍّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُؤْتَمَنَ عَلَى امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ»
- مَا عَزَّ هَذَا لِلَّهِ دِينًا، وَلَا رَدَّ مَظْلِمَةَ مَظْلُومٍ، هَذَا وَأَبِيكَ الْحُسَيْنُ
- أَظْهِرِ الْإِيَاسَ مِمَّا عِنْدَ النَّاسِ؛ فَإِنَّهُ الْغِنَى، وَإِيَّاكَ وَطَلَبَ الْحَوَائِجِ إِلَيْهِمْ؛ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ، وَإِذَا قُمْتَ
- أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، قَالَ: أَحَبَّ اللَّهُ ﵎ أَنْ يُعْصَى؟ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: فَعُصِيَ عَنْوَةً؟ قَالَ:
- «قُتِلَ مِنْ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَوْمَ صِفِّينَ»
- الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي هَذَيْنِ الْحَرْفَيْنِ: الْأَخْذُ بِمَا أُمِرْتُمْ، وَالنَّهْيُ عَمَّا نُهِيتُمْ عَنْهُ
- عَيْشُ هَذَا آخِرُهُ، مَا خَيْرٌ فِي أَوَّلِهِ»
- إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْعِلْمَ سَأَلَهُ: هَلْ لَكَ وَجْهُ مَعِيشَةٍ؟ فَإِنْ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ فِي كِفَايَةٍ أَمَرَهُ بِطَلَبِ الْعِلْمِ
- «كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، وَكَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ»
- «مَا كَذَبْتُ مُنْذُ شَدَدْتُ عَلَيَّ إِزَارِي»
- مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِمَا رَأَتْهُ عَيْنَاهُ، أَوْ سَمِعَتْ أُذُنَاهُ، أَوْ أَخَذَتْهُ يَدَاهُ، فَهُوَ مِنَ ﴿الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ
- «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُغَيِّرَ خُلُقَكَ بِأَحْسَنَ فَافْعَلْ، وَإِلَّا فَيَسَعُكَ مِنْ أَخْلَاقِنَا مَا ضَاقَ عَلَيْكَ مِنْ
- ادْعُ اللَّهَ لَنَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهَا» ، فَأَصْبَحَتْ وَقَدْ نَفَقَتْ. ثُمَّ اشْتَرَى بَغْلَةً
- يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِهِ: أَمْتَعَ اللَّهُ بِكَ، قَالَ: «إِنَّمَا هِيَ دَعْوَةٌ مُحْدَثَةٌ»
- «مَا عَلَيَّ وَقَدْ لَبِسْتُ دِرْعِي، الْيَوْمَ أَمُوتُ عِنْدَ طَاقَتِي»
- «كَانَتْ كِسْوَةُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ تَبْلُغُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ»
- لَا يَصْلُحُ أَنْ تَرْكَبَ عَلَى بَضْعَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
- يُوَقَّرُ ثَلَاثَةٌ: ذُو الشَّيْبَةِ فِي الْإِسْلَامِ، وَالسُّلْطَانُ الْمُقْسِطُ، وَالْعِلْمُ حَيْثُ كَانَ، مَعَ شَيْخٍ أَوْ
- أَرَاكَ صَحِيحًا، ثُمَّ قَالَ: مَهْ، قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ هَذَا سَيَسْأَلُ
- ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ [التحريم: ١٠] ، قَالَ: «مَشَتَا بِالنَّمِيمَةِ، كَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِمَا أَفْشَتَاهُ إِلَى
- ﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الأعراف: ١٦] ، قَالَ: «طَرِيقُ مَكَّةَ»
- «كُنْتُ أَرَى السُّلْطَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ، فَإِذَا النَّاسُ يَظْلِمُونَ السُّلْطَانَ»
- فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةً مِنَ الْجَنَّةِ»
- «أَنَا لَكُمْ وَزِيرٌ، خَيْرٌ مِنِّي لَكُمْ أَمِيرٌ»
- لَتَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَانِيَتَيْنِ أَوْ لُوطِيَّتَيْنِ، وَإِنَّ لُوطِيَّةَ النِّسَاءِ مِثْلُ لُوطِيَّةِ
- «لَا تَسْمَعُوا مِنْ قُصَّاصِنَا مَا تُخَبُّونَ بِهِ مِنَ الْحَدِيثِ»
- الرِّشْوَةَ تُغَطِّي عَيْنَ الْحَكِيمِ، فَأَيْنَ مَوْقِعُهَا مِنَ الْجَاهِلِ»
- كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي الْعِيدَيْنِ»
- كَانَ يَلْبَسُ الْكِسَاءَ بِخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَيَتْلُو: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ﴾ [الأعراف: ٣٢]
- «مَا رَأَيْتُ بِالْيَمَنِ أَحْسَنَ لِبَاسًا مِنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ»
- «كَانَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ إِذَا صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ عِنْدَهُ جَفْنَةً فِيهَا مِنَ الْعَسَلِ وَالْقُبَّيْطِ وَالسُّكَّرِ وَالْحَلْوَاءِ
- «كَانَتِ الْخَيْلُ وَحْشًا كَسَائِرِ الْوُحُوشِ، فَلَمَّا أَمَرَ اللَّهُ ﷿ إِبْرَاهِيمَ بِرَفْعِ الْقَوَاعِدِ مِنَ الْبَيْتِ، فِيهِ
- «دَعِ الْمَرْءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»
- جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ مَعَارِفِهِ لِيَدْعُوهُ إِلَى جَنَازَةٍ، فَانْصَرَفَ، وَكَانَ طَرِيقُهُ عَلَى مَنْزِلِهِ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ حِينَ
- «كَانَ عِنْدَهُمْ بِالْعِرَاقِ جَارِيَةٌ حَمَلَتْ وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ»
- سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ عَنِ اسْمِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَقَالَ: عَتِيقٌ، وَمُعْتِقٌ
- أَيُّ الْوَالِدَيْنِ أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقًّا؟ قَالَ: «الَّتِي حَمَلَتْهُ بَيْنَ الْجَنْبَيْنِ، وَأَرْضَعَتْهُ بِالثَّدْيَيْنِ، وَحَضَنَتْهُ عَلَى
- «وَرَأَيْتُ الضَّحَّاكَ يُصَلِّي فِي لُبَّادَةٍ وَيَدُهُ فِي جَوْفِهَا»
وفاة المؤلف: 277 هـ
الكتاب: الزهد
المؤلف: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي الرازي (ت ٢٧٧هـ)
تحقيق: منذر سليم محمود الدومي
الناشر: دار أطلس للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الصفحات: ٧٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1696)
الكتاب: الزهد
المؤلف: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي الرازي (ت ٢٧٧هـ)
تحقيق: منذر سليم محمود الدومي
الناشر: دار أطلس للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الصفحات: ٧٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1696)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
من حديث أبي الفرج أحمد بن محمد بن إسحاق ⌕ লেখা
من حديث أبي الفرج أحمد بن محمد بن إسحاق العكبري - مخطوط
الحنائيات (فوائد أبي القاسم الحنائي) ⌕ লেখা
الحنائيات (فوائد أبي القاسم الحنائي)
معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة ⌕ লেখা
معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة
مختصر السواك - مخطوط ⌕ লেখা
مختصر السواك - مخطوط
الصحائف التسع لعبد الرحمن بن عمرو السمان ⌕ লেখা
الصحائف التسع لعبد الرحمن بن عمرو السماني - مخطوط
نسخة نبيط بن شريط الأشجعي (نبيط بن شريط: ⌕ লেখা
نسخة نبيط بن شريط الأشجعي (نبيط بن شريط: له صحبة)