উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার 📲 অ্যাপ ইনস্টল করুন
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير

العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير

লেখক
الترمذي
ভাষা
আরবি
বিষয়
উসুলুল হাদিস
পৃষ্ঠা
৯৫৮
👁 পড়া হয়েছে ০ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৯৫৮ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (৩৯৪)
  1. مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
  2. الرُّخْصَةُ فِي اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
  3. الرُّخْصَةُ فِي الْبَوْلِ قَائِمًاً
  4. فِي الِاسْتِتَارِ عِنْدَ الْحَاجَةِ
  5. فِي الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ
  6. فِي الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحَجَرَيْنِ
  7. كَرَاهِيَةُ الْبَوْلِ فِي الْمُغْتَسَلِ
  8. فِي السِّوَاكِ
  9. مَا جَاءَ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
  10. فِي التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الْوُضُوءِ
  11. فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ
  12. فِي تَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ
  13. مَا جَاءَ: وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
  14. فِي الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
  15. فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا
  16. فِي النَّضْحِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
  17. فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
  18. الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
  19. فِي وُضُوءِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
  20. كَرَاهِيَةُ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
  21. فِي مَاءِ الْبَحْرِ أَنَّهُ طَهُورٌ
  22. فِي نَضْحِ بَوْلِ الْغُلَامِ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ
  23. بَابٌ فِي بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ
  24. فِي الْوُضُوءِ مِنَ الرِّيحِ
  25. فِي الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ
  26. فِي الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
  27. الْوُضُوءُ مِنَ الْقَيْءِ وَالرُّعَافِ
  28. بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
  29. الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ وَالْمُقِيمِ
  30. الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ
  31. الْمَسْحُ عَلَى الْعِمَامَةِ
  32. مَا جَاءَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ
  33. فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
  34. فِي كَرَاهِيَةِ إِتْيَانِ الْحَائِضِ
  35. فِي الرَّجُلِ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
  36. مَا جَاءَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ
  37. أَبْوَابُ الصَّلَاةِ
  38. بَابُ مَا جَاءَ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ
  39. مَا جَاءَ أَنَّ الْإِمَامَ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
  40. مَا جَاءَ لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُوُ الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
  41. فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَمَعَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ
  42. فِي افْتِتَاحِ الْقِرَاءَةِ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
  43. مَا جَاءَ فِي التَّأْمِينِ
  44. فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ
  45. فِي وَضَعِ الرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ فِي السُّجُودِ
  46. فِي السُّجُودِ عَلَى الْجَبْهَةِ وَالْأَنْفِ
  47. مَا جَاءَ فِي التَّشَهُّدِ
  48. مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ فِي الصَّلَاةِ
  49. فِي تَرْكِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ إِذَا جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ
  50. بَابُ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ
  51. مَا جَاءَ أَنَّ الْأَرْضَ كُلَّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
  52. فِي أَيِّ الْمَسَاجِدِ أَفْضَلُ
  53. الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
  54. فِي كَرَاهِيَةِ مَا يُصَلَّى إِلَيْهِ وَفِيهِ
  55. فِي الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَأَعْطَانِ الْإِبِلِ
  56. فِي الْإِشَارَةِ فِي الصَّلَاةِ
  57. مَا جَاءَ أَنَّ التَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقَ لِلنِّسَاءِ
  58. مَا جَاءَ أَنَّ صَلَاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
  59. فِي كَرَاهِيَةِ كَفِّ الشَّعْرِ فِي الصَّلَاةِ
  60. مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ
  61. مَا جَاءَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
  62. مَا جَاءَ فِي نُزُولِ الرَّبِّ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ
  63. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ فِي الْبَيْتِ
  64. مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَنَامُ عَنِ الْوِتْرِ , أَوْ يَنْسَاهُ
  65. مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الضُّحَى
  66. مَا جَاءَ فِي الِاغْتِسَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
  67. فِي الْوُضُوءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
  68. فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
  69. فِي الْكَلَامِ بَعْدَ نُزُولِ الْإِمَامِ مِنَ الْمِنْبَرِ
  70. مَا يُقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
  71. فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ الْجُمُعَةِ وَبَعْدَهَا
  72. مَا جَاءَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي الْعِيدَيْنِ
  73. مَا جَاءَ فِي تَقْصِيرِ الصَّلَاةِ
  74. فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
  75. مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
  76. بَابُ مَا ذُكِرَ مِنَ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ
  77. فَصْلٌ
  78. أَبْوَابُ الزَّكَاةِ
  79. مَا جَاءَ فِي زَكَاةِ الْإِبِلِ
  80. مَا جَاءَ فِي زَكَاةِ الْبَقَرِ
  81. فِي زَكَاةِ الْعَسَلِ
  82. فِي الصَّدَقَةِ فِيمَا يُسْقَى بِالْأَنْهَارِ وَغَيْرِهَا
  83. مَا جَاءَ فِي الْخَرْصِ
  84. فِي الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ
  85. فِي رِضَا الْمُصَدِّقِ
  86. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّدَقَةِ
  87. فَصْلٌ
  88. أَبْوَابُ الصَّوْمِ
  89. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
  90. مَا جَاءَ فِي شَهْرٍ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
  91. فِيمَا يُسْتَحَبُّ عَلَيْهِ الْإِفْطَارُ
  92. مَا جَاءَ إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ
  93. فِي الصَّوْمِ عَنِ الْمَيِّتِ
  94. مَا جَاءَ فِيمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا
  95. مَا جَاءَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
  96. مَا جَاءَ لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَعْزِمْ مِنَ اللَّيْلِ
  97. فِي إِيجَابِ الْقَضَاءِ عَلَى الْمُتَطَوِّعِ الْمُفْطِرِ فِي صِيَامِهِ
  98. فِي الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
  99. فِي الْعَمَلِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ
  100. بَابُ كَرَاهِيَةِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
  101. بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
  102. فِي قَضَاءِ الْحَائِضِ الصِّيَامَ دُونَ الصَّلَاةِ
  103. مَا جَاءَ فِيمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
  104. بَابٌ
  105. أَبْوَابُ الْحَجِّ
  106. فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
  107. مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
  108. مَا جَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ مُضْطَبِعًا
  109. فِي طَوَافِ الزِّيَارَةِ بِاللَّيْلِ
  110. مَا جَاءَ فِي نُزُولِ الْأَبْطَحِ
  111. بَابُ مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ الْعُمْرَةِ
  112. مَا جَاءَ فِي الَّذِي يُهِلُّ بِالْحَجِّ فَيُكْسَرُ أَوْ يَعْرَجُ
  113. فَصْلٌ
  114. أَبْوَابُ الْجَنَائِزِ
  115. بَابُ مَا جَاءَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ
  116. مَا جَاءَ فِي التَّعَوُّذِ لِلْمَرِيضِ
  117. بَابٌ
  118. مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى النَّجَاشِيِّ
  119. فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ
  120. مَا جَاءَ فِي تَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
  121. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْمَشْيِ عَلَى الْقُبُورِ
  122. مَا جَاءَ فِي الشُّهَدَاءِ مَنْ هُمْ
  123. أَبْوَابُ النِّكَاحِ
  124. مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّبَتُّلِ
  125. مَا جَاءَ إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ فَزَوِّجُوهُ
  126. مَا جَاءَ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
  127. مَا جَاءَ فِي إِكْرَاهِ الْيَتِيمَةِ عَلَى التَّزْوِيجِ
  128. مَا جَاءَ فِي نِكَاحِ الْعَبْدِ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ
  129. مَا جَاءَ فِيمَنْ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَيَتَزَوَّجُهَا آخَرُ فَيُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
  130. مَا جَاءَ فِي الْمُحِلِّ وَالْمُحَلَّلِ لَهُ
  131. مَا جَاءَ فِي تَحْرِيمِ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
  132. مَا جَاءَ أَنْ لَا تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
  133. مَا جَاءَ فِي الْعَزْلِ
  134. مَا جَاءَ فِي التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الضَّرَائِرِ
  135. مَا جَاءَ فِي الزَّوْجَيْنِ الْمُشْرِكَيْنِ يُسْلِمُ أَحَدُهُمَا
  136. بَابُ مَا جَاءَ لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
  137. مَا جَاءَ مَا يُذْهِبُ مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ
  138. مَا جَاءَ أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ
  139. فَصْلٌ
  140. أَبْوَابُ الطَّلَاقِ وَاللِّعَانِ
  141. مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ
  142. مَا جَاءَ فِي أَمْرُكِ بِيَدِكِ
  143. مَا جَاءَ فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا لَا سُكْنَى لَهَا وَلَا نَفَقَةَ
  144. مَا جَاءَ لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ
  145. مَا جَاءَ فِي الْمُخْتَلِعَاتِ
  146. بَابٌ
  147. مَا جَاءَ فِي الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ
  148. مَا جَاءَ فِي اللِّعَانِ
  149. أَبْوَابُ الْبُيُوعِ
  150. مَا جَاءَ فِي التُّجَّارِ وَتَسْمِيَةِ النَّبِيِّ ﷺ إِيَّاهُمْ
  151. مَا جَاءَ فِي بَيْعِ مَنْ يَزِيدُ
  152. مَا جَاءَ فِي بَيْعِ الْمُدَبَّرِ
  153. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ تَلَقِّي الْبُيُوعَ
  154. مَا جَاءَ لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
  155. مَا جَاءَ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ
  156. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ
  157. فِي كَرَاهِيَةِ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
  158. مَا جَاءَ فِي الصَّرْفِ
  159. مَا جَاءَ فِي ابْتِيَاعِ النَّخْلِ بَعْدَ التَّأْبِيرِ وَالْعَبْدُ وَلَهُ مَالٌ
  160. مَا جَاءَ فِي الْمُكَاتَبِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي
  161. مَا جَاءَ إِذَا أَفْلَسَ لِلرَّجُلِ غَرِيمٌ فَيَجِدُ عِنْدَهُ مَتَاعَهُ
  162. مَا جَاءَ فِي أَنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ
  163. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ عَسْبِ الْفَحْلِ
  164. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ
  165. مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي أَكْلِ الثَّمَرَةِ لِلْمَارِّ بِهَا
  166. مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الثُّنْيَا
  167. مَا جَاءَ فِي احْتِلَابِ الْمَوَاشِي بِغَيْرِ إِذَنِ الْأَرْبَابِ
  168. مَا جَاءَ فِي مَطْلِ الْغَنِيِّ أَنَّهُ ظُلْمٌ
  169. مَا جَاءَ فِي السَّلَفِ فِي الطَّعَامِ وَالتَّمْرِ
  170. مَا جَاءَ فِي الْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ
  171. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْغَبْنِ فِي الْبُيُوعِ
  172. بَابُ مَا جَاءَ فِي اسْتِقْرَاضِ الْبَعِيرِ أَوِ الشَّيْءِ مِنَ الْحَيَوَانِ
  173. أَبْوَابُ الْأَحْكَامِ
  174. مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْقَاضِي
  175. مَا جَاءَ فِي الْقَاضِي يُصِيبُ وَيُخْطِئُ
  176. مَا جَاءَ فِي إِمَامِ الرَّعِيَّةِ
  177. مَا جَاءَ فِي هَدَايَا الْأُمَرَاءِ
  178. مَا جَاءَ فِي الْعُمْرَى
  179. مَا جَاءَ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى مَا يُصَدِّقُهُ صَاحِبُهُ
  180. مَا جَاءَ فِيمَنْ يُكْسَرُ لَهُ الشَّيْءُ مَا يَحْكُمُ لَهُ مِنْ مَالِ الْكَاسِرِ
  181. فِيمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
  182. مَا جَاءَ فِيمَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ
  183. مَا جَاءَ فِيمَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
  184. فَصْلٌ
  185. مَا جَاءَ فِي الشُّفْعَةِ
  186. مَا جَاءَ فِي الشُّفْعَةِ لِلْغَائِبِ
  187. مَا جَاءَ فِي الْقَطَائِعِ
  188. أَبْوَابُ الدِّيَاتِ
  189. مَا جَاءَ فِي الدِّيَةِ كَمْ هِيَ مِنَ الدَّرَاهِمِ
  190. مَا جَاءَ فِي تَشْدِيدِ قَتْلِ الْمُؤْمِنِ
  191. مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ ابْنَهُ يُقَادُ مِنْهُ أَمْ لَا
  192. بَابٌ
  193. مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُثْلَةِ
  194. مَا جَاءَ فِي دِيَةِ الْجَنِينِ
  195. مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ عَبْدَهُ
  196. أَبْوَابُ الْحُدُودِ
  197. مَا جَاءَ فِيمَنْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ
  198. مَا جَاءَ فِي دَرْءِ الْحُدُودِ
  199. مَا جَاءَ فِي دَرْءِ الْحَدِّ عَنِ الْمُعْتَرِفِ إِذَا رَجَعَ
  200. مَا جَاءَ فِي النَّفْيِ
  201. مَا جَاءَ أَنَّ الْحُدُودَ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا
  202. مَا جَاءَ فِي حَدِّ السَّكْرَانِ
  203. مَا جَاءَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ , وَمَنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ
  204. مَا جَاءَ فِي الْخَائِنِ وَالْمُخْتَلِسِ وَالْمُنْتَهِبِ
  205. مَا جَاءَ أَنْ لَا تُقْطَعَ الْأَيْدِي فِي الْغَزْوِ
  206. مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ
  207. مَا جَاءَ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا اسْتُكْرِهَتْ عَلَى الزِّنَا
  208. مَا جَاءَ فِيمَنْ يَقَعُ عَلَى بَهِيمَةٍ وَفِي حَدِّ اللُّوطِيِّ
  209. مَا جَاءَ فِيمَنْ شَهَرَ السِّلَاحَ
  210. مَا جَاءَ فِي حَدِّ السَّاحِرِ
  211. أَبْوَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ
  212. بَابُ مَا جَاءَ فِي صَيْدِ الْبُزَاةِ
  213. مَا جَاءَ فِي الذَّبِيحَةِ بِالْمَرْوَةِ
  214. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ كُلِّ ذِي نَابٍ وَذِي مِخْلَبٍ
  215. بَابُ مَا قُطِعَ مِنَ الْحَيِّ فَهُوَ مَيِّتٌ
  216. فَصْلٌ
  217. أَبْوَابُ الْأَضَاحِي
  218. مَا جَاءَ فِي الْأُضْحِيَّةِ بِكَبْشَيْنِ
  219. مَا جَاءَ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْأَضَاحِي
  220. مَا جَاءَ مَا لَا يَجُوزُ مِنَ الْأَضَاحِي
  221. مَا جَاءَ فِي الْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ فِي الْأَضَاحِي
  222. مَا جَاءَ فِي الذَّبْحِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
  223. أَبْوَابُ النُّذُورِ وَالْأَيْمَانِ
  224. مَا جَاءَ أَنْ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
  225. مَا جَاءَ فِيمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا
  226. مَا جَاءَ فِي الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْيَمِينِ
  227. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللَّهِ
  228. مَا جَاءَ كَيْفَ كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ ﷺ
  229. مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً
  230. أَبْوَابُ السِّيَرِ
  231. بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغَنِيمَةِ
  232. بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّفَلِ
  233. بَابُ مَا جَاءَ فِي مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلْبُهُ
  234. مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ , وَالصِّبْيَانِ
  235. بَابٌ
  236. مَا جَاءَ فِي أَمَانِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ
  237. مَا جَاءَ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَجُوسِ
  238. مَا جَاءَ فِي بَيْعَةِ النَّبِيِّ ﷺ
  239. مَا جَاءَ فِي بَيْعَةِ النِّسَاءِ
  240. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النُّهْبَةِ
  241. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْمَقَامِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ
  242. مَا جَاءَ فِي تَرِكَةِ النَّبِيِّ ﷺ
  243. مَا جَاءَ فِي الطِّيَرَةِ
  244. مَا جَاءَ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْقِتَالِ
  245. كِتَابُ فَضَائِلِ الْجِهَادِ
  246. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّوْمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  247. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْخِدْمَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  248. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  249. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْحَرَسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  250. مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ الشُّهَدَاءِ
  251. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ
  252. أَبْوَابُ الْجِهَادِ
  253. مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الْكَذِبِ وَالْخَدِيعَةِ فِي الْحَرْبِ
  254. مَا جَاءَ فِي الصَّفِّ وَالتَّعْبِئَةِ عِنْدَ الْقِتَالِ
  255. مَا جَاءَ فِي الرَّايَاتِ
  256. مَا جَاءَ فِي الثَّبَاتِ عِنْدَ الْقِتَالِ
  257. مَا جَاءَ فِي السُّيُوفِ وَحِلْيَتِهَا
  258. مَا جَاءَ فِيمَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْخَيْلِ
  259. مَا جَاءَ فِيمَا يُكْرَهُ مِنَ الْخَيْلِ
  260. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
  261. أَبْوَابُ اللِّبَاسِ
  262. مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الْفِرَاءِ
  263. مَا جَاءَ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
  264. مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الصُّوفِ
  265. مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الْخَاتَمِ فِي الْيَمِينِ
  266. مَا جَاءَ فِي الِاكْتِحَالِ
  267. مَا جَاءَ فِي الْقُمُصِ
  268. مَا جَاءَ فِي شَدِّ الْأَسْنَانِ بِالذَّهَبِ
  269. مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
  270. مَا جَاءَ فِي نَعْلِ النَّبِيِّ ﷺ
  271. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الِانْتِعَالِ قَائِمًا
  272. مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي الْمَشْيِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
  273. مَا جَاءَ فِي تَرْقِيعِ الثَّوْبِ
  274. بَابُ دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ مَكَّةَ
  275. فَصْلٌ
  276. أَبْوَابُ الْأَطْعِمَةِ
  277. مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الضَّبِّ
  278. مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الضَّبُعِ
  279. مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ بِالشِّمَالِ
  280. مَا جَاءَ فِي لَعْقِ الْأَصَابِعِ
  281. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَكْلِ الثُّومِ وَالْبَصَلِ
  282. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
  283. مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ التَّمْرِ
  284. مَا جَاءَ فِي الْأَكْلِ مَعَ الْمَجْذُومِ
  285. مَا جَاءَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
  286. مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا
  287. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْأَكْلِ مُتَّكِئًا
  288. مَا جَاءَ فِي إِكْثَارِ مَاءِ الْمَرَقَةِ
  289. مَا جَاءَ فِي الْخَلِّ
  290. مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الزَّيْتِ
  291. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ إِطْعَامِ الطَّعَامِ
  292. مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ
  293. أَبْوَابُ الْأَشْرِبَةِ
  294. مَا جَاءَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  295. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
  296. مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الظُّرُوفِ
  297. مَا جَاءَ فِي الِانْتِبَاذِ فِي السِّقَاءِ
  298. مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الشُّرْبِ قَائِمًا
  299. أَبْوَابُ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ
  300. مَا جَاءَ فِي الْفَضْلِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ
  301. مَا جَاءَ فِي رَحْمَةِ الْمُسْلِمِينَ
  302. مَا جَاءَ فِي حَقِّ الْجِوَارِ
  303. مَا جَاءَ فِي النَّفَقَةِ عَلَى الْأَهْلِ
  304. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ
  305. مَا جَاءَ فِي الْحَيَاءِ
  306. مَا جَاءَ فِي الثَّنَاءِ بِالْمَعْرُوفِ
  307. أَبْوَابُ الطِّبِّ
  308. مَا جَاءَ فِي تَبْرِيدِ الْحُمَّى بِالْمَاءِ
  309. بَابٌ
  310. أَبْوَابُ الْوَلَاءِ وَالْهِبَةِ
  311. مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْع
  312. أَبْوَابُ الْقَدَرِ
  313. مَا جَاءَ فِي حِجَاجِ آدَمَ وَمُوسَى ﵉
  314. مَا جَاءَ أَنَّ النَّفْسَ تَمُوتُ حَيْثُ مَا كُتِبَ لَهَا
  315. أَبْوَابُ الْفِتَنِ
  316. مَا جَاءَ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
  317. مَا جَاءَ فِي لُزُومِ الْجَمَاعَةِ
  318. مَا جَاءَ فِي الشَّامِ
  319. مَا جَاءَ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
  320. بَابٌ
  321. مَا جَاءَ أَنَّ الْخُلَفَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
  322. مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ
  323. مَا جَاءَ فِي قَتْلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇ الدَّجَّالَ
  324. بَابٌ
  325. بَابٌ
  326. أَبْوَابُ الزُّهْدِ
  327. مَا جَاءَ فِي إِعْلَامِ الْحُبِّ
  328. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْمُدْحَةِ وَالْمَدَّاحِينَ
  329. مَا جَاءَ فِي حِفْظِ اللِّسَانِ
  330. بَابٌ
  331. مَا جَاءَ فِي الشَّفَاعَةِ
  332. بَابٌ
  333. بَابٌ ذَكَرَ أَبُو عِيسَى حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ , وَمَنْ ك
  334. بَابٌ
  335. أَبْوَابُ صِفَةِ الْجَنَّةِ
  336. مَا جَاءَ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
  337. مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ الرَّبِّ ﵎
  338. مَا جَاءَ مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ
  339. مَا جَاءَ فِي كَلَامِ الْحُورِ الْعِينِ
  340. أَبْوَابُ الْإِيمَانِ
  341. مَا جَاءَ أَنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
  342. أَبْوَابُ الْعِلْمِ
  343. مَا جَاءَ فِي تَعْظِيمِ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  344. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْفِقْهِ عَلَى الْعِبَادَةِ
  345. فَصْلٌ
  346. أَبْوَابُ الِاسْتِئْذَانِ وَالْآدَابِ
  347. مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
  348. بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُصَافَحَةِ
  349. مَا جَاءَ فِي الْمُتَشَبِّهَاتِ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
  350. مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي لُبْسِ الْحُمْرَةِ لِلرِّجَالِ
  351. مَا جَاءَ فِي الْعِدَةِ
  352. مَا جَاءَ فِي تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ
  353. مَا جَاءَ فِي الْفَصَاحَةِ وَالْبَيَانِ
  354. بَابٌ
  355. أَبْوَابُ الْقِرَاءَاتِ
  356. بَابٌ
  357. فَصْلٌ
  358. فَصْلٌ
  359. أَبْوَابُ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
  360. فَمِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
  361. وَمِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ
  362. وَمِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِ
  363. وَمِنْ سُورَةِ الم السَّجْدَةُ
  364. وَمِنْ سُورَةِ الصَّافَّاتِ
  365. وَمِنْ سُورَةِ ص
  366. وَمِنْ سُورَةِ الْحُجُرَاتِ
  367. وَمِنْ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ
  368. وَمِنْ سُورَةِ الْحَشْرِ
  369. وَمِنْ سُورَةِ عَبَسَ
  370. أَبْوَابُ الدَّعَوَاتِ
  371. مَا جَاءَ أَنَّ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ
  372. فَصْلٌ
  373. بَابٌ
  374. مَا جَاءَ فِي التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ
  375. بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
  376. بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ
  377. بَابٌ
  378. بَابٌ
  379. بَابٌ
  380. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَّوْبَةِ
  381. بَابٌ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ
  382. فَصْلٌ
  383. أَبْوَابُ الْمَنَاقِبِ
  384. بَابٌ فِي فَضْلِ النَّبِيِّ ﷺ
  385. فَصْلٌ
  386. فَصْلٌ
  387. فِي مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁
  388. فِي مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄
  389. فِي مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁
  390. مَنَاقِبُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁
  391. بَابٌ جَامِعٌ وهَذَا الْبَابُ نَجْعَلُ فِيهِ أَحَادِيثَ مُفْتَرِقَةً ذَكَرَهَا أَبُو عِيسَى فِي كِتَابِ الْعِلَلِ وَلَمْ يَذْكُرْهَا فِي الْجَامِعِ , وَقَدْ تَق
  392. بَابٌ جَامِعٌ فِي ذِكْرِ الرِّجَالِ وَهَذَا الْبَابُ نَجْمَعُ فِيهِ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ مِنَ الْكَلَامِ الْمَنْثُورِ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ أَنْ يَك
  393. فَصْلٌ قَالَ أَبُو عِيسَى: سَأَلْتُ مُحَمَّدًا قُلْتُ: أَبُو الْمَلِيحِ سَمِعَ مِنَ نُبَيْشَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ , وَهُوَ نُبَيْشَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِي
  394. فَصْلٌ سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الرَّقَاشِيِّ , فَقَالَ: هُوَ ابْنُ أَخِي يَزِيدِ الرَّقَاشِيِّ , كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ:
وفاة المؤلف: 279 هـ
الكتاب: علل الترمذي الكبير
المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (ت ٢٧٩ هـ)
رتبه على كتب الجامع: أبو طالب القاضي
المحقق: صبحي السامرائي [ت ١٤٣٤ هـ]- أبو المعاطي النوري [ت ١٤٠١ هـ]- محمود خليل الصعيدي
الناشر: عالم الكتب , مكتبة النهضة العربية - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩
عدد الصفحات: ٣٩٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 4873)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।