العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير
العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير
- লেখক
- الترمذي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- উসুলুল হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৯৫৮
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৯৫৮ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৩৯৪)
- مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
- الرُّخْصَةُ فِي اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
- الرُّخْصَةُ فِي الْبَوْلِ قَائِمًاً
- فِي الِاسْتِتَارِ عِنْدَ الْحَاجَةِ
- فِي الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ
- فِي الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحَجَرَيْنِ
- كَرَاهِيَةُ الْبَوْلِ فِي الْمُغْتَسَلِ
- فِي السِّوَاكِ
- مَا جَاءَ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
- فِي التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الْوُضُوءِ
- فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ
- فِي تَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ
- مَا جَاءَ: وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
- فِي الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
- فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا
- فِي النَّضْحِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
- فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
- الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
- فِي وُضُوءِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
- كَرَاهِيَةُ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
- فِي مَاءِ الْبَحْرِ أَنَّهُ طَهُورٌ
- فِي نَضْحِ بَوْلِ الْغُلَامِ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ
- بَابٌ فِي بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ
- فِي الْوُضُوءِ مِنَ الرِّيحِ
- فِي الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ
- فِي الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
- الْوُضُوءُ مِنَ الْقَيْءِ وَالرُّعَافِ
- بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
- الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ وَالْمُقِيمِ
- الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ
- الْمَسْحُ عَلَى الْعِمَامَةِ
- مَا جَاءَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ
- فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
- فِي كَرَاهِيَةِ إِتْيَانِ الْحَائِضِ
- فِي الرَّجُلِ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
- مَا جَاءَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ
- أَبْوَابُ الصَّلَاةِ
- بَابُ مَا جَاءَ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ
- مَا جَاءَ أَنَّ الْإِمَامَ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
- مَا جَاءَ لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُوُ الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
- فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَمَعَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ
- فِي افْتِتَاحِ الْقِرَاءَةِ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
- مَا جَاءَ فِي التَّأْمِينِ
- فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ
- فِي وَضَعِ الرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ فِي السُّجُودِ
- فِي السُّجُودِ عَلَى الْجَبْهَةِ وَالْأَنْفِ
- مَا جَاءَ فِي التَّشَهُّدِ
- مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ فِي الصَّلَاةِ
- فِي تَرْكِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ إِذَا جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ
- بَابُ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ
- مَا جَاءَ أَنَّ الْأَرْضَ كُلَّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
- فِي أَيِّ الْمَسَاجِدِ أَفْضَلُ
- الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
- فِي كَرَاهِيَةِ مَا يُصَلَّى إِلَيْهِ وَفِيهِ
- فِي الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَأَعْطَانِ الْإِبِلِ
- فِي الْإِشَارَةِ فِي الصَّلَاةِ
- مَا جَاءَ أَنَّ التَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقَ لِلنِّسَاءِ
- مَا جَاءَ أَنَّ صَلَاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
- فِي كَرَاهِيَةِ كَفِّ الشَّعْرِ فِي الصَّلَاةِ
- مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ
- مَا جَاءَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
- مَا جَاءَ فِي نُزُولِ الرَّبِّ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ فِي الْبَيْتِ
- مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَنَامُ عَنِ الْوِتْرِ , أَوْ يَنْسَاهُ
- مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الضُّحَى
- مَا جَاءَ فِي الِاغْتِسَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
- فِي الْوُضُوءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
- فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
- فِي الْكَلَامِ بَعْدَ نُزُولِ الْإِمَامِ مِنَ الْمِنْبَرِ
- مَا يُقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
- فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ الْجُمُعَةِ وَبَعْدَهَا
- مَا جَاءَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي الْعِيدَيْنِ
- مَا جَاءَ فِي تَقْصِيرِ الصَّلَاةِ
- فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
- مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
- بَابُ مَا ذُكِرَ مِنَ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ
- فَصْلٌ
- أَبْوَابُ الزَّكَاةِ
- مَا جَاءَ فِي زَكَاةِ الْإِبِلِ
- مَا جَاءَ فِي زَكَاةِ الْبَقَرِ
- فِي زَكَاةِ الْعَسَلِ
- فِي الصَّدَقَةِ فِيمَا يُسْقَى بِالْأَنْهَارِ وَغَيْرِهَا
- مَا جَاءَ فِي الْخَرْصِ
- فِي الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ
- فِي رِضَا الْمُصَدِّقِ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّدَقَةِ
- فَصْلٌ
- أَبْوَابُ الصَّوْمِ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
- مَا جَاءَ فِي شَهْرٍ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
- فِيمَا يُسْتَحَبُّ عَلَيْهِ الْإِفْطَارُ
- مَا جَاءَ إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ
- فِي الصَّوْمِ عَنِ الْمَيِّتِ
- مَا جَاءَ فِيمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا
- مَا جَاءَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
- مَا جَاءَ لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَعْزِمْ مِنَ اللَّيْلِ
- فِي إِيجَابِ الْقَضَاءِ عَلَى الْمُتَطَوِّعِ الْمُفْطِرِ فِي صِيَامِهِ
- فِي الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
- فِي الْعَمَلِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ
- بَابُ كَرَاهِيَةِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
- بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
- فِي قَضَاءِ الْحَائِضِ الصِّيَامَ دُونَ الصَّلَاةِ
- مَا جَاءَ فِيمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
- بَابٌ
- أَبْوَابُ الْحَجِّ
- فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
- مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
- مَا جَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ مُضْطَبِعًا
- فِي طَوَافِ الزِّيَارَةِ بِاللَّيْلِ
- مَا جَاءَ فِي نُزُولِ الْأَبْطَحِ
- بَابُ مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ الْعُمْرَةِ
- مَا جَاءَ فِي الَّذِي يُهِلُّ بِالْحَجِّ فَيُكْسَرُ أَوْ يَعْرَجُ
- فَصْلٌ
- أَبْوَابُ الْجَنَائِزِ
- بَابُ مَا جَاءَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ
- مَا جَاءَ فِي التَّعَوُّذِ لِلْمَرِيضِ
- بَابٌ
- مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى النَّجَاشِيِّ
- فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ
- مَا جَاءَ فِي تَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْمَشْيِ عَلَى الْقُبُورِ
- مَا جَاءَ فِي الشُّهَدَاءِ مَنْ هُمْ
- أَبْوَابُ النِّكَاحِ
- مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّبَتُّلِ
- مَا جَاءَ إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ فَزَوِّجُوهُ
- مَا جَاءَ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
- مَا جَاءَ فِي إِكْرَاهِ الْيَتِيمَةِ عَلَى التَّزْوِيجِ
- مَا جَاءَ فِي نِكَاحِ الْعَبْدِ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ
- مَا جَاءَ فِيمَنْ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَيَتَزَوَّجُهَا آخَرُ فَيُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
- مَا جَاءَ فِي الْمُحِلِّ وَالْمُحَلَّلِ لَهُ
- مَا جَاءَ فِي تَحْرِيمِ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
- مَا جَاءَ أَنْ لَا تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
- مَا جَاءَ فِي الْعَزْلِ
- مَا جَاءَ فِي التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الضَّرَائِرِ
- مَا جَاءَ فِي الزَّوْجَيْنِ الْمُشْرِكَيْنِ يُسْلِمُ أَحَدُهُمَا
- بَابُ مَا جَاءَ لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
- مَا جَاءَ مَا يُذْهِبُ مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ
- مَا جَاءَ أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ
- فَصْلٌ
- أَبْوَابُ الطَّلَاقِ وَاللِّعَانِ
- مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ
- مَا جَاءَ فِي أَمْرُكِ بِيَدِكِ
- مَا جَاءَ فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا لَا سُكْنَى لَهَا وَلَا نَفَقَةَ
- مَا جَاءَ لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ
- مَا جَاءَ فِي الْمُخْتَلِعَاتِ
- بَابٌ
- مَا جَاءَ فِي الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ
- مَا جَاءَ فِي اللِّعَانِ
- أَبْوَابُ الْبُيُوعِ
- مَا جَاءَ فِي التُّجَّارِ وَتَسْمِيَةِ النَّبِيِّ ﷺ إِيَّاهُمْ
- مَا جَاءَ فِي بَيْعِ مَنْ يَزِيدُ
- مَا جَاءَ فِي بَيْعِ الْمُدَبَّرِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ تَلَقِّي الْبُيُوعَ
- مَا جَاءَ لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
- مَا جَاءَ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ
- فِي كَرَاهِيَةِ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
- مَا جَاءَ فِي الصَّرْفِ
- مَا جَاءَ فِي ابْتِيَاعِ النَّخْلِ بَعْدَ التَّأْبِيرِ وَالْعَبْدُ وَلَهُ مَالٌ
- مَا جَاءَ فِي الْمُكَاتَبِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي
- مَا جَاءَ إِذَا أَفْلَسَ لِلرَّجُلِ غَرِيمٌ فَيَجِدُ عِنْدَهُ مَتَاعَهُ
- مَا جَاءَ فِي أَنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ عَسْبِ الْفَحْلِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ
- مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي أَكْلِ الثَّمَرَةِ لِلْمَارِّ بِهَا
- مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الثُّنْيَا
- مَا جَاءَ فِي احْتِلَابِ الْمَوَاشِي بِغَيْرِ إِذَنِ الْأَرْبَابِ
- مَا جَاءَ فِي مَطْلِ الْغَنِيِّ أَنَّهُ ظُلْمٌ
- مَا جَاءَ فِي السَّلَفِ فِي الطَّعَامِ وَالتَّمْرِ
- مَا جَاءَ فِي الْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْغَبْنِ فِي الْبُيُوعِ
- بَابُ مَا جَاءَ فِي اسْتِقْرَاضِ الْبَعِيرِ أَوِ الشَّيْءِ مِنَ الْحَيَوَانِ
- أَبْوَابُ الْأَحْكَامِ
- مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْقَاضِي
- مَا جَاءَ فِي الْقَاضِي يُصِيبُ وَيُخْطِئُ
- مَا جَاءَ فِي إِمَامِ الرَّعِيَّةِ
- مَا جَاءَ فِي هَدَايَا الْأُمَرَاءِ
- مَا جَاءَ فِي الْعُمْرَى
- مَا جَاءَ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى مَا يُصَدِّقُهُ صَاحِبُهُ
- مَا جَاءَ فِيمَنْ يُكْسَرُ لَهُ الشَّيْءُ مَا يَحْكُمُ لَهُ مِنْ مَالِ الْكَاسِرِ
- فِيمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
- مَا جَاءَ فِيمَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ
- مَا جَاءَ فِيمَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
- فَصْلٌ
- مَا جَاءَ فِي الشُّفْعَةِ
- مَا جَاءَ فِي الشُّفْعَةِ لِلْغَائِبِ
- مَا جَاءَ فِي الْقَطَائِعِ
- أَبْوَابُ الدِّيَاتِ
- مَا جَاءَ فِي الدِّيَةِ كَمْ هِيَ مِنَ الدَّرَاهِمِ
- مَا جَاءَ فِي تَشْدِيدِ قَتْلِ الْمُؤْمِنِ
- مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ ابْنَهُ يُقَادُ مِنْهُ أَمْ لَا
- بَابٌ
- مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُثْلَةِ
- مَا جَاءَ فِي دِيَةِ الْجَنِينِ
- مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ عَبْدَهُ
- أَبْوَابُ الْحُدُودِ
- مَا جَاءَ فِيمَنْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ
- مَا جَاءَ فِي دَرْءِ الْحُدُودِ
- مَا جَاءَ فِي دَرْءِ الْحَدِّ عَنِ الْمُعْتَرِفِ إِذَا رَجَعَ
- مَا جَاءَ فِي النَّفْيِ
- مَا جَاءَ أَنَّ الْحُدُودَ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا
- مَا جَاءَ فِي حَدِّ السَّكْرَانِ
- مَا جَاءَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ , وَمَنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ
- مَا جَاءَ فِي الْخَائِنِ وَالْمُخْتَلِسِ وَالْمُنْتَهِبِ
- مَا جَاءَ أَنْ لَا تُقْطَعَ الْأَيْدِي فِي الْغَزْوِ
- مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ
- مَا جَاءَ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا اسْتُكْرِهَتْ عَلَى الزِّنَا
- مَا جَاءَ فِيمَنْ يَقَعُ عَلَى بَهِيمَةٍ وَفِي حَدِّ اللُّوطِيِّ
- مَا جَاءَ فِيمَنْ شَهَرَ السِّلَاحَ
- مَا جَاءَ فِي حَدِّ السَّاحِرِ
- أَبْوَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ
- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَيْدِ الْبُزَاةِ
- مَا جَاءَ فِي الذَّبِيحَةِ بِالْمَرْوَةِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ كُلِّ ذِي نَابٍ وَذِي مِخْلَبٍ
- بَابُ مَا قُطِعَ مِنَ الْحَيِّ فَهُوَ مَيِّتٌ
- فَصْلٌ
- أَبْوَابُ الْأَضَاحِي
- مَا جَاءَ فِي الْأُضْحِيَّةِ بِكَبْشَيْنِ
- مَا جَاءَ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْأَضَاحِي
- مَا جَاءَ مَا لَا يَجُوزُ مِنَ الْأَضَاحِي
- مَا جَاءَ فِي الْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ فِي الْأَضَاحِي
- مَا جَاءَ فِي الذَّبْحِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
- أَبْوَابُ النُّذُورِ وَالْأَيْمَانِ
- مَا جَاءَ أَنْ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
- مَا جَاءَ فِيمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا
- مَا جَاءَ فِي الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْيَمِينِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللَّهِ
- مَا جَاءَ كَيْفَ كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ ﷺ
- مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً
- أَبْوَابُ السِّيَرِ
- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغَنِيمَةِ
- بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّفَلِ
- بَابُ مَا جَاءَ فِي مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلْبُهُ
- مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ , وَالصِّبْيَانِ
- بَابٌ
- مَا جَاءَ فِي أَمَانِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ
- مَا جَاءَ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَجُوسِ
- مَا جَاءَ فِي بَيْعَةِ النَّبِيِّ ﷺ
- مَا جَاءَ فِي بَيْعَةِ النِّسَاءِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النُّهْبَةِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْمَقَامِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ
- مَا جَاءَ فِي تَرِكَةِ النَّبِيِّ ﷺ
- مَا جَاءَ فِي الطِّيَرَةِ
- مَا جَاءَ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْقِتَالِ
- كِتَابُ فَضَائِلِ الْجِهَادِ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّوْمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْخِدْمَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْحَرَسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ الشُّهَدَاءِ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ
- أَبْوَابُ الْجِهَادِ
- مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الْكَذِبِ وَالْخَدِيعَةِ فِي الْحَرْبِ
- مَا جَاءَ فِي الصَّفِّ وَالتَّعْبِئَةِ عِنْدَ الْقِتَالِ
- مَا جَاءَ فِي الرَّايَاتِ
- مَا جَاءَ فِي الثَّبَاتِ عِنْدَ الْقِتَالِ
- مَا جَاءَ فِي السُّيُوفِ وَحِلْيَتِهَا
- مَا جَاءَ فِيمَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْخَيْلِ
- مَا جَاءَ فِيمَا يُكْرَهُ مِنَ الْخَيْلِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
- أَبْوَابُ اللِّبَاسِ
- مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الْفِرَاءِ
- مَا جَاءَ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
- مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الصُّوفِ
- مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الْخَاتَمِ فِي الْيَمِينِ
- مَا جَاءَ فِي الِاكْتِحَالِ
- مَا جَاءَ فِي الْقُمُصِ
- مَا جَاءَ فِي شَدِّ الْأَسْنَانِ بِالذَّهَبِ
- مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
- مَا جَاءَ فِي نَعْلِ النَّبِيِّ ﷺ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الِانْتِعَالِ قَائِمًا
- مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي الْمَشْيِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
- مَا جَاءَ فِي تَرْقِيعِ الثَّوْبِ
- بَابُ دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ مَكَّةَ
- فَصْلٌ
- أَبْوَابُ الْأَطْعِمَةِ
- مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الضَّبِّ
- مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الضَّبُعِ
- مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ بِالشِّمَالِ
- مَا جَاءَ فِي لَعْقِ الْأَصَابِعِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَكْلِ الثُّومِ وَالْبَصَلِ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
- مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ التَّمْرِ
- مَا جَاءَ فِي الْأَكْلِ مَعَ الْمَجْذُومِ
- مَا جَاءَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
- مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْأَكْلِ مُتَّكِئًا
- مَا جَاءَ فِي إِكْثَارِ مَاءِ الْمَرَقَةِ
- مَا جَاءَ فِي الْخَلِّ
- مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الزَّيْتِ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ إِطْعَامِ الطَّعَامِ
- مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ
- أَبْوَابُ الْأَشْرِبَةِ
- مَا جَاءَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
- مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الظُّرُوفِ
- مَا جَاءَ فِي الِانْتِبَاذِ فِي السِّقَاءِ
- مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الشُّرْبِ قَائِمًا
- أَبْوَابُ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ
- مَا جَاءَ فِي الْفَضْلِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ
- مَا جَاءَ فِي رَحْمَةِ الْمُسْلِمِينَ
- مَا جَاءَ فِي حَقِّ الْجِوَارِ
- مَا جَاءَ فِي النَّفَقَةِ عَلَى الْأَهْلِ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ
- مَا جَاءَ فِي الْحَيَاءِ
- مَا جَاءَ فِي الثَّنَاءِ بِالْمَعْرُوفِ
- أَبْوَابُ الطِّبِّ
- مَا جَاءَ فِي تَبْرِيدِ الْحُمَّى بِالْمَاءِ
- بَابٌ
- أَبْوَابُ الْوَلَاءِ وَالْهِبَةِ
- مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْع
- أَبْوَابُ الْقَدَرِ
- مَا جَاءَ فِي حِجَاجِ آدَمَ وَمُوسَى ﵉
- مَا جَاءَ أَنَّ النَّفْسَ تَمُوتُ حَيْثُ مَا كُتِبَ لَهَا
- أَبْوَابُ الْفِتَنِ
- مَا جَاءَ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
- مَا جَاءَ فِي لُزُومِ الْجَمَاعَةِ
- مَا جَاءَ فِي الشَّامِ
- مَا جَاءَ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
- بَابٌ
- مَا جَاءَ أَنَّ الْخُلَفَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
- مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ
- مَا جَاءَ فِي قَتْلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇ الدَّجَّالَ
- بَابٌ
- بَابٌ
- أَبْوَابُ الزُّهْدِ
- مَا جَاءَ فِي إِعْلَامِ الْحُبِّ
- مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْمُدْحَةِ وَالْمَدَّاحِينَ
- مَا جَاءَ فِي حِفْظِ اللِّسَانِ
- بَابٌ
- مَا جَاءَ فِي الشَّفَاعَةِ
- بَابٌ
- بَابٌ ذَكَرَ أَبُو عِيسَى حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ , وَمَنْ ك
- بَابٌ
- أَبْوَابُ صِفَةِ الْجَنَّةِ
- مَا جَاءَ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
- مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ الرَّبِّ ﵎
- مَا جَاءَ مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ
- مَا جَاءَ فِي كَلَامِ الْحُورِ الْعِينِ
- أَبْوَابُ الْإِيمَانِ
- مَا جَاءَ أَنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
- أَبْوَابُ الْعِلْمِ
- مَا جَاءَ فِي تَعْظِيمِ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْفِقْهِ عَلَى الْعِبَادَةِ
- فَصْلٌ
- أَبْوَابُ الِاسْتِئْذَانِ وَالْآدَابِ
- مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُصَافَحَةِ
- مَا جَاءَ فِي الْمُتَشَبِّهَاتِ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
- مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي لُبْسِ الْحُمْرَةِ لِلرِّجَالِ
- مَا جَاءَ فِي الْعِدَةِ
- مَا جَاءَ فِي تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ
- مَا جَاءَ فِي الْفَصَاحَةِ وَالْبَيَانِ
- بَابٌ
- أَبْوَابُ الْقِرَاءَاتِ
- بَابٌ
- فَصْلٌ
- فَصْلٌ
- أَبْوَابُ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
- فَمِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
- وَمِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ
- وَمِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِ
- وَمِنْ سُورَةِ الم السَّجْدَةُ
- وَمِنْ سُورَةِ الصَّافَّاتِ
- وَمِنْ سُورَةِ ص
- وَمِنْ سُورَةِ الْحُجُرَاتِ
- وَمِنْ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ
- وَمِنْ سُورَةِ الْحَشْرِ
- وَمِنْ سُورَةِ عَبَسَ
- أَبْوَابُ الدَّعَوَاتِ
- مَا جَاءَ أَنَّ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ
- فَصْلٌ
- بَابٌ
- مَا جَاءَ فِي التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ
- بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
- بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ
- بَابٌ
- بَابٌ
- بَابٌ
- مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَّوْبَةِ
- بَابٌ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ
- فَصْلٌ
- أَبْوَابُ الْمَنَاقِبِ
- بَابٌ فِي فَضْلِ النَّبِيِّ ﷺ
- فَصْلٌ
- فَصْلٌ
- فِي مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁
- فِي مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄
- فِي مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁
- مَنَاقِبُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁
- بَابٌ جَامِعٌ وهَذَا الْبَابُ نَجْعَلُ فِيهِ أَحَادِيثَ مُفْتَرِقَةً ذَكَرَهَا أَبُو عِيسَى فِي كِتَابِ الْعِلَلِ وَلَمْ يَذْكُرْهَا فِي الْجَامِعِ , وَقَدْ تَق
- بَابٌ جَامِعٌ فِي ذِكْرِ الرِّجَالِ وَهَذَا الْبَابُ نَجْمَعُ فِيهِ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ مِنَ الْكَلَامِ الْمَنْثُورِ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ أَنْ يَك
- فَصْلٌ قَالَ أَبُو عِيسَى: سَأَلْتُ مُحَمَّدًا قُلْتُ: أَبُو الْمَلِيحِ سَمِعَ مِنَ نُبَيْشَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ , وَهُوَ نُبَيْشَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِي
- فَصْلٌ سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الرَّقَاشِيِّ , فَقَالَ: هُوَ ابْنُ أَخِي يَزِيدِ الرَّقَاشِيِّ , كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ:
وفاة المؤلف: 279 هـ
الكتاب: علل الترمذي الكبير
المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (ت ٢٧٩ هـ)
رتبه على كتب الجامع: أبو طالب القاضي
المحقق: صبحي السامرائي [ت ١٤٣٤ هـ]- أبو المعاطي النوري [ت ١٤٠١ هـ]- محمود خليل الصعيدي
الناشر: عالم الكتب , مكتبة النهضة العربية - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩
عدد الصفحات: ٣٩٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 4873)
الكتاب: علل الترمذي الكبير
المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (ت ٢٧٩ هـ)
رتبه على كتب الجامع: أبو طالب القاضي
المحقق: صبحي السامرائي [ت ١٤٣٤ هـ]- أبو المعاطي النوري [ت ١٤٠١ هـ]- محمود خليل الصعيدي
الناشر: عالم الكتب , مكتبة النهضة العربية - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩
عدد الصفحات: ٣٩٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 4873)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
الشمائل المحمدية للترمذي - ط إحياء الترا ⌕ লেখা
الشمائل المحمدية للترمذي - ط إحياء التراث
الشمائل المحمدية للترمذي - ت الجليمي ⌕ লেখা
الشمائل المحمدية للترمذي - ت الجليمي
كتاب العلل الواقع بآخر جامع الترمذي - ت ⌕ লেখা
كتاب العلل الواقع بآخر جامع الترمذي - ت بشار
سنن الترمذي - ت شاكر ⌕ লেখা
سنن الترمذي - ت شاكر
سنن الترمذي - ط الرسالة ⌕ লেখা
سنن الترمذي - ط الرسالة
كتاب العلل الواقع بآخر جامع الترمذي - ت ⌕ লেখা
كتاب العلل الواقع بآخر جامع الترمذي - ت شاكر